الصحة النفسيةالعلوم التربوية

مضاعفات اضطراب الأكل القهري

اقرأ في هذا المقال
  • مضاعفات اضطراب الأكل القهري.

إنّ الأشخاص المصابون باضطراب الأكل القهري غالباً ما يعانون من ضائقة بشكل دائم في كل ما يرتبط بعاداتهم أثناء تناول الطعام، في العديد من الحالات يهمل هؤلاء الأشخاص مصدر الرزق أو الدراسة في المدرسة أو نشاطاتهم الاجتماعية؛ حتى يتفرَّغوا لعادات الأكل القهرية لديهم.

مضاعفات اضطراب الأكل القهري:

يوجد بعض العادات السيئة الخاصة بالأكل التي تظهر عند الأشخاص المصابين باضطراب الأكل القهري أو اضطرابات الأكل الأخرى، فمن الممكن أن تؤدي أيضاً إلى حدوث العديد من المشاكل الطبية الأخرى، إنّ المضاعفات الأوسع انتشاراً عند الأشخاص المصابين باضطراب الأكل القهري، مماثلة للمضاعفات الطبية التي تسببها السمنة الزائدة، تشمل هذه المضاعفات ما يلي:

  • يظهر مرض السكري عند أغلب المرضى.

  • وجود فرط واضح في ضغط الدم.

  • الأمراض الخاصة بكيس المرارة.

  • ظهور بعض أمراض القلب.

  • حدوث ضيق في التنفس.

  • ظهور بعض الأنواع المعينة من السرطان.

  • اضطرابات في الدورة الشهرية.

  • ظهور العديد من المشاكل في الحركة والإرهاق.

  • اضطرابات النوم.

تشخيص اضطراب الأكل القهري:

يعتبر تشخيص اضطراب الأكل القهري من أكبر التحديات؛ لأنّ اضطرابات الأكل يتميز بإحاطته بالسرية والخجل والإنكار، بسبب ذلك من الممكن أن يمر وقت كثير حتى يستطيع المعالج النفسي تشخيص المرض، في أغلب الحالات يتم اكتشاف اضطراب الأكل القهري عندما يتوجه الإنسان المصاب به إلى طلب المساعدة من أجل تخفيف وزنه، كذلك عندما يبحث عن علاج لنتائج وتأثيرات السمنة الزائدة.

إذا شكّ الطبيب أو المعالج بأنّ الشخص مصاب اضطراب الأكل القهري، يقوم بوضع تقييم على أساس تاريخ المريض الطبي ويتم إجراء فحص جسماني شامل، بالرّغم من عدم وجود فحوصات مخبرية يمكن التوصل من خلالها إلى تشخيص دقيق لاضطرابات الأكل المختلفة، إلّا أنّ الطبيب قد يقوم بإجراء عدة فحوصات مختلفة، مثل التصوير بالأشعة وفحوص دم بهدف نفي وجود مشاكل طبية أخرى يمكن أن تسبب ظهور الأعراض والعلامات ذاتها.

إذا لم يتم تشخيص أي مشاكل طبية أخرى، فقد يقوم الطبيب بتوجيه المريض إلى الاستشارة لدى معالج نفسني أو طبيب نفسي أو أي استشارة نفسية أخرى لدى شخص يمتاز بالمؤهلات الملائمة؛ ذلك بهدف تشخيص مشاكل نفسية مختلفة ومحتملة لدى المريض، فالمعالجون النفسيون والأطباء النفسيون هم أصحاب أدوات التشخيص والتقييم الأكثر مهنية وملائمة من أجل تحديد ما إذا كان شخص ما يعاني من أحد اضطرابات الأكل المختلفة أم لا.

المصدر
اضطرابات الأكل، مجدي محمد الدسوقياختبار اضطرابات الأكل، زينب محمد حمداناضاءات طبية، ياسمين عبدلله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى