العلومعلوم الأرض والفلك

الوديان

اقرأ في هذا المقال
  • مفهوم الوادي.
  • أنواع الأودية.
  • طريقة تكوّن الأودية.
  • أهمية الأودية.
  • طرق زيادة عمق الوادي.
  • تصنيف الأودية بالإعتماد على تكوينها ونشأتها.
  • أسباب زيادة طول الوادي.

مفهوم الوادي:

هو حوض أو منخفض، يمتدّ بين السهل والجبل والهضاب، تتشابه الوديان في الشّكل، حيث يتَّجه انحدار معظم الأودية باتجاه مجرى النهر، كما أنّ للأودية الجبلية أرضية ضيقة حيث تمتاز أرض الوادي بخصوبتها وبالتالي فهي صالحة ومناسبة للزراعة، عندما يفيض النهر فإنّ مياهه تغمر سهول الوادي، وقد يكون فيضان النهر مفيداً خاصة للأراضي المحيطة بها، حيث يعمل على تخصيبها وتزويد التربة بالمواد الغذائية اللازمة.

أنواع الأودية:

  1. أودية التوائية: تُعبّر عن مناطق الثنيات المنخفضة.
  2. أودية انكسارية: تُسمى أيضاً بالأودية الأخدودية نسبةً إلى هبوط الأرض بين الانكسارات المتوازية، كما أنّها شديدة الانحدار.
  3. الأودية الحاتيّة: تتكوّن نتيجة عوامل التعرية، كالأودية النهرية التي نُحتت بفعل الجليد، والأودية الجافة التي تكونت بشكل رئيسي من تساقط كميات كبيرة من الأمطار.
  4. أودية مُعلّقة: عند نقطة الالتقاء، تكون أرضية الوادي الجانبيّ أكثر ارتفاعاً من أرضية الوادي الرئيسي ففي هذه الحالة يُسمى الوادي الجانبي بالوادي المُعلّق.
  5. الأودية المغمورة: عبارة عن أودية ساحلية غُمرت بمياه المحيط.

طريقة تكوّن الأودية:

قد تتكون معظم الأودية نتيجة جريان مياه الأنهار، وبعضها يتكون نتيجة عوامل التعرية حيث يتم نقل المواد إلى المنحدرات الواصلة لأرض الوادي ليتم حمل مياهها إلى البحر أو المحيط، لذلك عندما تكون التعرية في الوادي الرئيسي أكثر من الوادي الجانبي تتكون الأودية المعلّقة، كما أنّه من الممكن أن تتكون الأودية نتيجة انخفاض جزء من سطح الأرض عن المنطقة التي تحيط به، في حين تتكون الأودية المتجمدة نتيجة المثالج التي تعمل على توسيع الأودية وزيادة حجمها.

أهمية الأودية:

  1. ممرات سهلة لعبور الجبال.
  2. وسيلة حتى تتجمع مياه الأمطار فيها.
  3. نتيجة اتساعها وانحداراتها يتم فيها إنشاء الخطوط البحرية وإقامة الطرق.
  4. تتميز بأنّ أراضيها خصبة لذلك فهي صالحة للزراعة ونمو النباتات والحشائش.
  5. يمكن العيش على أراضيها، حيث يقيم عدد كبير من السّكان عليها، لذلك تم اعتبارها أراضي صالحة للعمران.

طرق زيادة عمق الوادي:

  1. زيادة قوة تدفق واندفاع المياه.
  2. نتيجة زيادة ضغط المياه يتم نحت قاع الوادي.
  3. ظهور الحُفر الوعائية في قاع الوادي.
  4. تعرِّض قاع الوادي لعمليات التجوية، وإزالة المواد المفككة.
  5. النحت الكياوي.
  6. عامل الرياح الذي بدوره يزيد من اتساع الوادي.

تصنيف الأودية بالإعتماد على تكوينها ونشأتها:

  1. أودية رئيسية: تتكون في المناطق حديثة النشأة، والمناطق السّاحلية.
  2. الأودية التالية: يعود سبب تسميتها إلى أنّ معظم روافد الأنهار الرئيسية تجري فيها.
  3. الأودية التلقائية: نشأت هذه الأودية عن طريق الصُدفة ممّا يعني أنّها نشأت بشكل تلقائي.
  4. الأودية العكسية: معظم مياه هذه الأودية تنحدر بالاتجاه المعاكس للأودية الرئيسية.

أسباب زيادة طول الوادي:

  • النحت الصاعد: تحدث هذه الطريقة للأودية صغيرة الحجم، يبدأ النحت من المصبّ إلى المنبع، فكلّما زادت كمية المياه التي يحملها النهر تزداد سرعة جريانه وبالتالي تزداد عملية النحت.
  • الهدم عن طريق الينابيع: يتم نقل مواد عالقة أو مذابة في أثناء تدفق مياه النبع إلى السَّطح بالتالي يتم هدم المناطق المحيطة بهذه المياه المتدفقة.
  • الزيادة في طول والتواء ثنيات الأنهار.
  • زيادة طول النهر عند مصبّاته.

المصدر
www.al3abeer.comwww.marefa.orgwww.britannica.comwww.sviva.govwww.nps.gov

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى