أغانيفنون وتسلية

كلمات أغنية قارئة الفنجان

اقرأ في هذا المقال
  • قصة أغنية قارئة الفنجان
  • كلمات أغنية قارئة الفنجان

قصة أغنية قارئة الفنجان:

 

أغنية قارئة الفنجان تلك الأغنية التي أبدع فيها العندليب والتي تعتبر من أجمل الأغاني التي عشقها المستمع العربي، ولكن عند الرجوع إلى قصة هذه الأغنية وجدنا أنّها فعلا تُعبر عن قصة امرأة حقيقية في حياة الفنان عبد الحليم حافظ، والتي كان يسميها مرجانة، حيث التقت بالعندليب في بداية مشواره، ودار بينهما حديث طويل، وبعد شرب فنجان القهوة طلبت منه أن تقوم بقراءة فنجانه حيث أخبرته بأنّه سوف يكون نجم كبيراً في عالم الغناء، ولكنه في ذلك الوقت لم يُصدِّقها.

 

وبعد مرور العديد من السنوات وعندما تحقّقت نبوءتها فعلاً سعت جاهدة إلى الالتقاء بحليم وهو الأمر الذي تحقق كما أرادت وكان تحديداً في منزله، حيث بقيت علاقتهما جيدة حتى جاء اليوم الذي كان فيه العندليب على سفر، فطلب منها أن تقوم بقراءة فنجان القهوة ولكنها بعد قراءته رفضت أن تخبره عما هو موجود، وهو الأمر الذي أغضبه بشدة، ولكن بعد إصراره عليها أخبرته بأنّه سوف يصاب بمرض يتسبب بموته، حيث جسَّدت هذه الأغنية قصة جميلة عاشت طويلاً حتى هذا اليوم، بالرغم من موت أبطالها الحقيقين.

 

كلمات أغنية قارئة الفنجان:

 

كلمات: نزار قباني

 

ألحان: محمد الموجي

 

 

جلسَت والخوف بعينيها تتأمل فنجاني المقلوب.

 

قالت يا ولدي لا تحزن فالحب عليك هو المكتوب.

 

يا ولدي قد مات شهيداً من مات فداءاً للمحبوب.

 

بصّرت ونجّمت كثيراً.

 

لكني لم أقرأ أبداً فنجاناً يشبه فنجانك.

 

بصّرت ونجّمت كثيراً.

 

لكني لم أعرف أبداً أحزاناً تشبه أحزانك.

 

مقدورك أن تمضي أبداً في بحر الحب بغير قلوع.

 

وتكون حياتك طول العمر كتاب دموع.

 

مقدورك أن تبقى مسجوناً بين الماء وبين النار.

 

فبرغم جميع حرائقه، وبرغم جميع سوابقه.

 

وبرغم الحزن الساكن فينا ليل نهار.

 

وبرغم الريح وبرغم الجو الماطر و الإعصار.

 

الحب سيبقى يا ولدي أحلى الأقدار.

 

بحياتك يا ولدي امرأةٌ عيناها سبحان المعبود.

 

فمها مرسوم كالعنقود، ضحكتها أنغام وورود.

 

والشعر الغجري المجنون يسافر في كل الدنيا.

 

قد تغدو امرأة يا ولدي يهواها القلب هي الدنيا.

 

لكن سماءك ممطرة وطريقك مسدودٌ مسدود.

 

فحبيبة قلبك يا ولدي نائمة في قصرٍ مرصود.

 

من يدخل حجرتها، من يطلب يدها.

 

من يدنو من سور حديقتها، من حاول فكّ ضفائرها.

 

يا ولدي مفقودٌ مفقود.

 

ستفتِّش عنها يا ولدي في كل مكان.

 

وستَسأل عنها موج البحر وتسأل فيروز الشطآن.

 

وتجوب بحاراً وبحاراً، وتفيض دموعك أنهاراً.

 

وسيكبر حزنك حتى يصبح أشجاراً أشجارا.

 

وسترجع يوماً يا ولدي مهزوماً مكسور الوجدان.

 

وستعرف بعد رحيل العمر بأنك كنت تطارد خيط دخان.

 

فحبيبةُ قلبك ليس لها أرض أو وطن أو عنوان.

 

ما أصعب أن تهوى امرأةً يا ولدي ليس لها عنوان.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى