الهندسةهندسة العمارة

جزيرة إبيزا

اقرأ في هذا المقال
  • مقر إبيزا الثاني
  • بوابات جزيرة إبيزا
  • مقر جزيرة إبيزا الثاني

وصف جزيرة إبيزا:

إبيزا أو ما تسمّى يابسة، هي جزيرة تقع على البحر المتوسط في إسبانيا في الأندلس القديمة، تبلغ مساحتها 571.6 كيلو متر مربع، اعتبرها الإدريسي مدينة، كما توضح المخططات التاريخية لإبيزا (يابسة) التي ترجع إلى النصف الثاني من القرن السادس عشر بوجود ثلاث مقار تتلعق بالمدينة مع الحصن في الجزء العلوي من المدينة، أما داخل المدينة التي تقع في مواجهة الحصن، فنجد كنيسة القديس ماريا لامايور، حيث شيدت في المكان الذي به المسجد الرئيسي للمسلمين.


كما أفصحت الحفائر التي أجريت مؤخراً عن وجود حوائط عربية داخل الكاتدرائية أو الكنيسة، وكان المقر الأول للمدينة الأهمية الأكبر بالمقارنة بالمقرين، حيث أن أبراجهما لا يكاد يرى لهما أثر، كما أن المخطط والسور الخاص بهما لا نكاد نعثر لهما على أثر، وقد أسفرت الحفائر التي جرت خلال هذه السنوات الأخيرة بأن السور العربي الذي شيد من الطابية (تربة وماء مصحوبة بالقليل من الخرسانة) المصحوبة بالتجاويف المعهودة، لا يتفق مع ذلك السور الذي شيد هناك خلال العصر المسيحي المتأخر، ولهذا السور الذي نراه، يوجد به الكثير من الإضافات المسيحية من الناحية الخارجية كما يوجد فيه بوابة صغيرة أو بوابة ذات عقد نصف إسطواني شيد من الحجر، وممّا لا شك فيه أنه واحد من المداخل العربية للمدينة أو المقر الثاني.

بوابات جزيرة إبيزا:

عند الحديث عن البوابات فمن المعتاد القول بأنه كانت هناك بوابة تسمّى بوابة الخيانة، وهذه البوابة توجد في المقر الثاني، وكما أنها توجد في الضلع الغربي من السور، وهذه التسمية شاعت في المدن الأندلسية، حيث يقال أن المسيحين دخلوا عبرها للمدينة العربية بعد أن عسكروا حولها بعض الوقت لذلك أطلق عليها بوابة الخيانة، وكان هناك بابان لهما أهمية نسبية في السور الجنوبي، هما الباب الكبير والباب المسمّى بباب السقائين في ميدان الشمس.

مقر جزيرة إبيزا الثاني:

كان المقر الثاني في جزيرة إبيزا ذا أهمية تاريخية، حيث نجده ذا مخطط مستطيل، ويقع على الصخرة مباشرة، كما له أبراج في الأركان، لذلك نرى أن هذا المخطط يتوافق مع نمطية القصور والحصون التي ترجع إلى القرنين التاسع والعاشر، أما فيما يتعلق بالأبراج، نجد أن الجزء السفلي منهما يتكون من كتل حجرية غير مشذبة وموضوعة بطريقة تشبه تلك التي شائعة في العصر الروماني.

المصدر
العمارة الأسلامية من الصين إلى الأندلس/المؤلف خالد عزب/طبعة2010العمارة الأسلامية/المؤلف الدكتور عبدالله عطية عبد الحافظ/الطبعة الثانيةفنون العمارة الأسلامية وخصائصها/المؤلف الدكتور عفيف البهنسي/الطبعة الثانية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى