التاريخعلم الاجتماع

متى حكم العثمانيون مدينة أوراديا؟

اقرأ في هذا المقال
  • أين تقع مدينة أوراديا؟
  • متى حكم العثمانيون مدينة أوراديا؟

أين تقع مدينة أوراديا؟

 

أوراديا، بالألمانية(Grosswardein)، بالهنغارية (Nagyvárad)، تعد المدينة عاصمة لدولة رومانيا، وتحتوي على أكبر مقاطعة في رومانيا  (Bihor Judeƫ)، شمال غرب رومانيا، تقع على بعد حوالي (8) أميال (13 كم) شرق الحدود المجريّة، على طول نهر كريشول ريبيدي حيث تترك سفوح جبال الكاربات الغربيّة وتتدفق إلى السهل المجري.

 

كانت إحدى أولى الولايات الإقطاعية في المنطقة، وهي إمارة يحكمها الأمير مينوموروت في نهاية القرن التاسع وبداية القرن العاشر، متمركزة في قلعة في بيهارا، شمال غرب أوراديا، أُقيمت قلعة أوراديا بين عامي (1114) و (1131)، ودمرها التتار في عام (1241)، وأُعيد بناؤها في القرن الخامس عشر في عهد أسرة كورفينوس.

 

متى حكم العثمانيون مدينة أوراديا؟

 

بين عامي (1660) و (1692) فتحها الأتراك العثمانيون، ثم أصبحت مجرية حتى انضمت إلى رومانيا عام (1918)، أوراديا هي مركز ثقافي به مسرح حكومي ومسرح عرائس وأوركسترا فيلهارمونيك ومكتبة إقليمية ومتحف، أصبحت أوراديا مركزًا صناعيًا رئيسيًا ينتج أدوات الآلات ومعدات التعدين والمواد الكيميائية والأطعمة المصنعة والأحذية.

 

في عام (1602) فشل أمير ترانسيلفانيا في محاولة الاستيلاء على عرش بولندا، أرسل العثمانيون حملة عقابية أُخرى ضده وضد حلفائه من والاشيا والمولدافي، في عام (1660)، حاصر العثمانيّون، بقوة قوامها (45000) رجل، المدينة للمرة الأخيرة.

 

تمكن (850) مدافعًا من الصمود لمدة (46) يومًا، ولكن في النهاية سقطت المدينة في (27) أغسطس بسبب الغدر الداخلي، حدد العثمانيون المدينة كعاصمة لإيالة فارات المشكلة حديثًا، تضمنت الإيالة سناجق “فرات” (أوراديا)، سالانتا، دبريتشين، هالماس، سينجيفي ويابيشماز، تمّ وصف الحصار نفسه بالتفصيل من قبل (Szalárdy János) في تأريخه المعاصر.

 

انتهى الحكم العثماني على المدينة في عام (1692)، عندما احتلت قوات هابسبورغ الإمبراطوريّة المدينة بعد حصار دام (14) شهرًا، أصبحت أوراديا في عام (1897)تحت حكم هابسبورغ، وبدأت المدينة بالتطور والإزدهار.

 

كلف المهندس الفييني فرانز أنتون هيلبرانت بمهمة تخطيط المدينة على الطراز الباروكي، وبدءًا من عام (1752)، تم إنشاء العديد من معالم المدينة الحالية مثل الكاتدرائيّة الرومانيّة الكاثوليكيّة، وكنيسة القمر، ومسرح الدولة والباروك، كانت مدينة أوراديا لها دور مهم في الثورة المجرية عام (1848)، وذلك لأنّها كلن يتواجد فيها مصنع أسلحة كبير.

المصدر
تاريخ الدولة العثمانية من النشوء إلى الانحدار، د. خليل إينالجيك، ترجمة: محمد الأرناؤوط، دار المدار الإسلامي، الأولى، 2002. تاريخ الدولة العلية العثمانية، محمد فريد بك، تح: إحسان حقي، دار النفائس، الطبعة: الأولى. روائع من التاريخ العثماني، أورخان محمد علي، دار الكلمة للنشر والتوزيع، الأولى 1420ه. الدولة العثمانية، علي الصلابي، دار التوزيع والنشر الإسلامية، الأولى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى