أنواع الخطوطفنونفنون وتسلية

ما هو خط النسخ ؟

اقرأ في هذا المقال
  • ما هو خط النسخ ؟
  • التسمية
  • مميزات خط النسخ
  • تعلّم خط النسخ
  • تسمية خط النسخ بهذا الإسم
  • تاريخ خط النسخ

خط النسخ :

وهو أحد الخطوط الستة في اللغة العربيّة، يُطلق عليه أيضاً خط البديع، والمقور، والمدور، والخط النسخي، ويمتاز ببساطته ورصانته ويُستخدم بكثرة في نسخ الكتب، وتعود نشأة هذا الخط وتأسيسه إلى الخطاط التركيّ ابن مقلة شيرازي، في أواخر القرن التاسع الميلادي.


التسمية :

يعود سبب تسمية خط النسخ بهذا الاسم إثر انتشار استخدامه بشكل كبير في نسخ ونقل الكتب، وذلك لسهولة كتابته نظراً لسهولة سير القلم بسرعة، ويشار هنا إلى أنّ المصاحف قد نُسخت بهذا الخط في العصور الإسلاميّة الأولى، ونظراً لامتيازه بجمال حروفه وروعتها ووضوحها.

مميزات خط النسخ :

  • يمتاز بمراعاة قواعد اللغة العربيّة التي يتم الاعتماد عليها في كتابة الخط العربي.
  • روعة حروفه وجمال تركيبته وبنيته.
  • الحفاظ والتأكيد على استخدام كتابة السنن ومراعاة تطبيق سننها.
  • سهولة قراءة الكلمات والجمل المكتوبة بخط النسخ. تساوي تماماً أحجام الحروف في هذا النوع من الخطوط.



تعلّم خط النسخ :

إنّ تعلم كتابة خط النسخ يمتاز بسهولته إذا تمّ اتباع قواعد خط النسخ، ومنها مراعاة كتابة الحروف (أ، ب، ط، ف، ك، ل، م، هـ، لا)على السطر، وتُعرف بالحروف المستقرّة على السطور، وكتابة الحروف النازلة عن السطر وهي (ن، ص، ل، ى، ش، ر، و، ق، ج، م، ع، هـ) وهي مجموع حروف الجملة (نصلى شروق جمعه) أمّا الحروف حروف (ن، ص، ل، ى، س، ق) فتكتب منفردة، وكتابة حرف الهاء مفردة كما يتم كتابتها للكناية عن السنة الهجرية والدلالة عليها، وتكون على نحو ( هـ)، إذ لا يحتاج ذلك إلى اعتبارها رمزاً.

تسمية خط النسخ بهذا الإسم :

وتم تسمية خط النسخ بهذا الاسم لأنَّ النسّاخون كانوا يستخدمونه بكثرة في نسخ الكتب، ولقد أطلق على هذا الخط عدد من التسميات، ومنها: البديع، والمدوّر، والمقوّر، ويعتبر واحد من ستة خطوط عربيّة، ويجمع بين الرصانة والبساطة، ويمتاز أنه أوضح الخطوط العربيّة، بحيث يُستخدم في كتابة المطبوعات اليوميّة، والكتب التعليميّة، والمصاحف الكريمة، والمواقع الإلكترونيّة، وهو أيضاً أول خط يتعلمه الناشئة في العالم العربيّ والإسلاميّ، فهو أهّل الخطوط من حيث القراءة والكتابة.

تاريخ خط النسخ :

يُعد الوزير ابن مقلة هو الشخص الأول الذي قام بوضع قواعد خط النسخ، وحسّن الأتابكة هذه القواعد، ولذلك سُمي باسم خط النسخ الأتابكي، ويُشار إلى أنَّ الأتراك تفننوا في تنميقه، وأبدعوا في ذلك، وكان من الذين تفننوا فيه الحافظ عثمان، وهو الذي وضع ميزان الحروف لهذا الخط، ومحمد عزيز الرفاعي، حيث قام بنقل خط النسخ إلى مصر، ثمَّ كان ماجد الزهريّ حيث نقله إلى العراق.

المصدر
موسوعة الخط العربي /خط النسخ /كامل سليمان الجبوري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى