فنانون حول العالمفنون وتسلية

لطفي بوشناق

اقرأ في هذا المقال
  • نبذة عن لطفي بوشناق
  • بدايات لطفي بوشناق
  • إنجازات لطفي بوشناق
  • حقائق سريعة عن لطفي بوشناق

نبذة عن لطفي بوشناق:

لطفي بوشناق مطرب تونسي وعازف عود، ولد في الثامن عشر من يناير عام “1952”. واشتهر بغنائه الموشحات والابتهالات والأغاني التراثية، كما عُرف بمواقفه المؤيدة لقضايا الشعوب العربية والعالمية.


وولد لطفي بوشناق في تونس و درس فيها الموسيقى في المدرسة الرشيدية، حيث عُرف بغنائه للموشحات التونسية والابتهالات والأغاني الصوفية. ويُعَدّ لطفي بوشناق أحد أهم وأبرز رموز الموسيقى التونسية، حيث عُرف بالأغاني السياسية المهتمة بقضايا الشعوب ومنها القضية الفلسطينية.


وحاز بوشناق خلال مسيرته الفنية على العديد من الجوائز التكريمية، أبرزها جائزته في مهرجان الموسيقى العربية.

بدايات لطفي بوشناق:

عاش بوشناق في تونس في حي الحلفاوين في المدين العتيقة، حيث نشأ وترعرع في كنف عائلة كبيرة وكان جدّه رجل من رجال الجيش، لذا كان من غير المتوقع أن يقرر لطفي بوشناق التوجّه إلى الوسط الفني، بالرغم مع نظرة المجتمع التي كان تحط من قدر الفنانين في تلك الفترة.


ودرس الفنان لطفي بوشناق في المعهد الرشيدي المتخصص بدراسة الموسيقى التونسية، حيث تُعدّ هذة المدرسة من أقدم المدارس المعنية بدراسة التراث والموسيقى التونسية، إذ تأسست على يد عدد من المثقفين التونسيين في عام 1934، مهمتها الرئيسية كانت إحياء التراث التونسي والحفاظ عليه.

إنجازات لطفي بوشناق:

ترك الفنان لطفي بوشناق بصمته الواضحة بغنائه للموشحات والابتهالات والمالوف التونسي؛ وهو نوع من أنواع الموسيقى، حيث انتشر في بلاد المغرب العربي يعود في أصله إلى المدائح الصوفية. ومسيرته الفنية بدأت في فترة السبعينيات من القرن الماضي، حين بدأ بالتعاون مع الكبار من المطربين والملحّنين في المدرسة الرشيدية في تونس.


وكانت أغنيته الأولى هي أغنية بعنوان “جرى إيه يا دنيا” وهي من ألحان الفنان المصري أحمد صدقي، حيث شكّلت هذه الأغنية الظهور الأول له على الساحة الفنية ومنها كانت انطلاقته الفنية على مستوى العالم العربي.


وبعد فترة قصيرة من إطلاقه لأغنيته بعنوان “جرى إيه يا دنيا”، غنّى الفنان لطفي بوشناق للكبار والعمالقة من الملحنين في تونس والوطن العربي أمثال: الملحن الكبير سيد مكاوي وأنور ابراهم. وكانت الأبرز من أغانيه آنذاك هي أغنية بعنوان “ليلى” وهي من ألحان الفنان اليمني أحمد فتحي، حيث حظيت بالنجاح الكبير والانتشار على مستوى الوطن العربي.


واشتهر لطفي بوشناق باهتمامه الدائم بقضايا الشعوب العربية ومنها القضيه الفلسطينيه، سواء في الوطن العربي أو في أرجاء العالم ككل، حيث غنّى عدد من الأغاني داعماً فيها قضايا الأطفال في الوطن العربي في كل من فلسطين والعراق والثورات العربية. وأبرز هذه الأغاني: أغنية بعنوان “أخويا الإنسان”، أغنية بعنوان “اعتذار” وأغنية بعنوان “نشيد السلام”، كما غنّى العديد من الأغاني الأخرى عن شهداء قانا وجنين.


وغنَّى بوشناق عدد من الأغاني المتعلقة بالتوجهات السياسية؛ مثل: أغنية بعنوان “أنا مواطن”، أغنية بعنوان “السياسي والكراسي” وغيرها من الأغاني. كما أطلق بوشناق أغنية دعم فيها الشعب الفلسطيني ومقاومته بوجه الاحتلال الإسرائيلي بعنوان “غزة اصمدي” في عام 2014.


وطوال مسيرته الفنية طرح بوشناق العديد من الألبومات الغنائيه أبرزها: ألبوم بعنوان “أسماء الله الحسنى”، ألبوم بعنوان “لا تسأل غير الله”، ألبوم بعنوان “موسيقى الحلفاوين” وغيرهم الكثير.


وقرر لطفي بوشناق الدخول في مجال التمثيل في عام 2012، كما شارك في الموسم الثالث من المسلسل التونسي بعنوان “مكتوب”، كذلك مشاركته في أوبريت بعنوان “عناقيد الضياء”؛ وهو عباره عن عرض ديني غنائي عن القيم والمبادئ الإنسانية في الإسلام.


وحاز الفنان لطفي بوشناق على العديد من الجوائز التكريمية على مستوى الوطن العربي والعالم ككل، أبرزها: جائزته كأفضل مطرب عربي في عام 1997، كما نال على جائزة من معهد العالم العربي في باريس. وحاز لطفي بوشناق أيضًا على جائزة مهرجان الموسيقي العربية الذي يُقام في دار الأوبرا المصرية بالقاهرة.


ونال لطفي بوشناق جائزة الرباب الذهبي، من إدارة مهرجان مراكش الدولي للفنون الشعبية في عام 2006، كما حصل على وسام الاستحقاق الثقافي في تونس في عام 2009. وأمّا من حيث ديانة الفنان لطفي بوشناق ومعتقداته الدينية، فقد ولد من عائلة مسلمة سنية.

حقائق سريعة عن لطفي بوشناق:

  • لم يعتلي الفنان لطفي بوشناق أي منصب رسمي طوال مسيرته الفنية.

  • بسبب مواقفه المؤيدة للرئيس التونسي السابق زين العابدين، هاجم لطفي عدداً من المثقفين التونسيين حتى أنه مُنع من الغناء وإحياء حفلاته على مسرح قرطاج.

  • منحت السلطة الفلسطينية الفنان لطفي بوشناق جوازًا دبلوماسيًا تكريماً وتقديراً له؛ لاهتمامه ودعمه للمقاومة والقضية الفلسطينية في عام 2000.

  • كان قد أكد الفنان بوشناق بأنه لا يتبنّى أي أيديولوجيا سياسية، بالرغم من الأغاني السياسية التي قدمها.

  • غنّى لطفي بوشناق للكبار من الشعراء والملحنين في الوطن العربي؛ أمثال: الشاعرأحمد فؤاد نجم والشاعر آدم فتحي.

المصدر
الموسيقى الشرقية والغناء العربي/قسطندي رزقأسرار الموسيقى /علي الشوكوجوه لا تنسى/محمود عبد الشكور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى