النظرية الوظيفية في العمل التطوعي

اقرأ في هذا المقال


يؤكد الأخصائيين في هذه النظرية الوظيفية، على وظائف العلاقات المتداخلة في شبكة العلاقات الاجتماعية التي تحيط بالأفراد، والتي تقوم على إعانته في اﻷوقات الصعبة التي يُصادفها في بيئته، وتقوم هذه النظرية الوظيفية في العمل التطوعي على تعزيز الأنماط الأدائية المتداخلة في شبكة هذه العلاقات، والعمل على زيادة مصادر العمل التطوعي لدى اﻷفراد.

إلى ماذا تشير النظرية الوظيفية في العمل التطوعي؟

تشير النظرية الوظيفية إلى أنَّ العمل التطوعي أو “المساعدة الاجتماعية” هي البيانات التي تؤدي إلى افتراض اﻷفراد بأنَّهم محبوبين من الآخرين، وأن يكون لديهم اﻹحساس بأنَّهم مُحاطين بالعناية من الآخرين، وبالولاء إلى شبكة العلاقات الاجتماعية في البيئة التي تحيط بهم، واﻹحساس باحترامهم من قِبَل مصادر العمل التطوعي، واﻹحساس بواجباتهم ومسؤوليتهم الاجتماعية مع المحيطين بهم.

هل ترتبط النظرية الوظيفية بالعمل التطوعي؟

نجد أنَّ النظرية الوظيفية تقترن بالعمل التطوعي اقتراناً وثيقاً، أو ما يسمى بالمساعدة الاجتماعية، التي تعني المؤازرة على مقابلة المواقف المتنوعة، حيث يستند العمل التطوعي والمساعدة الاجتماعية على وعي الفرد بشبكاتهم الاجتماعية، كونها الإطار الذي يحتوي على أولئك اﻷفراد، الذين يعتمدون عليهم، وتهتم النظرية الوظيفية بالتفاعل الاجتماعي اﻹيجابي الذي يُحقّق اﻷمن والولاء وتقدير الذات.

المصدر: القيم الخاصة بالعمل بالجمعيات اﻷهلية، رسمي عبد الملك رستم، 2005.اﻹشراف في العمل مع الجماعات، محمد شمس الدين أحمد، 1997.تنمية الموارد البشرية والمالية في المنظمات الخيرية، سليمان بن علي العلي، 2005.


شارك المقالة: