التغير الاجتماعيعلم الاجتماع

التفسيرات الحديثة للتغير الاجتماعي

اقرأ في هذا المقال
  • التفسيرات الحديثة للتغير الاجتماعي عند روستو
  • التفسيرات الحديثة للتغير الاجتماعي عند ولبرت مور
  • التفسيرات الحديثة للتغير الاجتماعي عند بنديكس

يميل علماء الاجتماع المحدثين والمعاصرين إلى تناول التغير الاجتماعي من خلال الوقوف على أهم عوامل التغير الاجتماعي ومظاهره، وذلك من خلال الاعتماد دراسة المجتمع نفسه أو بعض من نظمه الاجتماعية وعلى الرغم من اعتمادهم في تصوراتهم على ما جاء في النظريات الكلاسيكية.

التفسيرات الحديثة للتغير الاجتماعي عند روستو:

يرجع روستو في تفسير التغير الاجتماعي الحديث إلى تبني النموذج التطوري فيتحدث روستو عن مراحل التغير الاجتماعي، التي تمر بها المجتمعات والتي تمثل في مجموعها مجموعة من المحاولات الأفراد من أجل تنمية وتحسين قدراته الإنتاجية.


والعمل على تحقيق نمو وزيادة أفضل في الدخل القومي ويقوم روستو باختيار عملية التصنيع ومراحل تطوره كعملية مهمة وأساسية من أجل الإنطلاق في عملية التحديث والتطوير والتقدم والتنمية الاجتماعية.

التفسيرات الحديثة للتغير الاجتماعي عند ولبرت مور:

يرى العالم ولبرت مور إن محاولة الربط بين النمو الاقتصادي وعمليات التصنيع التي يتم ربطها بالنظام القيمي، وما ينتج ويولد منها يعد كإطار مرجعي وهو مجموعة من الحوافز في عملية التغير الاجتماعي والتحديث، وفي نفس الوقت بقوم ولبرت مور يبين أن مجموعة الخصائص الثقافية والاجتماعية لا تقوم وتتحقق إلا من خلال قيام ونهوض نظام اقتصادي حديث وجديد مما يؤدي إلى وجود مهارات وأدام منتظم والعمل على احترام الوقت والدقة في المواعيد وهذه الأنماط تظهر مع وجود نظام مجتمعي صناعي حديث.

التفسيرات الحديثة للتغير الاجتماعي عند بنديكس:

يقوم بنديكس بالبحث في العلاقة بين التحديث بشكل خاص وعمليات التصنيع بالأيديولوجية، كما أن بنديكس ركز على دراسة العلاقة بين الإدارة والعمال وما ينتج عن هذه العلاقة من وجود توترات واختلافات طبقية وذلك بالإضافة إلى الوسائل المنظمة والمرتبة من أجل الوصول إلى حالة من التوافق.


يرى بنديكس أنه من خلال هذه العلاقات بين الإدارة والعمال من الممكن أن ينطلق إلى دراسة العوامل الاجتماعية والظروف المحيطة التي قد تؤثر على توجيه العملية والعلاقات الاجتماعية، فأما أن تؤدي هذه العوامل والظروف إلى وجود حلول سليمة أو إلى تقديم اضطرابات ومواجهات.


قد أدى إلى قيام دول مستقلة وجديدة وبشكل خاص في النصف الأخير من القرن العشرين إلى زيادة اهتمام علماء الاجتماع بهذه المجتمعات الجديدة، وخاصة أن معظم هذه المجتمعات يعاني من وضع اقتصادي متخلف وبالتالي تم التركيز على آثار الاستعمار، وطبيعة النظام الحكومي بعد الاستقلال.


المصدر
مدخل الى علم الاجتماع،محمد عبدالهادي،2002مقدمة في دراسة علم الاجتماع،ابراهيم عثمان،2010التغير الاجتماعي والثقافي،دلال ملحس،2012التغير الاجتماعي ودوره في تغير القيم الاجتماعية،لطيفة طبال،2010

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى