مدينة موتسامودو في جزر القمر

اقرأ في هذا المقال


نبذة عن مدينة موتسامودو:

مدينة موتسامودو هي واحدة من المدن التي تقع في دولة اتحاد جزر القمر المستقلة، وتعد مدينة موتسامودو هي العاصمة الإدارية لجزيرة أنجوان القمرية، وتعتبر مدينة موتسامودو هي مسقط رأس رئيس جزر القمر أحمد عبد الله محمد سامبي.

مدينة موتسامودو تعتبر ثاني مدن جمهورية جزر القمر، تحتوي مدينة موتسامودو على قلعة قديمة وشوارعها القديمة ومحلاتها الصغيرة ودكاكين الحرف اليدوية، في حين تبلغ درجة الحرارة بين 27 و 32 درجة مئوية على مدار السنة.

تستضيف مدينة موتسامودو سكانًا ينحدرون من أصول مختلفة من إفريقيا وآسيا، يشكل سكان البر الرئيسي الأفريقي شريحة كبيرة من السكان، تضم الأقلية عددًا كبيرًا من سكان مدينة موتسامودو الذين ينحدرون من أصول ملايو، تم العثور على الكريول والمتحدرين من العرب في العاصمة أنجوان، الفرس الشيرازي يشكلون الباقي، الدين السائد المتبع في الجزيرة هو الإسلام، يعتمد اقتصاد المدينة والمناطق المجاورة لها على الصادرات المنتظمة لعطر الإيلنغ إيلنغ، تشكل الزراعة والصناعات المرتبطة بها قطاع التوظيف الرئيسي في مدينة موتسامودو.

اقتصاد مدينة موتسامودو:

يقع ميناء مدينة موتسامودو في جزيرة أنجوان، على مسافة ما يقارب نحو 80 ميلاً بحريًا أو 150 كم شرقًا من مدينة موروني في جزيرة جراند كومورو، تم بناء ميناء موتسامودو في عام 1982 ميلادي، وهو الميناء الوحيد للمياه العميقة في اتحاد جزر القمر، على هذا النحو، فهي بمثابة ميناء لإعادة الشحن للبضائع المعبأة في حاويات المتجهة إلى الجزيرتين الأخريين.

حركة ميناء موتسامودو عبارة عن حاويات بشكل أساسي، مع عدد قليل جدًا من الشحنات السائبة، المنتجات الرئيسية المستوردة في هذا الميناء هي الأرز والاسمنت والسكر والدقيق والمنتجات البترولية، منتجات التصدير الرئيسية في الميناء هي الإيلنغ والقرنفل والفانيليا، يتم تمثيل ما يقرب من 75 ٪ من حركة المرور من خلال عمليات إعادة توجيه البضائع إلى أو من الجزر الأخرى.

العملة التي يتم استخدامها من قبل المواطنين في مدينة موتسامودو هي عملة جزر القمر الرئيسية.

تاريخ مدينة موتسامودو:

يظن بعض العلماء أن مدينة موتسامودو تشكلت بشكل رسمي في النصف الأول من الألفية الثانية، حيث تطورت المدينة إلى ميناء سواحلي متطور فيما بعد، مما أدى إلى تحويل حركة المرور بين الموانئ السواحيلية في موزمبيق ومدغشقر.

حيث شهدت المدينة فيما بعد توافد الحارة والتجار العرب والفرس والهنود والصومالين وملغاشين للعيش في هذه المدينة، وبقدوم القرن الثامن عشر الميلادي، كانت المدينة الأكثر ازدهارًا في أرخبيل جزر القمر.

وقد تم بناءها في عام 1482 ميلادي، في حين يبلغ عدد سكانها ما يقارب نحو 24 ألف نسمة، وكانت تعتبر المدينة في السابق جزيرة أنجوان والتي هي هي آخر جزيرة من جزر القمر التي فرضتها الحماية الفرنسية عام 1887 ميلادي، استطاعت فرنسا تحقيق هدفها بسهولة على هذه الجزيرة بسبب انتشار الحروب الأهلية، وذلك بسبب نشوب صراع بين الحاكم العلوي إنجوان وعمه السالم وعلوي لم يتمكنوا من الوقوف أمام عمه فهرب إلى جزيرة جزر القمر الكبرى، ومن هناك إلى موزمبيق، ثم استقر في موريشيوس.

خلال رحلة على طول الساحل السواحلي في عام 1773 ميلادي قام بها فريدريك هلتزابيل، حيث زار المدينة وأعرب عن إعجابه بها عند استكشاف هذه المدينة، حيث عبر عنها بأن المنازل فيها تم بناءها من الحجر، وتم دهن الجدران باللون الأبيض من الداخل والخارج، وسقوفها مكونة من ألواح خشبية، ومغطاة بأوراق جوز الهند، كما وجدت عدة منازل مكونة من طابقين تعود إلى الأغنياء من الأتراك، كان وجد الكثير من الحمامات العامة في المدينة، وكان لدى جميع النخب حمامات في منازلهم.

جغرافية مدينة موتسامودو:

تحتوي مدينة موتسامودو على شارعان رئيسيان مستقيمان، تقع المدينة القديمة من القرن الخامس عشر بينهما، شيدت القلعة في عام 1786 ميلادي بمساعدة البريطانيين لحماية المدينة من مربي العبيد الملغاشي، تعرضت لأضرار بالغة في عام 1950 ميلادي عند سقوط إعصار على اليابسة.

يعد الطقس في مدينة موتسامودو في جزر القمر طقس استوائي بحري، يمتد نطاق درجة الحرارة من 27 درجة مئوية إلى 32 درجة مئوية طوال العام، المناخ السائد في المنطقة هو الأكثر سخونة من شهر ديسمبر إلى شهر أبريل، يكون الطقس أكثر برودة نسبيًا من شهر مايو إلى شهر نوفمبر، هناك الأمطار وفيرة في معظم شهور السنة، أكثر الشهور الممطرة هو يناير /كانون الثاني.

تجتاح جزر القمر بأكملها بانتظام رياح عنيفة وأحيانًا أعاصير مدارية مصحوبة بأضرار بشرية ومادية جسيمة، حدثت أهم الأعاصير المدارية المسجلة في جزر القمر في عام 1950 ميلادي وألحقت أضرارًا بقلعة موتسامودو، تسبب إعصار إلينا في عام 1983 ميلادي وإعصار فيليكسا في مقتل عدد قليل من الأشخاص ولكنهم أثروا على حياة الآلاف من الناس.

المصدر: موسوعة دول العالم حقائق وأرقام، محمد الجابريتاريخ حوطة بني تميم، إبراهيم بن راشد التميميفجر الإسلام، أحمد أمينلحظة تاريخ، محمد المنسي قنديل


شارك المقالة: