ما هو تخصص طب الأنف والأذن والحنجرة؟

اقرأ في هذا المقال


ما هو طب الأنف والأُذن والحنجرة؟

طب الأنف والأُذن والحنجرة (Otolaryngologists): يتخصص في علاج أمراض واضطرابات الأُذن والأنف والحنجرة والهياكل الجسدية ذات الصلة.

ويعود هذا التخصص الطبي إلى القرن التاسع عشر، عندما أدرك الأطباء أن الرأس والرقبة يحتويان على سلسلة من الأنظمة المترابطة. وطوّر الأطباء تقنيات وأدوات لفحص وعلاج مشاكل الرأس والرقبة، وفي النهاية شكّلوا بذلك تخصصاً طبيًا. وكانت الأسباب الأكثر شيوعًا لزيارات الطبيب المختص هي مشاكل السمع وآلام الأذن أو التهاب الأُذن واحتقان الأنف.

ويختلف أطباء الأنف والأُذن والحنجرة عن العديد من الأطباء في كونهم مؤهلين لإجراء العديد من أنواع الجراحة على الأنسجة الدقيقة والمعقدة في الرأس والعنق.

ماذا يعالج أطباء الأنف والأُذن والحنجرة؟

  • الأُذن: يتم تدريب الأطباء المتخصصين على العلاج الطبي والجراحي لفقدان السمع والتهابات الأُذن واضطرابات التوازن وضوضاء الأُذن (طنين الأُذن) وآلام الأعصاب واضطرابات العصب الوجهي والقحفي، كما أنهم يعالجون الاضطرابات الخلقية في الأُذن الخارجية والداخلية.
  • الأنف: تعتبر رعاية تجويف الأنف والجيوب الأنفية من المهارات الأساسية لأطباء الأنف والأُذن والحنجرة، ويقوم الأخصائيين بتشخيص وإدارة وعلاج الحساسية والتهاب الجيوب الأنفية واضطرابات الشم، والأورام الحميدة وانسداد الأنف بسبب انحراف الحاجز الأنفي، ويمكنهم أيضًا تصحيح مظهر الأنف (جراحة تجميل الأنف).
  • الرأس والرقبة: في منطقة الرأس والرقبة، يتم تدريب الأطباء  على علاج الأمراض المُعدية، سواء الأورام الحميدة والخبيثة وصدمات الوجه وتشوهات الوجه، أيضاً يقومون بإجراء كل من الجراحة التجميلية والترميمية.

ويعالج الأخصائي مشاكل النوم مثل الشخير أو انقطاع النفس الانسدادي النومي، حيث يكون مجرى الهواء ضيقًا أو مسدوداً ويقطع تنفسك أثناء النوم وغيرها الكثير.

ما هي إيجابيات وسلبيات دراسة تخصص الأنف والأُذن والحنجرة؟

إيجابيات دراسة تخصص الأنف والأُذن والحنجرة:

  • راتب الطبيب من أعلى الرواتب في جميع المهن.
  • سيواجه الطبيب حالات تساعده على النمو وتطوير نفسه ومهاراته ليصبح محترف.
  • لدى الطبيب فرصة لرعاية المرضى من مختلف الأعمار والفئات.
  • السمعة الجيدة في المجتمع.

سلبيات دراسة تخصص الأنف والأُذن والحنجرة:

  • سيكون التعليم والتدريب طويلان.
  • التعليم والتدريب مرهقان ومتعبان.
  • الكثير من المنافسين في نفس المجال.
  • ممكن أن تتطلب المهنة مهارات جسدية.

التعليم والتدريب:

لكي يصبح الطبيب اخصائي، يجب أن يخضع لمراحل مختلفة من التعليم والتدريب، حيث يبدأ بالحصول على درجة البكالوريوس في الطب العام، ثم الخضوع للإقامة في طب الأنف والأُذن والحنجرة لمدة خمس سنوات معترف بها من قبل مجلس الاعتماد للتعليم الطبي للخريجين، وبعد ذلك يمكنه الممارسة في مجال خبرته وبذلك يصبح اخصائي أنف وأُذن وحنجرة.

كيف يعمل أطباء الأنف والأُذن والحنجرة؟

إذا كنت تريد أن تكون أخصائي في هذا المجال، فعليك مراعاة ما يلي:

  • الوقت: سيقضي الطبيب معظم وقته في العيادات الخارجية، وسيجري عمليات جراحية أقل من الجراحين الآخرين ومع ذلك، يمكن أن تتراوح العمليات من إجراءات بسيطة مدتها 15 دقيقة إلى جراحات ترميمية في الرأس والرقبة لمدة 12 ساعة. وغالبًا ما يكون لديه ساعات عمل معقولة، فمن السهل عليه تحقيق توازن صحي بين العمل والحياة مقارنة بالجراحين والأطباء الآخرين.
  • بيئة العمل: يمكن للأخصائي اختيار أي من إعدادات العمل التالية:

1- فتح عيادته الطبية الخاصّة.

2- العمل في ممارسة جماعية.

3- العمل في عيادة أو مستشفى خاص او حكومي.


شارك المقالة: