توجد أسماك شمس المحيط، في المناطق المعتدلة والاستوائية في البحر الأبيض المتوسط، والمحيط الأطلسي، والمحيط الهندي، والمحيط الهادئ.

 

سمكة شمس المحيط

 

يتم ملاحظة سمكة شمس المحيط بشكل شائع قبالة سواحل جنوب كاليفورنيا، وإندونيسيا، والجزر البريطانية، والجزر الشمالية والجنوبية لنيوزيلندا، والسواحل الجنوبية لإفريقيا، وفي البحر الأبيض المتوسط ​​وأحيانًا في بحر الشمال وتحدث معظم المشاهدات في الجزر البريطانية وبحر الشمال خلال أشهر الصيف، وخاصة يونيو ويوليو، وعندما تكون المياه بين 13 و 17 درجة مئوية. ويُعتقد أن أسماك شمس المحيط تهاجر في فصلي الربيع والصيف لمتابعة فرائسها المهاجرة من العوالق الحيوانية.

 

موطن سمكة شمس المحيط

 

تم العثور على أسماك شمس المحيط البالغة في المحيطات المعتدلة والاستوائية في جميع أنحاء العالم، وإن سمكة شمس المحيط تفضل العيش في المحيط ولكن تهاجر أحيانًا في أحواض عشبية في البحار والشعاب المرجانية العميقة.

 

الطبيعة الجسمية لسمكة شمس المحيط

 

تتمتع أسماك شمس المحيط بجسم كبير وهي أكبر الأسماك العظمية، حيث يصل طولها إلى 3.1 م، وارتفاعها 4.26 م، ووزنها حتى 2235 كجم ولدى أسماك شمس المحيط جلد سميك ومطاطي وبقع غير منتظمة من الدرنات على أجسامهم. والجدير بالذكر أن أسماك شمس المحيط البالغة لا تحتوي على زعنفة ذيلية.

 

بدلاً من ذلك، لديهم ترقوة، وهي ذيل مبتور، تستخدم للدف أكثر من استخدامها للدفع، ويصل الترقوة من الحافة الخلفية للزعنفة الظهرية إلى الحافة الخلفية للزعنفة الشرجية، الزعانف الظهرية والشرجية لسمكة شمس المحيط طويلة، وتتجه زعانفها الصدرية الصغيرة نحو الزعنفة الظهرية.

 

تختلف أسماك شمس المحيط في اللون، على الرغم من أنه عبارة عن مزيج من الرمادي الداكن والبني والرمادي الفضي الداكن ولديهم بطن أبيض وأحيانًا ويكون لديها بعض البقع بيضاء على زعانفهم وجانبهم الظهري. لا تمتلك أسماك المحيط البالغة خطًا جانبيًا، ولا تظهر سوى فتحة خيشومية واحدة على كل جانب، والتي تقع بالقرب من قاعدة الزعانف الصدرية.

 

تتغذى أسماك شمس المحيط بشكل أساسي على قنديل البحر والعوالق الحيوانية ومن المعروف أيضًا أنها تتغذى على اللافقاريات، والقشريات، والرخويات، والأعشاب البحرية، ويرقات ثعبان البحر، وحتى السمك المفلطح، يُعتقد أن أسماك شمس المحيط تهاجر إلى خطوط العرض الأعلى استجابةً لهجرات العوالق الحيوانية خلال فصلي الربيع والصيف، قد تهاجر أيضًا عموديًا خلال النهار لتفترس قناديل البحر والعوالق الحيوانية الموجودة أسفل الخط الحراري.