أغانيفنون وتسلية

كلمات أغنية سافرت القضية

اقرأ في هذا المقال
  • قصة أغنية سافرت القضية
  • كلمات أغنية سافرت القضية

قصة أغية سافرت القضية:

 

لقد ألف ولحّن هذه الأغنية الأخوين رحباني بعد هزيمة عام 1967 كرد فعل غاضب على موقف الأمم المتحدة والعالم وطريقة التعاطي مع القضية الفلسطينية. وتقول المصادر أنّ فيروز قد قامت بغنائها لمرة واحدة في الجزائر وقد منع تسجيلها أو نشرها منذ تلك الفترة، ولا تزال طي النسيان منذ ذاك التاريخ .
حيث أكدت بعض المصادر الأخرى  أنها أغنية نادرة لم تتداول إلا قليلاً، لكنها لم تكن في ذلك الوقت ممنوعة. و أنّ السيدة فيروز قد قامت بغنائها في العاصمة السورية عام 1968 وخلال افتتاح مسرحية “الشخص” التي أقامها الرحبانيون والسيدة فيروز آنذاك، وقد تم اعادة غنائها أكثر من عشرين مرة في حفلات دمشق، كذلك قامت الإذاعة الأردنية بإذاعتها وهي موجودة في الأرشيف وبالتالي لا صحة لأي أنباء عن منع تسجيلها، كما أنّها متوفرة نفس التسجيل القديم.

 

كلمات أغنية سافرت القضية:

 

كلمات وألحان :الأخوين رحباني:

 

سافرت القضية تَعرضُ شكواها  في رُدهة المحاكمِ الدولية.

 

وكانت الجمعية قد خصّصت الجلسة للبحث في قضيّة القضيّة.

 

وجاءَ مندوبون عَن سائر الأُمم جاؤوا من الأُمم.

 

من دول الشمال والجنوب.

 

والدولِ الصّغيرة ، والدّولِ الكبيرة.

 

واجتمع الجميع في جلسةٍ رسمية..

 

وكانت الجمعية قد خصصت الجلسة.

 

للبحث في قضية القضية ..

 

وخطبَ الأمينُ العامْ : حكى عن السلام ..

 

وبحثَ الأعضاءُ الموضوعْ ..

 

وطُرحَ المشروعْ : عدالةُ القضية

 

حريةُ الشُعوب، كرامةُ الإنسانْ وشُرعَةُ الحقوقْ

 

وَقفُ إطلاقِ النّار، إنهاءِ النّزاع .

 

التّصويت .. التّوصيات .. البَتُّ في المشاكلِ المُعلقة… الإجمـــــاع .

 

وصرّحَت مصادِرٌ موثوقه .. نقلاً عن المراجعِ المُطّلعة ..

 

ودرست الهيئة وارتأت الهيئة.

 

وقررت الهيئة .. إرسالَ مبعوثْ .

 

وصرّحَ المبعوثْ .. بأنهُ مبعوثْ ،

 

من قِبَلِ المصادرْ .. وأنّ حلاًّ مـــا.

 

في طريقِ الحلّ … وحين جاء الليــــلْ ..

 

كانَ القُضــاةُ تَعِبــــوا.. أتعبَهُم طــــولُ النّقاش ..

 

فأغلقوا الــدّفاتر وذهبـــوا للنـوم .

 

وكان في الخــارج.. صوتُ شــتاءٍْ وظلامْ.

 

وبائســونَ يبحثونَ عن ســلامْ..

 

والجوعُ في ملاجىْ المشَرّدين ينامْ.

 

وكانتِ الرّياحُ ما تزالْ ….

 

تقتَلعُ الخيــــامْ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى