علم الاجتماعملوك وأمراء

الولي يزيد بن مزيد الشيباني

اقرأ في هذا المقال
  • الولي يزيد بن مزيد الشيباني.

هو أبو خالد يزيد بن مزيد بن زائدة بن عبد الله بن مطر بن شريك بن خالد الشيباني، يرجع أصل يزيد إلى قبيلة شيبان التي استولت على منطقة تقع في شمال الجزيرة وتسمّى بديار بكر، عمّه معن بن زائدة واستعمله هارون الرشيد والياً على اليمن وأذربيجان ويليهما أرمينية، تخلّص يزيد الشيباني كذلك من مسؤول الخوارج الوليد بن طريف.

 

الولي يزيد بن مزيد الشيباني:

 

ينتمي يزيد إلى قبيلة شيبان المهيمنة في منطقة ديار بكر شمال الجزيرة، كان يزيد أول فرد في عائلته قد برز تحت الخلافة الأمويية، كان معن بن زائدة قد حارب ضد الثورة العباسية، إلا أنّه تصالح مع النظام العباسي وتقلد هو وأبناؤه زائدة وشراحيل مناصب ومناصب عسكرية عالية.

 

خدم يزيد أولاً تحت قيادة معن خلال عام الحاكمية في سيستان، حيث سقط معن في المعركة ضد المحليين الخوارج في عام 769 ميلادي في عهد الخليفة المهدي، قال البعض أنه حارب يوسف آل بارم في خراسان، في عام 782 ميلادي شارك في الحملة الكبرى ضد الإمبراطورية البيزنطية تحت حكم الخليفة المستقبلي هارون الرشيد.

 

رافق يزيد الشيباني المهدي الابن الأكبر وخليفة الهادي عام 785 ميلادي إلى حاكم له من جورجان، بعد أن أصبح الهادي خليفة أيده يزيد في نيته التي انتهى بها الأمر بوفاته؛ لإزالة هارون من الخلافة لصالح نجل الهادي نفسه.

 

كافأ الهادي ولاء يزيد بتعيينه في منصب والي أرمينيا في مقاطعة كبيرة تشمل منطقة القوقاز بأكملها، التي حكمها حتى عام 789 ميلادي، كان حكمه قاسي تجاه السكان المسيحيين الأصليين ونفذ استعمار واسع النطاق للمقاطعة خاصة في شيرفان مع العرب المسلمين، كان يزيد كذلك من أول سلالة طويلة من القبيلة الشيبانية ومن ثم فهو سلف السلالة التي حكمت شيرفان كأمراء مستقلين.

 

بعد فترة حكم يزيد الشيباني في أرمينية، ذهب حتى يحارب تمرُّد الخوارج برفقة الشيباني الوليد بن طريف، استطاع يزيد هزيمة زعيم المتمردين وقتله في المعركة والتخلّص من الانتفاضة، تعيّن يزيد في منصب حاكم عام 799 ميلادي في الوقت المناسب ليواجه هجوم الخزر على محافظات الخلافة القوقازية، توفي يزيد في أرمينيا عام 801 ميلادي.

 

المصدر
صدر الإسلام والدولة الأموية، محمد عبد الحي ملوك العرب، أمين ريحاني أدب صدر الإسلام، واضح الصمد الدولة العربية في صدر الإسـلام، عبد الحكيم الكعبي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى