تعريف الطحالب:

الطحالب: هي كائنات محبة للماء حيث تكثر في الأوساط المائية مثل المياة العذبة والبحار والمحيطات والبحيرات والمستنقعات والبرك وكذلك على سطح التربة الرطبة والصخور الملامسة للمياة وجذوع الأشجار وأهم ما يميز هذه المجموعة من الكائنات الدقيقة أنها ذاتية التغذية حيث تستطيع تحويل ثاني أكسيد الكربون والماء إلى مادة عضوية في وجود الضوء من خلال عملية التمثيل الضوئي.

تكتسب هذه الطحالب القدرة نظراً لاحتواء خلاياها على صبغات ضوئية أهمها الكلوروفيل والكاروتين ويقدّر العلماء حوالي (80%) من عمليات التمثيل الضوئي التي تتم على وجه الكرة الأرضية تقوم بها الطحالب، وتختلف أحجام الطحالب اختلافاً كبيراً فمنها ما هو وحيد الخلية حيث لا يزيد حجمه عن بضع ميكرومترات ومنها ما يصل طولة لعدة أقدام.

طريقة تكاثر الطحالب:

من ناحية التكاثر تتكاثر الطحالب خضرياً ولا جنسياً، وجنسياً وإن كانت الطحالب تحصل على احتياجاتها الكربونية من ثاني أكسيد الكربون الجوي فإنها تحصل على النتروجين من الأمونيا أو النترات بالإضافة إلى أن بعضها قادرة على تثبيت أزوت الهواء الجوي وهي ما تعرف بالطحالب الخضراء المزرقة (السيانوبكتيريا).


كما تحتاج الطحالب أيضاً للفسفور والكبريت بالإضافة إلى كميات ضئيلة من الصوديوم، البوتاسيم، الكالسيوم، الحديد والكوبلت، والمولبدنيم.

أنواع الطحالب:

تقسم الطحالب غلى طوائف بناء على مجموعة من العوامل مثل احتواء خلاياها على نواة بدائية أو حقيقية، نوع الصبغة الضوئية، تركيب الجدار الخلوي، الحركة، طبيعة المواد المخزنة، طرق التكاثر وتشمل هذه الطوائف على الطحالب الخضراء المزرقة أو السيانوبكتيريا وهي (بدائية النواة)، الطحالب الخضراء، الطحالب الصفراء، الطحالب الذهبية، الطحالب الحمراء، الطحالب البنية، الدياتومات، الأيوجلينات وهي (حقيقة النواة).


وتلعب الطحالب دوراً هاماً من الناحية الاقتصادية والبيئية والتي يمكن إيجازها في النقاط التالية:

أولاً: الجوانب المفيدة

1- تستخدم بعض أنواع الطحالب كغذاء في العديد من دول جنوب شرق آسيا مثل بعض أنواع الطحالب الحمراء والبنية نظراً لاحتوائها على نسب جيدة من السكريات العديدة.

2- يعتبر نمو الطحالب سريعاً في المحيطات والبحار والأنهار مصدراً غذائياً أساسياً للأسماك والأحياء البحرية الأخرى.

3- نمو الطحالب على سطح التربة يزيد من محتوى المادة العضوية بها.

4- الطحالب الخضراء المزرقة تتضمن أنواع عديدة قادرة على تثبيت النيتروجين الجوي في التربة مما يزيد من محتواها النيتروجيني ولهذه الطحالب أهمية خاصة في مزارع الأرز حيث تستخدم كلقاح مما يزيد من المحصول مع تقليل معدلات التسميد النيتروجيني.

5- تستخدم الطحالب التي تلفظها البحار كسماد بعد غسلها من الأملاح.

ثانياً: الجوانب الضارة:

1- نمو الطحالب في خزانات المياة تسبب في تغير اللون والطعم والرائحة لهذه المياة مما يجعلها غير مرغوبة للاستخدام الآدمي.

2- نمو الطحالب الخضراء بغزارة في مزارع الأرز يكون ما يعرف بالريم غير المرغوب فيه.

3- بعض أنواع الطحالب المائية تفرز سموماً قد تخزن داخل أجسام الأسماك مما يصيب الإنسان الذي يتغذى عليها بأمراض التسمم.