الإرشاد النفسيالعلوم التربوية

ما الفرق بين الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي؟

اقرأ في هذا المقال
  • ما الفرق بين الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي؟
  • كيفية التمييز بين التوجيه التربوي والإرشاد المدرسي

ما الفرق بين الإرشاد النفسي والتوجيه التربوي؟

 

أصبحت عملية الإرشاد النفسي ذات نسق مؤثر في جميع المؤسسات التعليمية الخاصة والعامة، لما لها من تأثير كبير على حياة الأطفال في مرحلة النشوء، وهذا الأمر يفتح المجال أمام ظهور العديد من فروع علم النفس لتأخذ منحناها الصحيح بصورة غير مؤثرة على الفروع والمجالات الأخرى المتعلّقة بعلم النفس، فما معنى التوجيه التربوي، وما الفرق ما بينه وبين الإرشاد النفسي؟

 

ما تعريف التوجيه التربوي وما علاقته بالإرشاد النفسي؟

 

إنّ مفهوم التوجيه التربوي يشير إلى تخصيص الخبرات التي تعمل على تقديم المساعدات للطلبة بصورة عامة أو خاصة حسب ظروف المشكلة، وتوفّر لهم مختصين في مجال التوجيه وفي فهم الطبيعة البشرية الخاصة بهم، ويشترك هذا التعريف مع عمل الإرشاد النفسي الذي يَعتبر الخدمة الرئيسية للآخرين من خدمات التوجيه، ويتضمن التوجيه الوسائل ومجموعة العمليات التي تعمل على التنظيم لبناء علاقة تقديم المساعدة أو ما يعرف بالعلاقة الإرشادية.

 

كيفية التمييز بين التوجيه التربوي والإرشاد المدرسي:

 

إن خدمات التوجيه والإرشاد التي تتعلّق بالأنشطة والأعمال التي تتخذها التربية والتعليم لجعل التوجيه إجرائياً وقابلاً للتطبيق ومتاحاً للجميع، هي ما تصنع الاختلاف مع عملية الإرشاد النفسي في نفس المكان، ويمكننا تمييز بين الإرشاد المدرسي والتوجيه التربوي من خلال بعض المؤشرات وطريقة التعامل معها.

 

خدمة التقدير:

 

تعتبر هذه كخدمة من خدمات التوجيه التربوي التي تعمل على جمع وتحليل استخدام مجموعة من المعلومات الاجتماعية والنفسية والشخصية والذاتية عن كل طالب، لهدف الوصول لفهم أفضل لدى الطلبة على الصعيد الشخصي والعام، وكذلك مساعدتهم في فهم أنفسهم، وتمنح هذه المرحلة المرشد القدرة على كشف الطلبة الذين يحتاجون إلى عملية الإرشاد النفسي بصورة خاصة.

 

خدمة المعلومات:

 

تعمل هذه الخدمة على تزويد الطلبة بمعرفة أكبر عن فرص الحياة وكيفية النجاح، وطرق جمع المعلومات التي ترفع من قيمة وشأن الفرد وصولاً إلى مراحل متقدمة من النجاح والتفوّق، كي يتمكنوا من اتخاذ اختيارات وقرارات أفضل تستند إلى معلومات مناسبة في مجتمعات أكثر تعقيداً، وتعمل هذه المرحلة على كشف الطلبة الذين يعانون من قصور في عملية جمع المعلومات، وتفتح المجال أمام المرشد النفسي للعمل بصورة أفضل.

 

خدمة التخطيط والوضع في المكان المناسب:

 

وتصمّم هذه المرحلة لدعم نمو الطلبة عن طريق مساعدتهم في اختيار طريقهم ومستقبلهم، والأشخاص غير القادرين على عملية الاختيار يكون للمرشد التربوي دور في تعزيز بعض المفاهيم ومعالجة المشاكل النفسية في بداياتها.

 

المصدر
أساسيات الإرشاد النفسي والتربوي، عبداللة أبو زعيزع، 2009. الإرشاد النفسي لأسر الأطفال غي العاديين، دكتور مصطفى حسن أحمد، 1996. الإرشاد النفسي عبر مراحل العمر، الأستاذ محمد ملحم، 2015. الإرشاد النفسي للصغار والكبار، عبد الرقيب أحمد البحيري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى