الهندسةهندسة العمارة

الحمامات في العمارة المملوكية

اقرأ في هذا المقال
  • وصف الحمامات في العمارة المملوكية
  • حمام الورد بدمشق

وصف الحمامات في العمارة المملوكية:

 

من الغريب أنه لا يوجد إلا نموذج واحد للحمامات المملوكية، وفي دمشق وحدها، حيث أن حمامات القاهرة القديمة الباقية كلها عثمانية، وهي لا تختلف في تنظيمها كثيراً عن حمامات المماليك من حيث غرفة خلع الثياب وقاعات الراحة والاسترخاء وحجرات الماء الثلاث (بارد، دافئ، ساخن)، كما أنها تأثرت بالتخطيط المتعامد ككل المنشآت المملوكي، وقد اختلف الفقهاء في حكم الحمام على أربعة أقوال:

 

  • النهي للرجال والنساء، وهو قول مالك رحمة الله لعدة علل تكمن أهمها في انكشاف العورة واختلاط الماء بالنجاسة.

 

  • حلال للرجال حرام على النساء.

 

  • حلال للرجال حرام على النساء إلا لصرورة كمرض أو نفاس.

 

  • هو حلال للرجال بلا كراهة وحلال للنساء أيضاً والخناثى بكراهة بشرط التستر وغض البصر.

 

وقد وضعت الحمامات تحت إشراف المحتسب أو القاضي أو الوالي لخطورة دورها الاجتماعي، وكان المحتسب يأمر القائمين على الحمام بكنسه وغسله يومياً حتى لا تنزلق أرجل الناس.

 

حمام الورد بدمشق:

 

يقع هذا الحمام في سوق صاروجة على الجانب الشرقي لشارع الورد، وللحمام واجهة واحدة رئيسية تشرف على شارع الورد ويشتمل الحمام من الداخل على أربعة أقسام رئيسية:

 

  • البراني: والأول منها هو المسلخ ويتألف من قاعة وسطى مربعة مغطاة بقبة ضخمة ويطل عليها أربعة إيوانات ذات مصاطب حجرية.

 

  • الوسطاني الأول: ويليه من جهة الشرق القسم الثاني ويمثل الوسطاني الأول، وهو عبارة عن قاعة مستطيلة يسقفها قبو نصف برميلي، وقد ألحق بهذه القاعة مغطس بالجهة الغربية منها.

 

  • الوسطاني الثاني: والقسم الثالث هو الوسطاني الثاني ويقع في الناحية الشمالية لسابقه، ويتكون من قاعة وسطى مستديرة مغطاة بقبة وعلى كل من الجانبين الشرقي والغربي لها مقصورتان يغطي كل منهما قبة صغيرة.

 

  • الجواني: أما القسم الرابع بالحمام فهو الجواني (القاعة الساخنة) ويتألف من قاعة مستطيلة يغطيها قبو بيضاوي الشكل، وعلى جانبها الجنوبي مقصورتان صغيرتان تغطي كل منهما قبة صغيرة وبناحيتها الغربية مقصورة أخرى أيضاً تغطيها قبة ذات قطاع نصف دائرين.

 

والواجهة الرئيسية هي الواجهة الوحيدة للحمام وطولها 14.5 متر، وتظهر من فوقها القبة الضخمة التي تعلو البراني، وتبدأ فوق سطح الحمام برقبة مضلعة تفتح بها نوافذ معقودة مدببة تفتح في دخلات عميقة وتعلو الرقبة خوذة ملساء ذات قطاع نصف دائري يتوسط قمتها فانوس مستدير المسقط.

المصدر
موسوعة العمارة الإسلامية في مصر/تأليف الدكتور محمد حمزة إسماعيل حداد/الطبعة الأولىدراسات في العمارة العثمانية/تأليف الدكتور عبد الله عطية عبد الحافظ/الطبعة الأولىالعمارة الإسلامية في أوروبا العثمانية/تأليف الدكتور محمد حمزة إسماعيل حداد/2002 ميلاديعمارة المساجد العثمانية/ تأليف زين عابدين/الطبعة الأولى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى