علم نفس الحفاظ

اقرأ في هذا المقال


يهتم علماء النفس إلى فهم سبب إيذاء البشر للمحيط الخارجي أو مساعدتهم لها وما يمكن فعله لتغيير هذا السلوك.

علم نفس الحفاظ

1- علم نفس الحفاظ هو الدراسة العلمية للعلاقات الاجتماعية المتبادلة بين البشر وبقية الطبيعة، مع التركيز بشكل خاص على كيفية تشجيع الحفاظ على العالم الطبيعي، بدلاً من مجال تخصص في علم النفس في حد ذاته إنه مجال متنامي لعلماء النفس والباحثين والممارسين من جميع التخصصات؛ وذلك من أجل الالتقاء معًا وفهم الأرض بشكل أفضل وما يمكن فعله للحفاظ عليها.

2- يسعى علم نفس الحفاظ إلى فهم سبب إيذاء البشر للمحيط الخارجي أو مساعدتهم لها وما يمكن فعله لتغيير هذا السلوك الإنساني، حيث يشير مصطلح علم نفس الحفاظ إلى أي من التخصصات النفسية التي لديها معرفة مفهومة عن المحيط الخارجي وتأثيرات البشر على العالم الطبيعي.

3- يستخدم علماء نفس قدراتهم من خلال علم نفس الحفاظ في تخضير علم النفس وجعل الجميع مستمر للحفاظ حيث أن علم نفس الحفاظ موجه نحو الاستمرارية، والتي تشمل اهتمامات متنوعة مثل الحفاظ على الموارد والحفاظ عليها من خلال النظم البيئية وقضايا جودة الحياة للإنسان والأنواع الأخرى.

4- تتمثل إحدى المشكلات الشائعة في عدم فهم التمييز بين علم نفس الحفاظ ومجال علم النفس البيئي الأكثر رسوخًا، وهو دراسة المعاملات بين الأفراد وجميع أوضاعهم المادية، بما في ذلك كيفية تغيير الناس لكل من البيئات المبنية والطبيعية و كيف تغيرهم تلك البيئات.

5- بدأ علم نفس الحفاظ في أواخر الستينيات ويعود تعريفه على أنها يشمل المعاملات البشرية مع كل من البيئات الطبيعية والمبنية إلى بداياتها، وهو دراسة العلاقة المتبادلة بين السلوك الإنساني والعوامل الخارجية والطبيعية، وتتم دراسة البيئة الطبيعية كمنطقة مشكلة فيما يتعلق بالتدهور البيئي وكإعداد لاحتياجات ترفيهية ونفسية معينة.

6- بدأ علم نفس الحفاظ المعاصر الذي تم اقتراحه مؤخرًا في عام 2003 وتم تحديده بشكل أساسي مع مجموعة من الأكاديميين المرتبطين بحدائق الحيوان وأقسام الدراسات البيئية، بالتركيز بشكل أساسي على العلاقات النفسية بين البشر والكائنات الحيوية المحيطة بهم.

المصدر: العدالة الاجتماعية التاريخ والنظرية والبحث، محمود عبد الحميد الخيال، 2019.الإنسان وعلم النفس، د.عبد الستار ابراهيم، 1995.علم النفس العام، هاني يحيى نصري، 2005.علم النفس، محمد حسن غانم، 2004.


شارك المقالة: