إرشاد أسريالعلوم التربوية

كيفية التعامل مع الزوج الذي لا يغار

اقرأ في هذا المقال
  • التعامل مع الزوج الذي لا يغار
  • ما هي طرق التعامل مع الزوج الذي لا يغار؟

التعامل مع الزوج الذي لا يغار:

 

في حياة الزواج لا بد من وجود العواطف والأحاسيس التي يُكنّها الزوجين لبعضهم، وأهم تلك العواطف هي الغيرة التي يتصف بها  الرجل؛ لأن إحساس الغيرة الذي تحس بها المرأة من قبل زوجها، يُحسسها بالحب وأنه حريص دائماً عليها، فلا بد من إحساس بالغيرة؛ حتى تحس بحب واهتمام زوجها بها.

 

ما هي طرق التعامل مع الزوج الذي لا يغار؟

 

هنالك بعض الخطوات والأساليب التي بها تجعل المرأة زوجها يغار عليها ويسأل عنها دائمًا دون ملل إذا قامت بها ومنها ما يأتي:

 

1- عناية الزوجة بذاتها جيدًا:

 

إذا أحس الرجل بأن زوجته تعتني بذاتها كثيرًا، فهذا سوف يحسسه بمدى حرصها وحبها بذاتها؛ لتنال إعجابه، ويكون أكثر غيرة عليها من أن تنال إعجاب أحد آخر غيره، أو تحصل على ثناء يفوق ثناء زوجها عليها.

 

2- تكلم الزوجة عما ينال إعجابها:

 

دائمًا تتكلم الزوجة مع زوجها عن أكثر الأشياء التي تنال إعجابها في صقات الرجل، سواء في الشخصية أو المظهر أو الثقافة، حتى يسعى دائمًا للكمال في نظرها.

 

3- عدم توجيه الزوجة للأسئلة بشكل متكرر: 

 

أن تحذر الزوجة من تكرار السؤال لزوجها، في حال تأخر عن التساؤل عنها أو تجاهلها قليلاً، ولا تحسسه باهتمامها له بشكل متسرع، بل تجعله هو من يبادر بالسؤال والاطمئنان والتعجب من هدوئها وتركها له بكل راحة.

 

4- توسيع الزوجة دائرة علاقاتها:

 

عند توسيع الزوجة دائرة روابطها الاجتماعية، سيلتفت زوجها إلى اهتمامها بذاتها وبالآخرين، وبالتالي سوف يحس بالغيرة من أن تحصل على معاملة أحسن من قبل الآخرين تُنافس معاملته معها.

 

5- لا تطلب الزوجة المال دائمًا:

 

عند اكتفاء الزوجة بالمال الذي يقدمه زوجها لها، وعدم طلبها الدائم منه، سوف يحس بالغيرة نحو الاكتفاء الذي كونته لنفسها، بالتالي ستجد أنه يتقرب منها دائمًا؛ حتى تعود لطلب المال منه بكل حرية كالسابق.

 

6- لا تُفصح الزوجة عن غضبها وحزنها:

 

أن لا تذهب فورًا للتكلم عن أحاسيسها الحزينة وغضبها نحوه، وأن تجعله يبحث ويكتشف بنفسه عن أسباب انفعالها وحزنها؛ حتى يعمل جاهداً من أجل إسعادها وإرضائها ولا يحزنها مرة أخرى.

 

المصدر
دليل العلاقات الأسرية الناجحة، لوسي اتشيسون.التفكك الأسري، ابراهيم جابر السيد، 2014.علم النفس الأسري، كفافي، علاء الدين، 2009.الإرشاد والعلاج النفسي الأسري، علاء الدين، كفافي، 1999.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى