ما هي حسابات التفسير الموحدة في علم النفس

اقرأ في هذا المقال


طوّر علماء النفس حسابات التفسير الموحدة في علم النفس لتوضيح مفهوم التفسير العلمي، وهو مسألة توفير حساب موحد لمجموعة من الظواهر النفسية والاجتماعية المختلفة، تعتبر هذه الفكرة جذابة بلا شك بشكل حدسي وقد يُظهر التوحيد الناجح روابط أو علاقات بين الظواهر التي كان يعتقد سابقًا أنها غير ذات صلة ويبدو أن هذا شيء نتوقع أن تفعله تفسيرات جيدة.

ما هي حسابات التفسير الموحدة في علم النفس

من الواضح أن توحيد النظريات العلمية قد لعب دورًا مهمًا في علم النفس التي قد تشمل حسابات التفسير الموحدة في علم النفس، ومع ذلك فإن السؤال الرئيسي هو ما إذا كان أي من المفاهيم البديهية للتوحيد يمكن أن تكون أكثر دقة بطريقة تسمح لنا باستعادة الميزات التي نعتقد أن التفسيرات الجيدة يجب أن تمتلكها.

تعتبر حسابات التفسير الموحدة في علم النفس هو محاولة مبكرة مهمة للقيام بتوحيد التفسيرات العلمية، حيث تبين لاحقًا أن الصياغة لفكرة التوحيد تعاني من مشاكل فنية مختلفة وكان التطور اللاحق للمعالجة التوحيدية للتفسير أكثر ارتباطًا وشمولية.

تقديم حسابات التفسير الموحدة في علم النفس بعض المفردات التقنية مثل الجملة التخطيطية وهي جملة يتم فيها استبدال بعض المفردات غير المنطقية بأحرف وهمية، وتعليمات التعبئة التي تعتبر هي اتجاهات تحدد كيفية ملء الحروف الوهمية في الجمل التخطيطية، على سبيل المثال قد تخبرنا تعليمات التعبئة باستبدال حدث باسم سمة نمطية في أول الجمل التخطيطية.

في حسابات التفسير الموحدة في علم النفس تعتبر الحِجَج التخطيطية هي سلاسل من الجمل التخطيطية، حيث تصف التصنيفات جميع الجمل في الحِجَج التخطيطية هي مقدمات واستنتاجات وما هي قواعد وتبرير الاستدلال المستخدمة، حيث يعتبر نمط الحِجَة عبارة عن مجموعات مرتبة تتكون من حِجَة تخطيطية، ومجموعة أو مجموعات من تعليمات التعبئة، وواحد لكل مصطلح من الحِجَة التخطيطية، وتصنيف للحِجَة التخطيطية، كلما زادت القيود التي يفرضها نمط الحِجَة على الحِجَج التي تقوم بإنشاء مثيل لها يقال إنها أكثر صرامة.

الفكرة الإرشادية لحسابات التفسير الموحدة في علم النفس

بشكل تقريبي فإن الفكرة الإرشادية لحسابات التفسير الموحدة في علم النفس هي أن التفسير هو مسألة اشتقاق أوصاف للعديد من الظواهر النفسية والاجتماعية المختلفة، وذلك باستخدام أقل عدد ممكن من أنماط الحِجَج الصارمة مرارًا وتكرارًا، وكلما قل عدد الأنماط المستخدمة زادت صرامة وكلما زاد حجمها في نطاق الاستنتاجات المختلفة المستمدة وكلما كانت تفسيراتنا موحدة.

تُلخص حسابات التفسير الموحدة في علم النفس الفكرة الإرشادية على نحو ما يطور العلم فهمنا للطبيعة من خلال إظهار كيفية اشتقاق أوصاف للعديد من الظواهر النفسية والاجتماعية، باستخدام نفس نمط الاشتقاق مرارًا وتكرارًا، وفي إثبات ذلك يعلمنا كيفية تقليل عدد الحقائق التي يتعين علينا قبولها على أنها نهائية.

لا تقترح الفكرة الإرشادية لحسابات التفسير الموحدة في علم النفس نظرية عامة تمامًا حول كيفية تبادل الاعتبارات المختلفة التي يصفها في عدد الاستنتاجات، وعدد الأنماط وصرامة الأنماط التي تعتبر ضد بعضها البعض، ولكنها تشير إلى أنه غالبًا ما يكون واضحًا بشكل كافٍ ماهية هذه الاعتبارات، اعتبارات توحي حول تقييم تفسيرات مرشح معين.

تتمثل استراتيجية الفكرة الإرشادية الأساسية لحسابات التفسير الموحدة في علم النفس في محاولة إظهار أن الاشتقاقات التي نعتبرها تفسيرات جيدة أو مقبولة هي أمثلة على أنماط مجتمعة تسجل بشكل أفضل وفقًا للمعايير الموصوفة من الأنماط التي تم إنشاؤها من خلال ما نعتبره تفسيرات معيبة.

بعد ذلك يحدد المخزن التوضيحي كمجموعة من أنماط الحِجَة التي توحدها إلى أقصى حد، ومجموعة كمراجعة للمعتقدات المقبولة في وقت معين في العلم، حيث يعتبر إظهار أن اشتقاقًا معينًا هو تفسير جيد أو مقبول هو إذن مسألة إظهار أنه ينتمي إلى المخزن التوضيحي.

توضيح حسابات التفسير الموحدة في علم النفس

كتوضيح لحسابات التفسير الموحدة في علم النفس هناك معالجة لمشكلة التباينات التفسيرية التي تكون في ممارساتنا التفسيرية الحالية، التي تعتبر ملتزمة بفكرة أن اشتقاقات المواقف ليست تفسيرية ويقارن مع نظام بديل حيث تعتبر هذه الاشتقاقات على أنها تفسيرية، وفقًا لها تتضمن توضيحات حسابات التفسير الموحدة في علم النفس استخدام أصل وتطور واحد لنمط التفسير.

والذي بموجبه يتم تتبع أبعاد الأشياء والكائنات الحية إلى الظروف التي نشأ فيها الكائن والتعديلات التي خضع لها لاحقًا، والذي يسمح باشتقاق أبعاد الكائنات من الحقائق المتعلقة بظلالها؛ نظرًا لأن نمط التفسير يسمح بالفعل باشتقاق جميع الحقائق حول أبعاد الكائنات، فإن إضافة نمط الظل إلى المواقف سيزيد من عدد أنماط الوسيطة في المواقف ولن تسمح باستخلاص أي استنتاجات جديدة.

من ناحية أخرى إذا تم إسقاط التفسير السببي من المواقف واستبداله بنمط الظل في حسابات التفسير الموحدة في علم النفس، فلن يكون لدينا صافي تغيير في عدد الأنماط في المواقف، لكننا سنكون قادرين على استخلاص استنتاجات أقل بكثير مما كنا نفعله مع النمط التفسيري؛ نظرًا لأن العديد من الكائنات لا تحتوي على ظلال أو ظلال كافية يمكن من خلالها اشتقاق كل أبعادها.

وبالتالي فإن النمط التفسيري ينتمي إلى المخزن التوضيحي لحسابات التفسير الموحدة في علم النفس ونمط الظل لا يعتبر كذلك، ومنها يتشابه توضيح حسابات التفسير الموحدة في علم النفس في حالات حل المشكلات الأخرى المألوفة، على سبيل المثال يدعي أن التفسيرات التي تحتوي على أشياء غير ذات صلة هي أقل توحيدًا من التفسيرات المتنافسة التي لا تحتوي على مثل هذه الأمور غير المهمة.

يقر بعض علماء النفس بأنه لا يوجد شيء في حسابات التفسير الموحدة في علم النفس موحد بحد ذاته ويتطلب أن يكون كل التفسير استنتاجيًا، حيث لا يوجد مانع من حيث المبدأ لاستخدام الحِجَج غير الاستنتاجية في تنظيم معتقداتنا، ومع ذلك فإن مهمة مقارنة القوة الموحدة للأنظمة المختلفة تبدو أكثر صعوبة إذا تم أخذ الحِجَج غير الاستنتاجية في الاعتبار؛ ولهذا السبب يعتبر كل التفسير استنتاجي.

دور السببية في حسابات التفسير الموحدة في علم النفس

ما هو دور السببية في حسابات التفسير الموحدة في علم النفس؟ يدعي بعض علماء النفس أن السبب للعملية السببية مشتق دائمًا من كلمة بسبب في التفسير، أي أن أحكامنا السببية تعكس ببساطة العلاقات التفسيرية التي تنبع من محاولات البعض لبناء نظريات موحدة عن الطبيعة، حيث لا يوجد نظام سببي مستقل فوق هذا الأمر الذي يجب أن تلتقطه تفسيراتنا.

يأخذ بعض علماء النفس على محمل الجد  مخاوف التجريبية المعيارية بشأن إمكانية الوصول المعرفي ووضوح الإدعاءات السببية لحسابات التفسير الموحدة في علم النفس، حيث يعتبر أخذ المفاهيم السببية أو المغايرة أو غيرها من المفاهيم التي تنتمي إلى نفس العائلة باعتبارها بدائية في نظرية التفسير مشكلة.

في النهاية نجد أن:

1- حسابات التفسير الموحدة في علم النفس هو توضيح مفهوم التفسير العلمي، وهو مسألة توفير حساب موحد لمجموعة من الظواهر النفسية والاجتماعية المختلفة.

2- تعتبر حسابات التفسير الموحدة في علم النفس هو محاولة مبكرة مهمة للقيام بتوحيد التفسيرات العلمية، حيث تبين لاحقًا أن الصياغة لفكرة التوحيد تعاني من مشاكل فنية مختلفة.

3- تُلخص حسابات التفسير الموحدة في علم النفس الفكرة الإرشادية على نحو ما يطور العلم فهمنا للطبيعة من خلال إظهار كيفية اشتقاق أوصاف للعديد من الظواهر النفسية والاجتماعية.

المصدر: نظريات علم النفس، أحمد القبابجي، 1959مفهوم المنهج العلمي، يمنى طريف الخولي، 2021مبادئ علم النفس، صابر خليفة، 2009علم النفس الاجتماعى أسسة النظرية وتطبيقاته العلمية، فاروق السعيد جبريل، 1987


شارك المقالة: