تسويقمال وأعمال

الفرصة التسويقية واختيار المزيج التسويقي

اقرأ في هذا المقال
  • 1-ما هو مفهوم الفرصة التسويقية؟
  • 2-ما هو مفهوم المزيج التسويقي؟
  • 3-الفرصة التسويقية واختيار المزيج التسويقي.

التسويق: هو عمليةٌ إداريةٌ تهدف إلى تعريف العُملاء بالسلع والخدمات، ويعتمد على تحقيق أربعة عناصر، وهي تحديد المُنتجات، ووضع أسعار لها، واختيار الأسلوب المُناسب لوصولها إلى العُملاء، وصياغة إستراتيجية تُساهم في ترويجها، ويُعرف التسويق أيضاً بأنَّه مجموعة من الإجراءات التي تعمل على تعزيز بيع المُنتجات في الأسواق، ويُعرف أيضاً التسويق بأنّهُ الإعلان الذي يُساهم في توضيح طبيعة البضائع، ومن ثُمّ نقلها من المُنتج إلى البائع بعد بيعها.

ما هو مفهوم الفرصة التسويقية؟

هي المجالُ التسويقيُّ الذي تتميَّزُ بهِ مَنشأة مُّعيَّنة، بأنّها أفضل من المُنشآت المُنافسة لها، وتـأتي هذه الفُرصة عندما تحصل المُنشأة على مزايا خاصَّة تجعلها من أكبر المُنافسين في السُّوق، وهذه المزايا يُمكن تقسيمها إلى نوعين في سوق الأعمال وهما: الميزة التنافسيَّة التسويقيَّة، ومّيزة نقص التكلفة.

ما هو مفهوم المزيج التسويقي؟

هو عبارةٌ عن مجموعة من العمليات التي تتضمّن سياسات وخُططاً، وتضعها الإدارة التَّسويقية وتُطبّقها بهدف إرضاء أكبر عدد مُمكن من المُستهلكين والعُملاء؛ لأنّ كُلَّ عنصرٍ من عناصر المزيج التسويقي يُؤثِّر في الآخر، وعناصر المزيج التسويقي المُتعارف عليها هي أربعة عناصر وهي المُنتَج، والسعر، والمكان أو التوزيع، والترويج، ولكن يوجد هُناك ثلاثة عناصر جديدة تَمّ إضافتها حديثاً وهي الأشخاص، والعملية، والأدلَّة المادّية.

الفرصة التسويقية واختيار المزيج التسويقي

يقع على مُختلف المؤسَّسات والمُنظمات، مسؤولية البحث عن الفُرص التسويقية المُتاحة، وفي مُختلف الأسواق، ولتنفيذ ذلك فلا بُدّ لتلكَ المؤسَّسات أو المُنظَّمات من المُبادرة الجديَّة، لإجراء مُختلف الدراسات والبحوث التسويقيَّة الهادفة، لتحديد حجم ونوعيَّة الرَّغبات والحاجات، التي لم يتمّ إشباعها من قبل، والتي تُمثّل فُرصاً تسويقيَّة، من المُمكن استغلالها وترجمتها إلى سلع وخدمات جديدة أو مُعدّلة، ومن المُمكن تقديمها وبنجاح للمُستهلكين الراغبين فيها في الأسواق المُستهدفة من جهة أُخرى.

وبناءً على نتائج الدراسات الميدانية وغيرها، تقوم المُنظمات أو المؤسَّسات بإجراء عمليات التقييم الشاملة، لإمكاناتها وظروفها قبل اتّخاذ قرار إنتاج، وتسويق هذه السلعة الجديدة، وبالنظر لمهامها وأهدافها الأساسية في المقام الأول.

كما يتمّ استغلال الفُرص التسويقية التي تَمّ التوصل إليها من قبل المؤسَّسات المعنيَّة، على صورة وضع برامج تسويقية، تُشبع الرغبات والحاجات والأذواق للمُستهلكين، في الأسواق المُستهدفة.

المصدر
1-من كتاب مبادئ التسويق للدكتور محمد ابراهيم عبيدات. الطبعة الثالثة 1999.2-من كتاب التسويق للجميع للدكتور رؤوف شبايك. إصدار مارس 2009.3-من كتاب التسويق للدكتور عبد الفتاح والدكتور محمد سعيد. الطبعة الخامسة 1995.4-من كتاب مبادئ التسويق للدكتور نسيم حنا. -دار المريخ للنشر-الرياض-1985.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى