العلوم التربويةلغة الجسد

ما دلالة صوت طقطقة الحذاء في لغة الجسد؟

اقرأ في هذا المقال
  • ما دلالة صوت طقطقة الحذاء في لغة الجسد؟
  • ما أبرز أشكال طقطقة الحذاء في لغة الجسد؟

ما دلالة صوت طقطقة الحذاء في لغة الجسد؟

 

كما أنّ الصوت يعبّر عن اللغة اللفظية المنطوقة، فالصوت أيضاً الذي يخرج من أعضاء الجسد يعبّر عن لغة جسد ما تعبّر عن مشاعر بعينها، فليس شرطاً أن تخرج الأصوات من الفم على شكل حروف أو جمل، فقد تخرج الأصوات على شكل يعبّر عن حالة معيّنة كالتأفف أو الصفير أو التصفيق أو طقطقة الأصابع أو صوت النقر بالأصابع، أو صوت طقطقة الحذاء أثناء المسير.

 

ما أبرز أشكال طقطقة الحذاء في لغة الجسد؟

 

من خلال التجارب العديدة في لغة الجسد أصبحت بعض الإيماءات والأصوات والمظاهر الخارجية تشكّل فارقاً ودلالات معيّنة مستخدمة للتعبير عن لغة الجسد، ففي بعض المواقف نستطيع أن نتعرّف على شخصية أحدهم من خلال صوت طقطقة حذاءه العالي، ونستطيع أن نعرف شخصية آخر من خلال صوت طقطقة حذاءه المنخفض الذي يميّز شخصيته، حيث يعتبر صوت الحذاء علامة فارقة في الدلالة على شخصية البعض.

 

يعمد الأشخاص ذوي الشخصية القويّة إلى ارتداء الملابس التي تشير إلى ثقتهم بأنفسهم، حيث يعتبر الحذاء ذو صوت الطقطقة العالي واحد من هذه الامتيازات التي يرغبون من خلالها في الظهور من خلال لغة جسد قويّة، أمّا الأشخاص من ذوي الشخصية الضعيفة فيرتدون الأحذية التي لا يخرج لها أي صوت طقطقة وهذا الأمر يشير إلى لغة جسد ذات مدلولات تشير إلى انعدام الثقة بالنفس، أو الإفراط في الهدوء وعدم الرغبة في كشف شخصيته.

 

الأشخاص الذين يعانون من بعض الأمراض العصبية ومن أبرزها حبّ الذات والرغبة في الظهور بصورة متعمدة؛ لوجود ضعف عام في الشخصية يعمدون عادة إلى ارتداء الملابس الخارجية التي تظهرهم بمظهر الواثق من نفسه، كما وأنهم يرتدون الأحذية التي يحاولون من خلالها جذب الانتباه وكسب اهتمام البعض من خلال صوت طقطقة الحذاء الملفت للسمع والنظر.

 

إنّ المظهر الخارجي الذي نبدو عليه يؤثر على لغة جسدنا وله تأثير كبير على مقدار الثقة التي نكتسبها من الآخرين، كما وأنّ هذا الأمر له علاقة بمقدار النجاح والقبول الذي نحصل عليه من قبل الآخرين، وخصوصاً في ظلّ التطوّر الهائل والحاجة إلى الاتيكيت في عصرنا الحديث الحالي.

 

المصدر
لغة الجسد في القرآن الكريم، عوده عبداللة. ما يقوله كل جسد، جونافارو ، 2010.لغة الجسد، بيتر كلينتون، 2010. لغة الجسد النفسية، جوزيف ميسنجير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى