الإرشاد النفسيالعلوم التربوية

ما أبرز عناصر المقابلة الإرشادية في الإرشاد النفسي؟

اقرأ في هذا المقال
  • المقابلة الإرشادية في الإرشاد النفسي.
  • عناصر المقابلة الإرشادية.

المقابلة الإرشادية في الإرشاد النفسي:

 

إنّ للعملية الإرشادية مجموعة من العناصر التي يقوم عليها هذا العلم، ولا بدّ لعملية الإرشاد النفسي من أن تكون مكتملة الشروط الخاصة بعناصرها، ولا تتمّ العملية الإرشادية بصورة نموذجية ما لم تكن مكتملة الشروط والعناصر، وتقوم هذه العناصر على ترتيب وتنظيم العملية الإرشادية، وتوضيح طريقة العرض والمقابلة التي تقوم عليها العملية الإرشادية بصورة ثابتة، لا يمكن التخلّي عن أي عنصر من عناصرها.

 

عناصر المقابلة الإرشادية:

 

المواجهة الإنسانية:

 

تعتبر المواجهة العنصر الأساسي في عملية الإرشاد النفسي، ومما لم يتحقّق هذا الشرط فلا وجود للعملية الإرشادية، إذ لا بدّ من المواجهة المباشرة ما بين المرشد والمسترشد، والمقابلة لوحدها لا تحقّق الشرط الأساسي للمقابلة الإرشادية، إذ لا بدّ أن يتحقّق الشرط الإنساني في المقابلة بمعنى أن يكون الهدف من المقابلة إنسانياً خالصاً بعيداً عن تحقيق المصالح الخاصة، أو تحقيق الشهرة أو المال، فالعامل الإنساني هو شرط أساسي لا بدّ من تحقيقه لتكون العملية الإرشادية صحيحة، وخلال تحقيق هذا الشرط لا بدّ من وجود الألفة والمحبة وتحقيق الثقة فيما بين طرفي العملية الإرشادية.

 

المكان المحدد:

 

إذا كان الأساس في تحقيق العملية الإرشادية هو المواجهة المباشرة فيما بينهما بصورة إنسانية، فلا بدّ وأن تكون تلك المقابلة ممنهجة ومحدّدة مكان المقابلة، ولا بدّ وأن يكون هذا المكان معروفاً من قبل كلا الطرفين غير قابل للتغير، ولا يمكن للمقابلة الشخصية أن تكون بصورة عشوائية، ولا بدّ وأن تستمر المقابلات في المكان الذي تمّ تحديده مسبقاً، ومن الطبيعي أن يكون المكان مجهّزاً ومناسباً لسير العملية الإرشادية، بحيث يشعر المسترشد من خلاله بالراحة والقدرة على الشعور بالطمأنينة والتعبير عمّا يجول في خاطره.

 

الموعد المسبق:

 

العنصر الزماني مهم جدّا لسير العملية الإرشادية، وهذا الأمر يتطلّب في تحديد أوقات معينة يتم التوافق عليها فيما بين طرفي العملية الإرشادية، لا يجوز لأي من الطرفين الاعتذار عن الحضور لوجود موعد آخر ما لم يكن ظرفاً خارجاً عن الإرادة، وهنا يشعر المسترشد بأهمية العملية الإرشادية وأنها ليست عملية تقوم على التخبّط والمزاج.

 

الأهداف الخاصة:

 

يتمّ وضع عدد من الأهداف الخاصة التي لا بدّ من تحقيقها مع كلّ مقابلة إرشادية، ويتمّ وضع مجموعة من المتطلبات العامة الوجب تحقيقها مع نهاية كافة المقابلات الإرشادية، وتحقيق هذه الأهداف يقيس مدى التزام المرشد والمسترشد بتطبيق عناصر وقواعد العملية الإرشادية.

 

المصدر
أساسيات الإرشاد النفسي والتربوي، عبداللة أبو زعيزع، 2009. الإرشاد النفسي لأسر الأطفال غي العاديين، دكتور مصطفى حسن أحمد، 1996. الإرشاد النفسي عبر مراحل العمر، الأستاذ محمد ملحم، 2015. الإرشاد النفسي للصغار والكبار، عبد الرقيب أحمد البحيري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى