تسويقمال وأعمال

التسويق الفيروسي

اقرأ في هذا المقال
  • 1-مفهوم التسويق الفيروسي.
  • 2-أهميّة التسويق الفيروسي.
  • 3-أدوات التسويق الفيروسي.

مفهوم التسويق الفيروسي:

وهو انتشار إعلانات المُنتجات بشكل كبير ومُبالغ فيه، حيثُ يبدأ النَّاس في تناقل وإرسال معلومات لتلك السِّلعة، لبعضهم البعض، مِمّا يُخفِّف على صاحب المُنشأة، بدفع أموال طائلة للمُعلنين، وقد أُطلِقَ عليه لقب(فيروسي)، لأنّ أجيال التكنولوجيا الحديثة، يبدؤون في نشره بينهم بكثافة، وعلى حساباتهم الشَّخصية بمواقع التَّواصل، حتى يَظنُّ من يُتابع الأمر أنّهُ فيروس إلكتروني.

أهمية التسويق الفيروسي:

إنّ التَّسويق الفيروسي أداة قويَّة جداً لنشر السِّلع والخدمات، بالإضافة إلى أنّهُ يُحقّق شُهرة واسعة، وأرباحاً عالية للغاية، وذلك بشرط توافر مجال إلكتروني مُناسب، وكذلك توفُّر نص رسالة قويَّة هادفة جاذبة للجمهور، لكي تدفع الأشخاص بمُشاركتها بشكل فيروسي. ويلجأ أصحاب الشَّركات للتسويق الفيروسي لتحقيق حُلمهم في نشر مُنتجاتهم على أوسع مدى، ممَّا يتسبَّب في شُهرة الشَّركة بأقل تكلُفة مُمكنة.

أدوات التسويق الفيروسي:

  • أداة خدمية: قد تكون الأداة التي يترتَّب عليها انتشار التسويق الفيروسي هي أداة خدميَّة، بمعنى أنّ إحدى الشَّركات أو المؤسَّسات أو الجمعيات الخيرية أياً كان نشاطها، تُعلن أنّها وفّرت خدمة ما جديدة لأول مرّة، وأنّهُ يترتب عليها تسهيل وتيسير التَّعامل، وتُخفّف من ضغوط العمل، وتُحقّق سُرعة وكفاءة عالية في إنجاز مهام ما. ومن الأمثلة عليها خدمات شركات المحمول التي تجعل الآخرين يلجأون لنشرها وإرسالها لبعضهم البعض.

  • أداة تفاعُليّة: والأداة التفاعليَّة تُشير من اسمها إلى استحداث نظام تفاعُلي جديد، وهذا النِّظام يبدأ في التَّفاعُل مع المُتابعين أو الجمهور بشكل تلقائي عبر سياق كوميدي أو ثقافي ما. وقد انتشرت هذه الأدوات عبر وسائل التَّواصل الاجتماعي.
  • أداة التطبيقات: وهي تلك التطبيقات الإلكترونيَّة، التي انتشرت مؤخَّراً عبر أجهزة الهواتف الذكيَّة، والأجهزة اللوحيّة، والكُل يعلم أنّ هذه التطبيقات ذكيّة بالفعل بشكل كبير يجذب انتباه المُستهلك، ممَّا يدفعهُ للمُشاركة مع أصدقائه.

  • أداة الفيديوهات الفيروسية: وهي تلك الفيديوهات المُصمّمة بطريقة احترافيَّة، بحيثُ تُبرز كثيراً من مزايا أيّ مُنتج أو خدمة أو شركة؛ الأمر الذي يدفع المُشاهدين للمشاركه ونشره بشكل كبير بعد أن أبدوا إعجابهم بمضمونه، وفي الحقيقة أنّ التكنولوجيا الحديثة ذاتها سَهَّلت انتشار تلك الفيديوهات، وظهورها في أوائل نتائج مُحرِّكات البحث.

  • أداة الإعلانات المُمّولة: وهي خدمة أُضيفت مؤخراً لمواقع التواصل الاجتماعي، وسهَّلت على مُستخدميه إمكانية رؤية إعلاناتٍ مُناسبة لهُ، ولمنطقته الجُغرافيّة، ولمهنته، وفق البيانات التي سجَّلها في الموقع من قبل، وتلك المُميّزات تجعل من الإعلان هدفاً لرؤية الكثيرين له، لأنّهُ يتَّفق معهم وبالتالي يبدؤون في مشاركته وإرسالها بشكل فيروسي، دون أن يعرفوا بذلك.
  • أداة المُشاركة: وهي أداة ظهرت في كل مواقع التواصل الاجتماعي تقريباً، وكذلك انتشرت في الكثير من التطبيقات الذَّكيّة وفي كُل المواقع الإلكترونية، وتُوفّر(زراً)، عند الضغط عليه، تتمُّ مُشاركة المُنتج أو المضمون في مُختلف مواقع التواصل أو مُشاركته على الرسائل الهاتفية الخاصّة بالأصدقاء.

المصدر
1-من كتاب التسويق الجميع للدكتور رؤوف شبايك.2-من كتاب التسويق للدكتور محمد ناجي جعفري.3-من كتاب التسويق الإلكتروني للدكتور عبد الحميد عبد المُطلب.4-من كتاب التسويق الإلكتروني للدكتور يوسف أبو فاره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى