العلومعلوم الأرض والفلك

الصخور المتحولة وتكتونية الأطباق الأرضية

اقرأ في هذا المقال
  • ما هو دور الصخور المتحولة في تكتونية الأطباق
  • الصخور المتحولة عند حافات الأطباق التقاربية والتباعدية

ما هو دور الصخور المتحولة في تكتونية الأطباق؟

لا نستطيع ملاحظة عمليات التحول في الصخور المتحولة؛ لأنها تحدث في أعماق القشرة الأرضية، لكن من الممكن معرفة ودراسة استجابة المعادن إلى التغيرات في درجات حرارة مرتفعة وضغط عالي مخبرياً، وهذه الظروف (الحرارة والضغط) هي التي تتم عندها عملية التحول للصخور، جميع الدراسات المختبرية والملاحظات الميدانية بالإضافة إلى دراسة أنسجة الصخور المتحولة ومكوناتها تعتبر دليل على وجود علاقة بين تكون الصخور المتحولة وحافات الأطباق التكتونية.


يوجد الكثير من الأفكار الأساسية التي تخص علاقة الصخور المتحولة مع تكتونية الأطباق الأرضية، حيث لوحظ وجودها في جذور الأحزمة الجبلية المنثنية وفي الحواجز المحيطية وأيضاً توجد في أنطقة التشقق القارية، كما أن كل موقع من هذه المواقع يتميز بوجود مجموعة من سحنات التحول التي ترتبط مع طبيعة الضغط ودرجة الحرارة والمحاليل الكيميائية، ومن أشهر سحنات التحول هي: سحنة الريولايت، سحنة الشيست الأخضر، سحنة الأمفيبولايت، سحنة الشيست الأزرق، سحنة الغرانيولايت.

الصخور المتحولة عند حافات الأطباق التقاربية والتباعدية:

تنتج ضغوط كبيرة عند حافات الأطباق المتصادمة وحرارة عالية جداً في القرب من أنطقة الاختراقات الصهيرية أو عند الأعماق السحيقة، وذلك اعتماداً على نظرية تكتونية الأطباق، كما يحدث عمليات قص وتشوه في مناطق الانزلاق على طول أنطقة التكسر وفي أعماق أنطقة الغوران، لهذا السبب تتشكل أقاليم التحول بشكل جيد في الجذور العميقة للأنطقة الجبلية المطوية والتي تكون قريبة من حافات الأطباق التصادمية.


إن عمليات إعادة التبلور تتسبب في انتاج تورق بزاوية عالية أو زاوية عمودية في الأحزمة الخطية للصخور المتحولة والتي تكون موازية لحافات الأطباق المتصادمة، تنشأ مجموعات مختلفة من الصخور المتحولة من مواد مصدرية متباينة، فعلى طول الحافات القارية يوجد مواد مصدرية وهي عبارة عن الرمال والشيل والحجر الجيري.


لكن الجزر القوسية تكون الحمم البركانية وهي مصدر الرواسب، في حين أن صخور المصدر في نطاق الغوران هي مجموعة من رواسب بحرية عميقة وبازلت محيطي من القشرة المحيطية، حيث أن الرواسب التي تتجمع في قاع البحر قرب نطاق الغوران مع قطع من القشرة المحيطية البازلتية من الممكن أن تتعرض إلى عملية القشط وعملية السحق عند الطبق الغائر لتكون كتلة مضطربة من رواسب البحار والبازلت المحيطي وأنواع مختلفة من الصخور.


والبيئة الثانية التي تمثل نموذج جيد على علاقة تكتوينة الأطباق مع عمليات التحول توجد عند أو بالقرب من مرتفعات وسط المحيط، في هذا المكان تتم عملية التحول لتشكل سحنات الشيست الأخضر.


المصدر
جيولوجيا النظائر/قليوبي، باهر عبد الحميد /1994الأرض: مقدمة في الجيولوجيا الفيزيائية/إدوارد جي تاربوك, ‏فريدريك كي لوتجينس, ‏دينيس تازا /2014الجيولوجيا البيئية: Environmental Geology (9th Edition)/Edward A. Keller/2014علم الأحافير والجيولوجيا/مروان عبد القادر أحمد /2016

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى