الإرشاد النفسيالعلوم التربوية

مشكلة الخجل المفرط في الإرشاد النفسي

اقرأ في هذا المقال
  • مشكلة الخجل المفرط في الإرشاد النفسي.
  • كيف يتم التعامل مع مشكلة الخجل المفرط في الإرشاد النفسي؟
  • كيف تبدأ عملية الإرشاد لدى الأشخاص الذين يعانون من الخجل المفرط؟

مشكلة الخجل المفرط في الإرشاد النفسي:

 

من الطبيعي أن يشعر الفرد بالخجل من بعض المواقف، فالبعض يخجل من التعامل مع الجنس الآخر، أو يخجل من التعامل مع الأقرباء وخاصة كبار العمر، أو الخجل من المطالبة ببعض الحقوق الشخصية، ويعتبر الخجل المفرط من المشاكل الإرشادية التي يتناولها علم النفس من خلال بعض الوسائل الإرشادية، حيث أنّ الشعور بالخجل المفرط يؤدي إلى إضعاف الشخصية وانصهارها في شخصيات أخرى وسهولة السيطرة عليها.

 

كيف يتم التعامل مع مشكلة الخجل المفرط في الإرشاد النفسي؟

 

إنّ علم الإرشاد النفسي يقوم في بداية الأمر على ضرورة الاقتناع بأنّ هناك مشكلة إرشادية تحتاج إلى حلول من خلال الخضوع لعمل الإرشاد النفسي، وبعد ذلك يتمّ تحديد المشكلة ومعرفة أسبابها وأوقات ضهورها وأبرز الواقف التي تظهر من خلالها بصورة كبيرة، حيث أنّ المسترشد الجيّد الذي يرغب في التخلّص من مشكلة الخجل الشديد عادةً ما يخاف من البوح بهذا الأمر على الرغم من أنه يدرك أنّ الآخرين يلاحظون هذا الأمر، مما يجعله يذهب إلى أحد المرشدين النفسيين ويقوم بعرض مشكلته على استحياء ولكن لا سبيل آخر أمامه.

 

كيف تبدأ عملية الإرشاد لدى الأشخاص الذين يعانون من الخجل المفرط؟

 

بعد أن يقوم المسترشد بعرض مشكلته التي يعاني منها، يحاول المرشد أن يعرف الوقت الذي بدأت هذه المشكلة من خلالها بالظهور، ومن هم الأشخاص الذين تظهر هذه المشكلة أمامهم بصورة ملحوظة، وكم المدة التي تستغرقها هذه المشكلة ليعود الشخص إلى طبيعته، وهل لها علاقة بالخوف أم أنها سمة سلبية يرغب في التخلّص منها، وبعد ذلك يبدأ المرشد برسم بعض الخطط التي يحاول من خلالها إعادة التوازن إلى المسترشد وعرض بعض التمارين التي يحاول من خلالها فرض شخصية المسترشد وكسر حاجز الخوف والخجل، كما ويحاول دمج المسترشد مع أشخاص آخرين من الجنس الآخر في محاولة لإظهار طبيعة الأشخاص وانه لا داعي للخوف أو الخجل من أحد.

 

يعتبر الخجل المفرط من المشاكل الإرشادية التي تظهر لدى صغار العمر والمراهقين على وجه الخصوص، حيث أنّهم غير قادرين على المواجهة أو تمّ تربيتهم بطريقة خاطئة مبنية على الخوف وعدم القدرة على التبرير، وهذا الأمر من شانه أن ينعكس على الشخصية بصورة سلبية كبيرة، تحتاج إلى العديد من الجلسات الإرشادية والاختبارات العملية التي يتم من خلالها صقل الشخصية وفق إجراءات الإرشاد النفسي.

 

المصدر
أساسيات الإرشاد النفسي والتربوي، عبدالله أبو زعيزع، 2009. الإرشاد النفسي لأسر الأطفال غير العاديين، دكتور مصطفى حسن أحمد، 1996. الإرشاد النفسي عبر مراحل العمر، الأستاذ محمد ملحم، 2015. الإرشاد النفسي للصغار والكبار، عبد الرقيب أحمد البحيري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى