العلومالكيمياءالكيمياء غير العضوية

سباعي فلوريد اليود – IF7

اقرأ في هذا المقال:

في الكيمياء إن مركب سباعي فلوريد اليود (Iodheptafluorid) والمعروف أيضًا باسم فلوريد اليود (السابع) هو عبارة عن مركب بين الهالوجين بالصيغة الكيميائية التالية: (IF₇)، كما وأنه يمتلك هيكل خماسي غير عادي ثنائي الهرمي، كما وقد تنبأت نظرية (VSEPR) أنه يمكن أن يخضع الجزيء لعملية إعادة ترتيب زائفة تسمى آلية بارتيل، والتي تشبه آلية بيري ولكن لنظام متباعد التنسيق، وتشكل بلورات عديمة اللون تذوب عند 4.5 درجة مئوية ونطاق السائل ضيق للغاية، مع نقطة الغليان عند 4.77 درجة مئوية، ويحتوي البخار الكثيف على رائحة متعفنة ونفاذة. للجزيء تناظر (D₅ₕ).

 

سباعي فلوريد اليود

 

  • يتم تحضير مركب سباعي فلوريد اليود من خلال عملية تمرير الفلور (F2) عبر سائل (IF5) عند درجة حرارة مقدارها 90 درجة مئوية، ثم تتتم عملية تسخين الأبخرة إلى درجة حرارة مقدارها 270 درجة مئوية، وبدلاً من ذلك فإنه من الممكن أن يتم تحضير هذا المركب من الفلور والبلاديوم المجفف أو يوديد البوتاسيوم من أجل اختزال تكوين (IOF5) وهو شوائب ناتجة عن التحلل المائي، ويستخدم سباعي فلوريد اليود كعامل مفلور.

 

  • لذا فإنه يمكن تحضير سباعي فلوريد اليود عن طريق تفاعل الفلور مع يوديد البوتاسيوم كما في المعادلة التالية:

KI + 4F2 → IF7 + KF

 

  • أما تمرير غاز الفلور عبر خماسي فلوريد اليود السائل عند درجة حرارة عالية ثم تسخين الأبخرة يكون من أجل إكمال التفاعل:

IF5 + F2 → IF7

 

  • إن سباعي فلوريد اليود عبارة عن غاز عديم اللون يمتلك رائحة نفاذة تشبه العفن، ويمتلك نقطة انصهار مقدارها 6.45 درجة مئوية، ويتسامى عند درجة حرارة مقدارها 4.77 درجة مئوية، ويبرد إلى سائل عديم اللون يغلي عند 4.5 درجة مئوية، أما كثافة السائل فتساوي 2.8 جم لكل مل عند 6 درجات مئوية وهو يذوب في الماء.

 

  • تتشابه معظم تفاعلات سباعي فلوريد اليود مع تفاعلات خماسي فلوريد اليود باستثناء أنها لا تخضع لأي تفاعلات إضافية لإضافة الفلور، كما ويتفاعل المركب مع عدد من المواد غير العضوية ويشكل الفلوريدات الخاصة به، ويشكل مشتقات الفلور مع المواد العضوية عندما يكون في شكل مخفف.

 

  • إن مركب سباعي فلوريد اليود عبارة عن مركب مهيج للغاية لكلا من الجلد والأغشية المخاطية، كما وأنه يعد عامل أكسدة قوي، ومن المحتمل أن يتسبب في نشوب حريق عند ملامسته للمواد العضوية، والمركب يسبب التآكل، كما أن أبخرته شديدة التهيج للعيون والأغشية المخاطية.

المصدر
1. INORGANIC CHEMISTRYCATHERINE E. HOUSECROFT AND ALAN G. SHARPE, FOURTH EDITION.2. Inorganic Chemistry: Principles of Structure and Reactivity Subsequent Edition by James E. Huheey (Author), Ellen A. Keiter (Author), Richard L. Keiter (Author).3. ‘Inorganic Chemistry’ by Catherine .E. Housecroft and Alan.G. Sharpe Pearson, 5th ed. 20184. ‘Basic Inorganic Chemistry’ ‘Inorganic Chemistry’, by Miessler, Fischer, and Tarr, 5th Edition, Pearson, 2014.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى