فنونلوحات فنية

ما هو الفن التشكيلي؟

اقرأ في هذا المقال
  • ما هو الفن التشكيلي ؟
  • مفهوم الفن التشكيلي
  • أنواع الفن التشكيلي
  • مجالات الفن التشكيلي
  • أهم مدارس الفن التشكيلي

مفهوم الفن التشكيلي

يعتبر الفن التشكيلي أو الفن البصري من الفنون الجميلة وهو يستوحى من أرض الواقع ثم يصاغ بتشكيل جديد. ويطلق مصطلح الفن التشكيلي على مُختلف الإبداعات التي يُمكن رؤيتها ومنها اللوحات الفنيّة، ويتم إنشاء هذه القطع الفنيّة لتحفيز الشخص من خلال تجربة بصريّة؛ لتُثير لدى الناظر إليها شعوراً ما، سواء كان هذا الشعور جيداً أو سيئاً، وتُعدّ هذه الأشكال الفنيّة من الأشكال الشائعةً جدّاً والمتنوّعة، ومن بين الفنون البصريةّ الفنون الزخرفيّة التي تشمل السيراميك، الأثاث، التصميم الداخلي، وصنع المجوهرات

أنواع الفن التشكيلي :

الرسم :

يعتبر الرسم نوع من أنواع الفن التشكيلي حيث يقوم فيه الفنان بالتعبير عن المواضيع والأحاسيس المختلفة التي يتعرض لها أو الذي تدور في المحيط الذي حوله عن طريق الخطوط والألوان والأشكال المختلفة، كما أن الرسم يمكّن للفنان من خلاله أن يعبر عن عمق ما بداخله، وقد يستخدم الفنان فيه الشمع والرصاص وأقلام الألوان المختلفة وغيرها.

النحت:



النحت من أجمل الفنون التشكيلية، حيث يستطيع فيها الفنان أن يشكّل أي شكل من أشكال المواد الخام التي هي غير مهيأة وذلك كالطين أو الحجر أو الخشب، ويوجد من النحت بعضًا من الأنواع المختلفة حيث يوجد.

-النحت البارز: وهو النحت الذي يكون على سطح متساوي وينتج على السطح شكل ويكون هذا الشكل بارز، ومن هنا سمي النحت البارز.

– النحت الغائر: و يكون هذا النحت على سطح متساوي أيضًا ويكون الشكل فيه غائرًا ومن هنا سمّي بالنحت الغائر.

النحت ثلاثي الأبعاد: وفي هذا النحت يمكن رؤية التماثيل فيه من جميع الجوانب، وفي هذا النحت المسمي بثلاثي الأبعاد يمكن أيضًا أن يسمي النحت الميداني.

الطباعة:

في فن الطباعة يمكن للفنان أن يقوم بعمل نسخ متعددة للشكل الواحد، وعمل هذه النسخ المتعددة يمكن أن يتم عن طريق الحفر وذلك أما على المعدن أو على الخشب، وذلك على الحجر الليثوجراف أو باستخدام آلات الضغط.

الفن الجداري:

ويحتوي هذا الفن على العديد من الأنواع كالمحفورة أو المرسومة أو المرزابيك والتي تسمّى “بالفسيفساء“، ويقوم الفنان من خلاله بجمع قطع صغيرة ثم يعمل منهم لوحة فنّية وتكون هذه اللوحة بها ألوان جميلة ومعبرة وأيضًا جذابة.

مجالات الفن التشكيلي :

ترى الفنان التشكيلي يمارس فنه من خلال وسائط تسمي الخامات الفنية، وقد قام الفنانون بتصنيف هذه الخامات إلى مجالات فنية وقد توسعت الاستعمالات الفنية بشكل كبير فيها، حتى صارت مجالات تشكيلية.

وأصبحت هذه المجالات الفنية تتبع قوانين وأساليب مختلفة، وذلك كما في(الرسم والتصوير التشكيلي) وهما من مجالات الفن التشكيلي ويُعبّر فيهم الفرد بقوة عن طريق هذان المجالان بيسر وبساطه وبشكل سريع عما يريد أن يُعبّر عنه، والرسم التشكيلي يتغلب على التصوير التشكيلي؛ حيث يستطيع الفرد أن يُعبّر عمّا بداخله وعن ما حوله بطريقة أفضل وأيسر من التصوير التشكيلي.

ويستطيع الفنان أن يستخدم في الرسم الأدوات بسهولة والذي يمكن أن يتيحها في أي مكان على عكس التصوير التشكيلي الذي يتطّلب مهارات فنية وظروف أكثر خصوصية كي يستطيع فيه الفنان التعبير عمّا يدور بداخله، كما أن الرسم له العديد من الأدوات التي يمكن أن تستخدم، كما أن الرسم يلعب في مجالات الفن التشكيلي دورًا كبيرًا وهامًا.

أهم مدارس الفن التشكيلي :

المدرسة الواقعية:

وفي هذه المدرسة الواقعية يتم نقل فيها الواقع الموجود إلى صورة فنية طبقًا للأصل من الواقع المحيط، فيمكن من يراها ويشاهدها كأنها صورة فوتوغرافية، حيث يقوم الفنان التقاطه بعينه ويقوم بعد ذلك بتسجيلها بأدق التفاصيل الموجودة في الواقع.

وغالبًا ما كان يقوم الفنان في هذه المدرسة بإدخال شيئًا من عواطفه، وقد أثّرت المدرسة الواقعية حين ظهرت في كثير من أعمال الفنانين، إذ قاموا الفنانين بتجسيد صور الأشخاص المشهورين سياسيًا ودينيًا واجتماعيا، ونجد جميع أعمالهم تنتشر على الشكل الكلاسيكي، وذلك ظهر من خلال البورتريه الصامت.

المدرسة الإنطباعية :

في هذه المدرسة الانطباعية قرّر فيه الفنان أن يخرج من غرفته، حتى يعتمد على المشاهد الحسية وحتى يتوجه إلى الطبيعة، وبذلك كان يُضيف الفنان على المنظر الطبيعي أحاسيسه التي استوحاها من المشاهد الحسية بداخله، وقد تميزت هذه اللوحات أن تبرز العناصر الطبيعية كالنور والظل بشكل أكبر .

المدرسة الإنطباعية الجديدة :

بحث الفنانون في هذه المدرسة عن الأصالة والعمق بشكل كبير، فكان فنّانون هذه المدرسة لا يرضون عن الانطباعيّة القديمة، فأصبحت رسوماتهم في الطبيعة وكانت أعمالهم تتّسم بالكثير من التناسق.

كما أن ألوانهم كانت شديدة، ومن هنا أصبحت أعمالهم على القماش، والقماش كان أول مرة يُستخدم في الرسم، وهذه المدرسة تعتبر دمج بين مدرستين الواقعية والانطباعية ولكن بأسلوب حديث.

المدرسة الرمزية :

المدرسة الرمزية يُمكن أن نتعرف من خلال إسمها أنها تعتمد على الترميز، كما أنها تتخلى عن التصوير طبق الأصل وذلك للطبيعة، ومن خلال الرسم أو خلال الألوان كان الترميز حينها واضح.

المدرسة التعبيرية :

تعتمد هذه المدرسة فقط على انطباع الفنان عن المشهد الذي أمامه أكثر من أن يصوره بدقة، وفي هذه المدرسة إعتمد الفنان على فكرة عدم تقييده بأن ينقل الصورة بأمانة، وقد ظهرت هذه المدرسة مع بداية القرن العشرين.

المدرسة الدادائية :

هذه المدرسة كان هدفها أن تقوم بوصف كل ما هو مهمل في الحياة وذلك حتى تظهر أهمية هذا الشيء، وتقوم بشرح هذا الشيء وتعظمه؛ حيث حينها يبدو كأنه شيء في غاية الأهمية، ومن أمثلة التصوير أرصفة ملوثة أو تصوير سلة مهملات، فكان كل الهدف من الرسم هو إظهار الأهمية فقط.

المدرسة السريالية :

كانت هذه المدرسة تعتمد على ما تم استرجاعه من خلال الذاكرة، وكانت لا تعتمد على طريقة النقل، وقد اعتمدت هذه المدرسة أيضًا على تجسيد الأحلام والأفكار.


المدرسة التجريدية:

وفي هذه المدرسة يعتمد الفنان على أن يقوم بتجريد الطبيعة وذلك للحقائق الموجودة بالفعل، ويقوم فيها الفنان بإعادة بثها عن حقيقتها وذلك بطريقة مختلفة، وكان يعتمد الفنان على رؤيته التي تخضع لألوانه وخياله وعلى الحركة أيضًا، وكانت هذه أهم مدارس الفن التشكيلي.

المصدر
الفنون التشكيلية وكيف نتذوقها /برناردمايرزدراسات في الفن /رمسيس يونانالفن /كلايف بل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى