التاريخعلم الاجتماع

الولايات في عهد أبو العباس السفاح

اقرأ في هذا المقال
  • ولاية الكوفة في عهد أبو العباس السفاح
  • ولاية البصرة في عهد أبو العباس السفاح
  • ولاية الموصل في عهد أبو العباس السفاح
  • ولاية الأهواز في عهد أبو العباس السفاح
  • ولاية فارس في عهد أبو العباس السفاح
  • ولاية خراسان في عهد أبو العباس السفاح
  • ولاية السند في عهد أبو العباس السفاح
  • ولاية الجزيرة في عهد أبو العباس السفاح

ولاية الكوفة في عهد أبو العباس السفاح:

كانت مركز داعي دعاة العباسيين، ثار فيها محمد بن خالد بن عبد الله القسري، وأعلن الدعوة للعباسيين فيها، ففرَّ منها عامل بن هبيرة عليها، وهو زياد بن صالح، ونزل فيها السفاح سراً مع أهله، وأنزلهم أبو سلمة في دار الوليد بن سعد مولى بني هاشم، وجاء الحسن بن قحطبة بن
شبيب الطائي قائد العباسيين فدخلها.

وقد خرج أبو سلمة من المكان الذي اختبأ فيه، وعسكر خارجها، وتولى أمرها محمد بن خالد بن عبد الله القسري. وعندما قام السفاح ولاية عليها لعمه داود بن علي، وعسكر هو خارجها، وعاد إليها بعد أشهر. وبعد عام تولى أمرها عيسى بن موسى لأن داود بن علي نقل إلى إمرة جزيرة العرب كلها (المدينة، ومكة، واليمن، واليمامة). ثم انتقل السفاح من الكوفة إلى الأنبار عام (134‏ هجري)، لكنها بقيت مركز قوة للعباسيين.

ولاية البصرة في عهد أبو العباس السفاح:

بعد أن عمل السفاح في الأمر، قام بإرسال إلى البصرة سفيان بن معاوية المهلبي عاملاً عليها من قبله. وبعد عام أرسل مكانه عمه سليمان بن علي، وبقي عليها مدة خلافة السفاح. ولم يحدث فيها ما يستحق الذكر.

ولاية الموصل في عهد أبو العباس السفاح:

بعدما خسر مروان بن محمد في الزاب وفرّ مُتجهاً نحو حرّان خلف وراءه الموصل فولّى عليها عبد الله بن علي أميراً هو محمد بن صول، ثم أرسل إليها السفاح أخاه يحيى بن محمد أميراً عليها، ثم استبدله بعمة إسماعيل بن علي.

ولاية الأهواز في عهد أبو العباس السفاح:

دخلها بسَام بن إبراهيم بن بسّام، وأخرج من فيها من أتباع الأمويين، وتولى أمرها، ثم خرج منها وتوجه إلى المدائن فأرسل السفاح إليها عمه إسماعيل بن علي. وأرسل إلى بسام في المدائن خازم بن خزيمة، ففر بسام عام (134 هجري).

ولاية فارس في عهد أبو العباس السفاح:

أرسل أبو مسلم الخراساني إلى فارس محمد بن الأشعث، وأمر بأن يجمع عُمّال أبي سلمة ليقوموا بضرب أعناقهم، لكن السفاح أرسل إليها عمه عيسى بن علي فردّه محمد بن الأشعث وعندها سار إليها إسماعيل بن علي.

ولاية خراسان في عهد أبو العباس السفاح:

كان أبو مسلم الخراساني حاكم خراسان ولا يضاهيه أحد، وهو صاحب الكلمة المسموعة فقط دون غيره، وبقيت هادئة. وخرج زياد بن صالح الذي كان عامل ابن هبيرة على الكوفة خرج مُخالفاً وراء نهر بلخ فلما هزم فرَّ إلى دهقان التُرك فسلمه إلى أبي مسلم فضرب عنقه عام (135 هجري)،‏ ومن قبله خرج شريك بن شيخ المهدي فقتله أبو مسلم.

ولاية السند في عهد أبو العباس السفاح:

بعث السفاح إلى السند منصور بن جهور فحكمها، ثم عمل بها فأرسل له موسى بن كعب عام (134 هجري)، فنزعها منهُ وهرب منصور، واتجه إلى الصحراء وتوفي بسبب العطش، وبقي موسى بن كعب والياً على السند حتى توفي، وكان نائبه عليها ابنه عيينة .

ولاية الجزيرة في عهد أبو العباس السفاح:

لما مرَّ مروان بن محمد على منطقة حرّان هرب من وجه عبد الله بن علي خلّف عليها ابن أخيه أبان بن يزيد بن محمد بن مروان، وذهب مروان عنده ابنته أم عثمان، فلما قدم عبد الله بن علي لقيه أبان مُبايعاً له ودخل في طاعته فأمنه ومن معه في حرّان والجزيرة، وترك عبد الله بن علي في حرّان موسى بن كعب، وسار إثر مروان.

ولمّا علم أهل الجزيرة بما كان من أمر قنسرين، وأبي الورد، أعلنوا خرورجهم على العباسيين، وساروا إلى حرّان وعليها موسى بن كعب فحاصروه ومن معه. وجاء إسحاق بن مسلم العقيلي من أرمينيا، وكان قد تركها عندما علم بهزيمة مروان بن محمد، فسوّده أهل الجزيرة عليهم فحاصر موسى بن كعب مُدة شهرين.

فأرسل السفاح أخاه أبا جعفر ومعه الجند إلى حرّان، وكان بواسط يُحاصر ابن هبيرة، وذهب أبو جعفر نحو الجزيرة، وكان أهل قرقيساء، والرقة قد وافقوا أهل الجزيرة في حركتهم. وتسلم أمر الرقة بكار ابن مسلم العقيلي أخو إسحاق.

بعثَ إسحاق أخاه بكاراً إلى داراً، وماردين وما حولهما ولكنه خسر أمام أبي جعفر، وعندما وصل أبو جعفر إلى حرّان غادرها إسحاق بن مسلم واتجه إلى الرها، فخرج موسى بن كعب وقد فك الحصار عنه. جعل إسحاق أخاه بكاراً على الرها، وخرج هو إلى سميساط، فلحقه أبو جعفر وكانت بينهما وقائع.

بعث السفاح رسالة إلى عمه عبد الله بن علي يأمره بالمسير على رأس قوةٍ إلى سميساط، فسار وحاصر إسحاق بن مسلم فيها عدة أشهر، وكان إسحاق يتعلل ببيعة مروان في عنقه فلما أخبر بمقتل مروان طلب إسحاق الأمان، فكتبوا إلى أبي العباس فوافقهم على الأمان له فأُعطيه، وأصبح من جند العباسيين، وعُيّن أبو جعفر أميراً للجزيرة وأرمينيا، وبقي فيهما حتى استخلف، وينيب على أرمينيا يزيد بن أسيد، وعلى أذربيجان محمد بن صول.

المصدر
❞ كتاب الدولة العباسية ❝ مؤلفة محمود شاكر أبو فهر صفحة (79 – 85)❞ كتاب أطلس تاريخ الدولة العباسية ملون ❝ مؤلفة سامي بن عبد الله بن أحمد المغلوث❞ كتاب سلسلة تاريخ الأدب العربي العصر العباسي الأول ❝ مؤلفة شوقي ضيف❞ كتاب تاريخ الدولة العباسية 132-656هـ ❝ مؤلفة د.محمد سهيل طقوش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى