الخدمة الاجتماعيةعلم الاجتماع

إدارة المخاطر في العمل التطوعي

اقرأ في هذا المقال
  • إجراءات المؤسسات التطوعية في إدارة المخاطر.
  • المواقف الخطرة التي يتعرض لها المتطوع.
  • ماذا تشمل إدارة المخاطر في العمل التطوعي؟

يجب على كل مؤسسة، أن تهتم بمن فيها من أفراد، سواء كانوا عاملين بأجر، أو متطوعين أو حتى عملاء، فلكل قطاع له قوانينه الخاصة في مجال الصحة والسلامة المهنية، ويشير بعضها بشكل خاص إلى المتطوعين والعاملين بأجر، لذا كان من الضروري فهم تلك القوانين وتطبيقها، بشكل متوازي مع قوانين المؤسسة وسياساتها وإجراءاتها.

إجراءات المؤسسات التطوعية في إدارة المخاطر:

يجب على المؤسسات التطوعية، تطبيق التدقيق الشامل ﻹدارة المخاطر، وتدريب المتطوعين، ليطبقوا قوانين إدارة المخاطر وسياساتها وإجراءاتها، كما من الطبيعي أن تزيد تلك المؤسسات بالنسبة للمتطوعين، الذين يعملون في مجال ترتفع فيه نسبة المخاطر مثل: خدمات الطوارئ أو العمل في مجالات حساسة كرعاية اﻷطفال.

المواقف الخطرة التي يتعرض لها المتطوع:

هناك نوع من المتطوعين، يتعرض لدرجة عالية من المخاطر الجسدية أو النفسية حسب طبيعة عمله، مثل العاملين في مجال مكافحة الحرائق أو إنقاذ حياة غريق، إلّا أنَّه من الضروري فهم وإدراك أنَّ كل المتطوعين هم عرضة لنوع ما من المخاطر، خلال أدائهم لدورهم التطوعي، فالمتطوع في مقصف المدرسة، عرضةً لسقوط سكين حاد على قدمه، كما أنَّ المتطوع لقيادة حافلة، مُعرّضاً لحادث مروري، والمتطوع في حضانة الأطفال عرضة للانزلاق على أرضية مبتلة.


وأيضاً قد يتعرض المتطوعون إلى حوادث مُجهدة نفسياً، خلال عملهم التطوعي، وكذلك التَّعرض لمواقف لا تتناسب فيها مؤهّلاتهم وصفاتهم الشخصية مع متطلبات وظيفتهم.

ماذا تشمل إدارة المخاطر في العمل التطوعي؟

تشمل إدارة المخاطر في العمل التطوعي، التعرف على المخاطر المتوقعة في حالة معينة، وتحليل الظروف التي أدت إلى هذه الحالة، واتخاذ الخطوات اللازمة للتخلص من المخاطر، أو تقليلها إلى أقل حدّ ممكن، وضمان التأمين الشامل للمتطوع.


وأيضاً تشمل إدارة المخاطر في العمل التطوعي، صحة المؤسسة ورعاية وسلامة الفريق العامل والعملاء كذلك، فهي تقوم على تحديد وتقييم وإدارة جميع أشكال المخاطر المرتبطة بالبرنامج، أو الخدمات التي تقدمها المؤسسة، مثل تقييم الخطر للعملاء، إذا لم يحضر عدد من المتطوعين إلى عملهم في اليوم نفسه، بسبب المرض ممَّا يُقيّد قدرة المؤسسة على خدمة عملائها.


قد يتم إدارة هذا الخطر، بأنْ يستعد عدد من المتطوعين، للاستجابة لاستدعاء المؤسسة لهم خلال وقت قصير، ليوفّروا الدعم اللازم لها في مثل هذا الاحتمال.


وإنَّ استراتيجية إدارة الخطر، هي أحد الوسائل ﻹدارة هذه المؤسسة، وضمان استمراراية تقديم الخدمة فيها، حيث يفترض أن تكون جزءاً من خطة أوسع ﻹدارة المخاطر في المؤسسة.

المصدر
تنمية الموارد البشرية والمالية في المنظمات الخيرية، سليمان بن علي العلي، 2005.اﻹشراف في العمل مع الجماعات، محمد شمس الدين أحمد، 1997.القيم الخاصة بالعمل بالجمعيات اﻷهلية، رسمي عبد الملك رستم، 2005.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى