التخصصات الجامعيةالجامعات والمعاهدالعلوم التربوية

أفضل النصائح لاختيار التخصص الجامعي

اقرأ في هذا المقال
  • كيف تختار الجامعة
  • ما الذي يجب أن أتخصص فيه
  • هل هذا التخصص قابل للتوظيف
  • قبل اختيارنا للتخصص نتبع هذه الإجراءات

يكاد يكون اختيار التخصص الجامعي من أصعب الامور وأكثرها تحدياً في حياة الشخص؛ لما له أهمية كبيرة في تحديد مستقبل الشخص. لذلك جمعنا لكم أفضل التي قد تساعدك في اختيار التخصص الجامعي.

كيف تختار الجامعة؟

 

التحدي الأول في عملية التقديم للجامعة هو تحديد الجامعات التي تتقدم إليها. حيث يمكنك اختيار الجامعات التي تختارها بشكل عشوائي، أو يمكنك قضاء أشهر في تحديد أفضل الخيارات. وفي كلتا الحالتين عليك التأكد من أنك سعيد معهم جميعًا. إذاً إليك بعض النصائح حول كيفية اختيار الجامعة.

 

التأكد من أنك اخترت التخصص الصحيح:

 

من الضروري أن تكون متأكدًا بنسبة 120٪ من تخصصك. حيث ستقضي ثلاث إلى ست سنوات قادمة في دراستها، ثم أعوامك القادمة في العمل في المنطقة. وإذا كانت لديك شكوك حول اختيارك، فاقرأ أكبر عدد ممكن من الأشياء حوله. وتحقق من خيارات الوظيفة ومحتويات الدورة والرواتب في الجامعة. لكنك بالتأكيد لا تريد أن تدرك بعد شهرين من الدراسة أنك تريد أن تصبح طبيب أسنان بدلاً من عالم رياضيات بعد كل شيء.

 

الاطلاع على تصنيفات الجامعات:

 

عندما تبدأ بالبحث عن الجامعات راجعت جميع جداول الترتيب الرئيسية والمتوسطات المحسوبة لها. حيث هناك بعضها يمنحك تصنيفًا عامًا بينما قد يحتوي البعض الآخر على جداول منفصلة لكل موضوع. بالنسبة لك كطالب أهم البيانات هي نسبة الطلاب: نسبة الموظفين. فكلما قلت هذه النسبة كان ذلك أفضل.

 

التحقق من محتوى الدورات الدراسية في الجامعة:

 

يمكنك التحقق من محتوى الدورة على موقع الجامعة. فإذا كانت هناك منطقة ضمن الموضوع تهتم به بشكل خاص، فتحقق مما إذا كانت الجامعة موجودة في القائمة أم لا. وبدلاً من ذلك يمكنك الاتصال بالجامعة مباشرةً، وأنا متأكد من أنهم سيكونون أكثر من سعداء للإجابة على أي أسئلة لديك.

 

ما الذي يجب أن أتخصص فيه؟

 

كيف سنبدأ في اختيار التخصص لكن فكر أولاً في الأمر: ما الكلية التي يجب أن ألتحق بها؟ ما هي المهنة التي يجب أن أختارها؟ ما النتيجة التي أحتاجها لأكون سعيدًا في 10-20 سنة؟ هذه كلها قرارات مهمة. وحل مهم آخر للتعامل مباشرة مع هذه القضايا هو: ما الذي أحتاج إلى التخصص فيه؟

 

هناك الآلاف من التخصصات للاختيار من بينها، وتختلف المناهج الدراسية لكل جامعة وكلية حسب ما تقدمه. وأنت بحاجة إلى اختيار مهنة ستكون ممتنًا لها في المستقبل. فلا تقلق الأمر ليس صعبًا كما يبدو. ومع هذا الدليل التفصيلي الذي سنوجهك خلال العملية خطوة بخطوة ستكون على الطريق الصحيح لإيجاد المهنة المناسبة لك.

 

ستوضح لك هذه الأسئلة الخاصة اختيار تخصص للكلية:

 

  • ما هو تخصص ولماذا يعد اختيار التخصص المناسب أمرًا مهمًا؟

 

 

  • كيف تعرف ما تريد التخصص فيه أثناء دراستك الجامعية؟

 

اختيار التخصص بناء على قدراتك:

 

القدرات هي شيء يمكنك القيام به. فأنت بحاجة إلى معرفة المهارات التي لديك ووظيفتك هي طريقة رائعة لبدء العملية عند اختيار تخصصك جامعي. فلا تحذف الحقول التي ليس لها سعة حيث يمكن مضاعفتها أثناء القراءة.

 

اختيار التخصص بناء على قيمك:

 

عادة ما يكون اختيار تخصص بناءً على معتقداتك الأساسية مرضيًا ومحفزًا. ومع ذلك عند اختيار تخصص لا تعطي اهتماما لقيمك. فالجامعة هي وقت الاختبار واكتشاف الذات، ويؤكد معظم الناس على قيمهم خلال سنوات دراستهم الجامعية.

 

اختيار التخصص على أساس اهتماماتك:

 

تعد اهتماماتك طريقة ممتازة لاختيار التخصص الذي تحتاجه في الكلية. مثل القيم المذكورة أعلاه قد تتبدل اهتماماتك بمرور الوقت. حيث تجعل سنوات الكلية الاهتمامات الحالية أكثر تقلبًا مما كانت عليه في السنوات السابقة واللاحقة.

 

اختيار التخصص بناء على شغفك:

 

للمرة الأولى قد تعتقد شغفك تمامًا مماثل لمجالات الاهتمام لكنها أقوى فقط. ومن المؤكد أن العواطف هي مجالات اهتمام عميق لكنها تمزج أيضًا قيمك وقدراتك في شيء يصبح رغبة ملحة تدوم مدى الحياة. حيث يعد ملاحقة شغفك مهما جدا، وذلك لأنه أحد أفضل الطرق لاختيار التخصص، وعادةً ما يكون لديه أقل قدر من التخمين في وقت لاحق. ومع ذلك كما هو الحال مع اهتماماتك قد يتم تحديد شغفك لاحقًا حتى بعد انتهاء الجامعة.

 

هل هذا التخصص قابل للتوظيف؟

 

بمعنى آخر هل ستتمكن من العثور على وظيفة بسهولة وبسرعة في مجال ذي علاقة بعد حصولك على الدرجة؟ ابتعد أيضاً عن الإحباط المحتمل من الرفض الوظيفي لاحقًا من خلال التفكير في مجال دراسة أوسع بدلاً من مجال تخصصي متميز. حيث نحن نعيش في زمن لا يستجيب للتقدم التكنولوجي والابتكار.

 

حيث يقوم الذكاء الاصطناعي والأتمتة على تبديل الأحداث في الوقت الحالي، ولن يكون الأمر كذلك إلا في المستقبل. ربما تكون قد قلت نعم إن هذا التخصص قابل للتوظيف، لكن هل ستبقى على هذا النحو لعقود قادمة؟ لم تعد عناصر التوظيف الأساسية مثل المحاسبة رهانًا آمنًا. يمكنك أن تكون أكثر جاذبية عندما تقول إن المال ليس جزءًا مهمًا من عملية صنع القرار عند تحديد التخصص التي تختارها. لكن لنكن صادقين هذا مهم.

 

كنصيحة مهنية غالبًا ما يشار إلى التخصصات الشائعة في العديد من الجامعات على أنها محدودة، والتي تشمل بعض الفصول. ولزيادة فرصك في الحصول على مكان في التخصص المطلوبة، حافظ على درجاتك عالية في أي دورة تتطلب تخصصك.

 

حتى إذا كنت تدخل الجامعة فإن معظم المدارس ومستشاريها يوصون بالانتظار قبل إعلان التخصص. وفي الولايات المتحدة من الشائع ترك إعلان التخصص المقصود حتى نهاية السنة الثانية. وأجرت جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس استبيانًا وطنيًا وجدوا فيه أن أكثر من 20٪ من الطلاب الذين اختيروا تخصصًا عند الالتحاق بالجامعة قد غيروا رأيهم بالفعل بحلول نهاية عامهم الأول.

 

قبل اختيارنا للتخصص نتبع هذه الإجراءات:

 

القيام بلقاء مع المستشارين للكليات التي ترغبها:

 

أحسن شخص قد يساعدك في إيضاح كيفية اختيار التخصص هو مستشاري الكلية، والذين تتصور يسء مهمتهم الأساسية في القيام بذلك، حيث سيعطيك الاجتماع مع مستشار الجامعة في المقابل الكثير من النصائح حول التخصص الملائم لك، وذلك عن طريق معرفتهم الكبيرة بالجامعة والحرم الجامعي المرغوب، حيث يمكنهم تنظيم الدورة الدراسية المناسبة لكل طالب.

الدردشة مع والديك:

 

غالبًا ما يشعر الآباء بالاستياء إذا أخبرهم أطفالهم أنهم يسعون للحصول على شهادة في الفنون الحرة. ومع ذلك في جو اليوم أصبحت مثل هذه الدرجات العلمية أكثر ربحًا، وذلك نظرًا لأن حدود التخصصات التقليدية غالبًا ما تكون جامدة للغاية بالنسبة للمهن الإبداعية اليوم.

 

شيء واحد سريع يجب ذكره قبل اتخاذ القرار في التخصص الذي تختاره اسأل نفسك:

 

  • ما نوع العمل المناسب لي في المستقبل كمهنة؟

 

  • هل هذا التخصص الذي اخترته سيساعدني في ذلك؟

 

  • ما هي الكلية المناسبة لي لدراستي الجامعية؟

 

  • هل تعطي هذه الجامعة برنامجًا رائعًا للتخصص الذي اخترته؟

 

  • هل التخصص الذي وقع عليه الاختيار يلائم قدراتي وقيمي واهتماماتي وشغفي؟

 

  • هل عددت جميع سلبيات التخصص الذي اخترته؟

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى