فنون وتسليةلوحات فنية

لوحة موكب السيرك للفنان جورج سورات

اقرأ في هذا المقال
  • لوحة موكب السيرك للفنان جورج سورات
  • وصف لوحة موكب السيرك

لوحة موكب السيرك للفنان جورج سورات:

لوحة موكب السيرك (Parade de cirque) (بالإنجليزية: Circus Sideshow) هي لوحة انطباعية جديدة تعود لعام 1887-188 لجورج سورات تم عرضها لأول مرة في 1888 (Salon de la Société des Artistes Indépendants) (بعنوان Parade de cirque) في باريس، حيث أصبح أحد أعمال (Seurat) الأقل إعجابًا.


يُمثل (Parade de cirque) العرض الجانبي (أو العرض) لسيرك كورفي في (Place de la Nation)، وكان أول تصوير له لمشهد ليلي وأول لوحة للترفيه الشعبي حيثُ عملت سورات على الموضوع لما يقرب من ست سنوات قبل أن تكمل اللوحة النهائية.

وصف لوحة موكب السيرك:

وصف مؤرخ الفن ألفريد إتش بار جونيور لوحة (Parade de cirque) كواحدة من أهم لوحات (Seurat)، و “شكليتها” و “تناسقها” مبتكران للغاية ووصفها بأنها “الأكثر هندسية في التصميم وكذلك الأكثر غموضًا في المشاعر” لوحات سورات الرئيسية.


أثر عرض السيرك الجانبي على (Fauves و Cubists و Futurists و Orphists) ويقع في متحف متروبوليتان للفنون في نيويورك (Bequest of Stephen C. Clark، 1960).


عرض السيرك الجانبي هو لوحة زيتية كبيرة على قماش بقياس 99.7 × 149.9 سم (39.3 × 59.0 بوصة) تم رسمه بأسلوب التقسيم ويستخدم العمل نقاطًا تنقيطية من اللون (بشكل أساسي رمادي بنفسجي وأزرق رمادي وبرتقالي وأخضر) ومسرحية من الخطوط التي تحكمها القواعد التي درس قوانينها سورا.


تصور اللوحة شخصيات غير متحركة في الهواء الطلق تحت إضاءة اصطناعية في العرض الجانبي لسيرك كورفي في بلاس دي لا نيشن وهو حي للطبقة العاملة في شرق باريس. يُرى صف من عازفي البوق والترومبون في تشكيل رسمي تحت أضواء المساء غير الواقعية للاستعراض. يهيمن على العمل رتابة من الخطوط الأفقية والعمودية، ممّا يوحي بإيقاعات النقوش واللوحات الجدارية المصرية.


على الرغم من أنه بدلاً من الإشارة إلى المسافة على أنها فن مصري (عن طريق تغيير المقياس)، أو بشكل كلاسيكي (عن طريق التقصير)، يحدد سورات موقع موضوعاته من خلال الإضاءة إذ تلك الموجودة في المقدمة غير مضاءة ومطلية باللون الأزرق الداكن، في حين أن تلك الموجودة خلف الطائرات الغازية مضاءة ببراعة.


تم تسوية عرض سورات لهذا المشهد بشكل جذري بحيث يصعب تحديد المستويات المتعددة للتكوين. يبدو أن القسم الذهبي يحكم هيكله الهندسي، على الرغم من الإجماع الحديث بين مؤرخي الفن على أن سورات لم يستخدم هذه النسبة الإلهية في عمله أبدًا.


الدراسة النهائية للموكب، التي نفذت قبل الرسم الزيتي على القماش، مقسمة أفقياً إلى أرباع وعمودياً إلى ستة. تتوافق نسبة 4:6 مع أبعاد اللوحة وهي أعرض مرة ونصف من أبعادها الرأسية. تم رسم محاور رأسية إضافية من قبل سورات والتي لا تتوافق مع موقع الأشكال ولا مع البناء المعماري للعمل ولا تتوافق هذه المحاور بدقة مع القسم الذهبي كما كان متوقعًا. بدلاً من ذلك، فهي تتوافق مع الأقسام الرياضية الأساسية (النسب البسيطة التي يبدو أنها تقترب من القسم الذهبي)، كما لاحظ سورات مع اقتباسات من تشارلز هنري.


يتكون مدخل خيمة السيرك من شباك تذاكر وأبواب في وسط منصة فوق ست درجات. على جانبي الأبواب (هنا باللون الأخضر)، يؤدي الموسيقيون والأكروبات عرضًا جانبيًا على المنصة ذات الدرابزين لإغراء المارة. المهتمون بشراء التذاكر من بائع التذاكر (الرجل والمرأة باتجاه أسفل يمين اللوحة) يصعدون السلم المركزي كما يصطف حاملو التذاكر بالتوازي مع مرحلة العرض الجانبي حيثُ أن الخط المائل خلف عازف الترومبون هو الدرابزين للسلالم الفرعية.


تشتري امرأة برفقة فتاة صغيرة تذكرة على المنصة الموجودة على يمين مدير الحلبة. تمامًا مثل الموسيقيين المتجهين إلى اليسار، فإنهم منغمسون في التوهج البرتقالي لتسع نفاثات غازية (لكل منها هالة واضحة زرقاء بنفسجية) تضيء المنصة. يمكن رؤية خمس كرات من المصابيح الداخلية باللونين الأصفر والأبيض من خلال نوافذ التذاكر. تظهر الشجرة الواضحة إلى اليسار وجود شخصية بشرية.


يقف صبي ذو ياقة مكشكشة يؤدي عرضه أمام المنصة أعلى الدرج المركزي وعلى الرغم من المظاهر، فإن الباب خلفه على متن طائرة مختلفة عن نافذة التذاكر كما يحدد الهيكل المستطيل خلف عازف الترومبون (إلى اليمين) حافة المنصة ويظهر سعر الدخول. يوجد فوق الملصق شعاع دعم أنبوب الغاز. يقف عازف الترومبون مظلل على قاعدة (يسار الدرج المركزي) عدة أمتار أمام المنصة، مضاءة من الخلف. في حين أن عازف البوق مجهول الهوية، فإن الوجوه الحمراء لعازف الكلارينيت والعازف على البوق تظهر أنهم يقفون على منصة مضاءة بنزين.


كشف فحص عام 1990 لمعرض السيرك الجانبي في مختبر متحف متروبوليتان للفنون تحت ضوء مشابه في اللون لتلك المنبعثة من مصابيح الغاز، عن “تحول غير عادي”، كما كتب مؤرخ الفن روبرت هربرت: “تحت الضوء الملون وجوه الشخصيات على لم تعد المنصة تظهر باللون البرتقالي بشكل غير طبيعي بل لون اللحم ولم تعد الظلال على عازف الترومبون وعلى المتفرجين زرقاء ساطعة للغاية بل سوداء وتوهجت اللوحة بأكملها كما لو كانت مضاءة من الخلف وهي بالطبع تأثير (contre-lumiere) الذي استند إليه سورات في رسم الصورة.

المصدر
كتاب "اللوحات الفنية" للمؤلف ماري مارتن /طبعة 3كتاب "الحج - لوحات فنية" للمؤلف عبد الغفور شيخكتاب "موسوعة أعلام الرسم العرب والأجانب" للكاتبه ليلى لميحة فياضكتاب "النقد الفني" للمؤلف صفا لطفي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى