علم الاجتماعملوك وأمراء

من هو سعيد بن عامر الجمحي؟

اقرأ في هذا المقال
  • من هو سعيد بن عامر الجمحي؟

اقرأ في هذا المقال:

دخل سعيد بن عامر قبل حدوث غزوة خيبر التي شهدها مع الرسول محمد وغيرها من الغزوات، عُرف سعيد بزهده وورعه فكان إذا خرج عطاؤه قام بشراء أغراض لأهله وتصدق بما بقى.

 

من هو سعيد بن عامر الجمحي؟

 

هو سعيد بن عامر الجمحي بن جذيم بن سلامان بن ربيعة بن سعد بْن جمح بن عمرو ابن هصيص من صحابة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، كان إذا خرج عطاؤه اقتنى لأهله قوتهم وتصدق بكل ما بقى، مات سعيد بن عامر -رضي الله عنه- ولم يكن يملك شيء عام 20 هجري في حمص خلال خلافة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، عندما كان سعيد فتى كان واحد من الآلف الذين خرجوا إلى منطقة التنعيم في ظاهر مكة بدعوة من زعماء قريش.

 

ليشهدوا مصرع خبيب بن عدي أحد أصحاب النبي محمد بعد حتى ظفروا به غدراً، في شباب سعيد بن عامر الجمحي كان يقوم بمزاحمة الناس خلال المناكب، حتى حاذى شيوخ قريش مثل أبو سفيان بن حرب وغيره ممّن يتصدرون الموكب، فقد أعطى له ذلك حتى يرى أسير قريش مكبلاً بقيوده وأكف النساء والصبيان والشبان تدفعه إلى ساحة الموت دفعا؛ لينتقموا من النبي محمد في شخصه وليثأروا لقتلاهم في بدر بقتله، عندما وصلت هذه الجموع الحاشدة إلى المكان المعد لقتله.

 

قام عمر بن الخطاب رضي الله عنه بوضع سعيد والياً على حمص، لما زار عمر بن الخطاب حمص شكا أهل حمص إلى عمر عدّة أمور عنه، أولاً أنّه لا يخرج إليهم حتى إذا تعالى النهار، فقال أنّه يقوم بعجن الخبز لأهله، كما أنّه لا يردّ عليهم خلال الليل؛ ذلك لأنه يقوم الليل فالنهار للعامة والليل لربه، كما قال أنّه لا يخرج اليهم يوماً من الشهر؛ لأنّه ليس لديه سوى قميص واحد فيغسله ذلك اليوم حتى يجف ثم يلبسه، فعذره

 

كان عمر بن الخطاب يهتم بالرعيّة ويتفقّد أحوالهم من حين لآخر، فقد سأل عمر بن الخطاب سعيد بن عامر والي حمص وقال: “مالك من المال يا ترى؟ قال سعيد: سلاحي وفرسي وأبغل أغزو عليها وغلام يقوم علي وخادم لامرأتي وسهم يعد في المسلمين، فقال له عمر: مالك غير هذا يا ترى؟ نطق حسبي هذا هذا كثير، فقال له عمر: فلم يحبك أصحابك يا ترى؟ قال: أواسيهم بنفسي وأعدل عليهم في حكمي”.

 

فقال له عمر: “خذ هذه الألف دينار فتقوبه، قال سعيد: لا حاجة لي فيها أعط من هو أحوج إليها مني، قال عمر: على رسلك حتى أحدثك ما نطق رسول الله ثم إذا شئت فاقبل وإن شئت فدع، إذا رسول الله عرض علي شيء فقلت مثل الذي قلت فنطق رسول الله، من أعطي شيء من غير سؤال ولا استشراف نفس فإنّه رزق من الله فليقبله ولا يرده، فقال سعيد: أسمعت هذا من رسول الله يا ترى؟ قال عمر: نعم، فقبله.

 

 

المصدر
تاريخ الخلفاء والسلاطين والملوك والأمراء والأشراف في الإسلام، ستانلي بول، ترجمة، عباس إقبال الخلفاء الراشدون، أمين القضاةأدب صدر الإسلام، عبد المجيد الإسداوي عصر صدر الإسلام، يوسف عطا الطريفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى