اللعب السلبي في كرة اليد

اقرأ في هذا المقال


يترتب على كل لاعب في الفريق الالتزام بكافة القواعد والقوانين أثناء اللعب، كما أن هذه اللعبة تعتبر من الألعاب الجماعية التي تقدم العديد من الفوائد للممارس لها.

اللعب السلبي في كرة اليد

من الممكن أن يلجأ الفريق من خلال استحواذه على الكرة إلى إضاعة وقت المباراة، والعمل على إطالة زمن الهجمة دون الإشارة بعمل إيجابي للتصويب على المرمى، أو محاولة إحداث زعزعة في دفاع الفريق المنافس؛ تمهيداً لإحراز هدف على الرغم من وجود فرص للدخول أو اختراق أو تهديد مرمى المنافس، حيث يعمل الفريق على إبطاء إيقاع التمرير عن طريق التمرير الهادئ، وزيادة عمل خداعات غير مؤثرة أو زيادة مهارة تنطيط الكرة دون الحاجة إليها، أو تمرير الكرة للخلف لزميل متأخر أو لحارس مرمى متقدم.

وغالباً ما يلجأ الفريق إلى هذا العمل الخططي (التكتيك) محاولاً التحايل على القانون، وذلك عندما يكون الفريق فائزاً أو متعادلاً، أو متبقياً من زمن نهاية المباراة القليل للحفاظ على النتيجة حتى نهايتها، أو عندما يكون الفريق ناقصاً في العدد لاعب أو أكثر نتيجة توقيع عقوبة الإيقاف أو الاستبعاد، ويحاول الفريق العمل على استهلاك الوقت دون إيجابية في الأداء؛ وذلك انتظاراً لاكتمال عدد اللاعبين بعودة المعاقبين بالاستبعاد.

ويرتكز حدوث اللعب السلبي على الوقت المتبقي من المباراة، وعدد اللاعبين ونتيجة المباراة، ويعمل الحكم في هذه الحالة على إطلاق صافرته؛ لتطبيق رمية حرة على هذا الفريق من المكان التي كانت به الكرة لحظة لعب اللعب السلبي، كما أنه بالنسبة لتوقيع عقوبة الرمية الحرة بسبب اللعب السلبي تعتبر عملية تقديرية تماماً لا تخضع لعامل الوقت، ولكنها تخضع إلى إحساس الحكم بسير وإيقاع ديناميكية اللعب واستراتيجية كل من الفريقين، ولذلك واجب الحكم في هذه الحالة من دون تردد أن يعمل على إطلاق صافرته مع إعطاء اللعب أولاً ثم بالإشارة.

وعلى الرغم من أهمية إطلاق الحكم لصافرته لاحتساب عقوبة اللعب السلبي، إلا أنه يترتب عليه عدم الخلط بين اللعب السلبي ومرحلة التحضير للهجمة المنظمة من أحد الفريقين، حيث أن ذلك لا يدخل ضمن نطاق اللعب السلبي، وعند تمادي الفريق المهاجم في الإعداد والتحضير للهجمة؛ مما يثير ذلك الشيء إحساس الحكم بتعمد استهلاك الوقت من قبل الفريق، ويعمل على إطلاق صافرته.

ويقصد بمرحلة التحضير هي عمليات اتخاذ المواقع الهجومية؛ تمهيداً للاستحواذ على الكرة والعمل على تبادلها في إيقاع بطيء نسبياً استعداداً لبدء التحركات الخططية من قبل المهاجمين، أو بتحريك الكرة في مسارات خداعية لعمل ثغرات دفاعية، كما أن هذا التحضير الذي يستعد له الفريق المهاجم يعتبر بمثابة سيطرة الفريق المنافس على اللعب، وبالتالي تسجيل أكبر عدد من الأهداف، ويجب في نهاية الهجمة أن يصل الفريق إلى الهدف الذي أراده منذ البداية.

دلائل اللعب السلبي في كرة اليد

  • عندما يكون الطريق مفتوحاً أمام الرياضي نحو الهدف أو توجد ثغرة واضحة، وبدلاً من التصويب على المرمى يقوم بالتمرير.
  • عند العمل على تكرار إرجاع الكرة للنصف الخلفي من الملعب أو لحارس المرمى.
  • عندما تكون هناك فرصة أمام اللاعب للتمرير لزميل في مكان مناسب للتصويب، ولكن يقوم بتمريرها لزميل آخر في مكان غير مناسب.

أسس احتساب اللعب السلبي في كرة اليد

هناك ثلاثة أسس رئيسية على أساسها يعتبر الحكم أن اللعب سلبي، وهي:

  • الوقت المتبقي من المباراة.
  • عدد اللاعبين في الملعب.
  • نتيجة المباراة.

الشروط الواجب توافرها لإطلاق صافرة اللعب السلبي في كرة اليد

  • لا يتم إطلاق الصافرة إلا عندما تكون الكرة مرتدة من الأمام للخلف.
  • يفضل دائماً أن يكون حكم الملعب هو صاحب قرار احتساب اللعب السلبي على اعتبار أن كل ما يجري في المباراة يحدث أمامه، وقد يكون حكم المرمى مشغولاً بمتابعة مشكلة أو احتكاك بين اثنين من اللاعبين أثناء اللعب.
  • عند احتساب اللعب السلبي على الحكم العمل على إعلان اتجاه اللعب أولاً وبسرعة، ثم العمل على إعلان الإشارة؛ وذلك حتى لا يمكن للفريق الآخر من أخذ فرصة كبيرة بالاستفادة من سرعة ارتداد الهجمة المنفذة؛ مما قد ينتج عنه فرصة لإحراز هدف، وخاصة وأن عقوبة اللعب السلبي مهما تكررت تكون عقوبتها العمل على إعطاء الكرة للفريق الآخر.
  • يترتب على الحكم استعمال التوقيت المناسب عند العمل على إعلان الصافرة؛ لاحتساب اللعب السلبي.

شارك المقالة: