تطبيقات استخدام الحاسوب في عملية التعليم

اقرأ في هذا المقال


الحاسوب في التعليم:

يعرف جهاز الحاسوب: على أنّه عبارة عن جهاز آلي إلكتروني من صنع البشر، صنع من أجل غايات وأهداف عديدة وفي مجالات متعددة ومتنوعة وأهمها المجال التعليمي، حيث يقوم على العديد من المهام في العملية التعليمية.

ما هي تطبيقات استخدام الحاسوب في عملية التعليم؟

هناك العديد من التطبيقات التي يستخدم جهاز الحاسوب فيها في التعليم، وتتمثل هذه التطبيقات من خلال ما يلي:

أولاً التطبيقات الإدارية: هناك برامج لها علاقة خاصة بالإدارة تلجأ إدارة المدرسة إلى استخدامها من أجل القيام على تسجيل عدة أمور تتمثل في سجلات الأشخاص المتعلمين، الموظفين، وتسجيل الإدارات المالية والمصروفات، حيث أن ذلك يؤدي إلى التقليل من المقدار العالي من الأوراق والملفات التي تتطلب مساحة كبيرة من أجل القيام على حفظها وتخزينها، وتتطلب إلى جهد ووقت كبير من أجل التعامل معها ومراجعتها.

حيث أن هذه البرامج تعمل على تقديم العون والمساعدة للشخص المسؤول عن إدارة المؤسسة التعليمية إلى الرجوع إليها عند الحاجة بأقل وقت وأقل جهد، ومعرفة سجل كل شخص متعلم والقيام على وضعه في المدرسة، وأيضاً تعمل على إعداد الجداول الدراسية، وتخطيط النظام المتبع في المؤسسة التعليمية بصورة واضحة وجيدة.

ثانياً تطبيقات المعينات التعليمية: يمكن استعمال جهاز الحاسوب في البيئة التعليمية باعتباره وسيلة تعليمية مثل أي وسيلة سمعية بصرية أخرى، حيث أن هناك العديد من البرامج التي يمكن استعمالها في العمليية التعليمية مثل: عرض المقاطع المصورة والصور وغيرها، ويمكن استعمال برامج المحاكاة التي تقوم على عرض وتقديم التجارب العلمية التي لا يمكن القيام على تطبيقها بشكل واقعي وحقيقي داخل البيئة الصفية.

ثالثاً تطبيقات إدارة التدريس: في أغلب الأحيان يراد القيام على عمل أنشطة متعددة ومتنوعة لمجموعة صغيره أو لكل شخص متعلم لوحده، فإن ذلك يتطلب إلى المساعدة في تطبيق خطة منفردة، حيث أن برامج الحاسوب موجودة من أجل تقديم المساعدة للمدرس التربوي، من خلال القيام على حفظ الأنشطة التدريسية لكل مادة دراسية مقررة، أو موضوع وفكرة ما على جهاز الحاسوب، حيث يقوم المعلم التربوي على توزيع الأشخاص المتعلمين على أجهزة الحاسوب، ومن ثم توكل إليهم مهمة أو نشاط محدد بناء على قدرة وإمكانات وميول الشخص المتعلم.

رابعاً تطبيقات التعلم بمساعدة الحاسوب: إن هذه التطبيقات تقوم على تقديم العون والمساعدة للمعلم التربوي على استعمال جهاز الحاسوب خلال العملية التعليمية، وأن يقوم جهاز الحاسوب بدور فعال وإيجابي في عملية التدريس، حيث يحتوي جهاز الحاسوب على العديد من البرامج التي تختص بالمواد الدراسية المقررة، ويوجد العديد من البرامج التي يستفاد منها بالقيام على تدريب الشخص المتعلم على استعمالها، من أجل مساعدة المعلم على القيام بواجبها والدور المكلف به على أفضل وأتم صورة.

خامساً تطبيقات الاختبارات: وتتمثل هذه الاختبارات من خلال ما يلي:

أ – بناء الاختبار: أن جميع أعضاء الهيئة التدريسية بحاجة ماسة وبشكل دائم إلى المساعدة خلال القيام على على بناء وإعداد الاختبارات المناسبة من أجل القيام على تقييم الأشخاص المتعلمين، حيث يوجد برامج خاصة تحتوي على مقدار عالي من الأسئلة، وفي هذه الحالة يقوم المعلم التربوي على تحديد وتعيين نوع وكم الأسئلة التي يعطي نموذج إجابة.

ب- تصحيح الاختبار: إن الاختبار الذي تم القيام على إعداده عن طريق جهاز الحاسوب أو بغيره، حيث أن لجهاز الحاسوب القدرة على القيام على تصحيحه، عن طريق استعمال ورقة الإجابة النموذجية، مع إجابة الشخص المتعلم في أوراق معينة من أجل التعامل مع جهاز الحاسوب.

ج- تقييم وتحليل الاختبار: إن استعمال نظام متخصص في بناء وإعداد الاختبارات وتصحيح الاختبار ومن خلال النتائج المحفوظة داخل جهاز الحاسوب لأوراق الشخص المتعلم التي تم القيام على تصحيحها من قبل، وعن طريق هذه البيانات والمعطيات فإن جهاز الحاسوب يتمكن من القيام على مجموعة من التحليلات من أجل أن يقدم لها معلومات تتعلق بقوة الاختبار، ومن ثم يقوم بعمل مقارنة مع نتائج المجموعات المتعددة والمتنوعة.

سادساً ثقافة الحاسوب: تُعد ثقافة الحاسوب من ضروريات العمل على جهاز الحاسوب، حيث يحتاج المعلم التربوي في عصر العولمة إلى التعرف على جهاز الحاسوب، وأن يكون لديه فهم عن جهاز الحاسوب وتطبيقاته خلال العملية التعليمية، إن إدراك ومعرفة المعلم التربوي للأمور التي يمكن أن يقوم بها جهاز الحاسوب أو التي لا يمكن له القيام بها حيث تُعد من الأمور الهامة من أجل أن يتمكن المعلم التربوي من الاستفادة والاستغلال من التطبيقات والتكنولوجيا على جهاز الحاسوب.

المصدر: طرق التدريس العامة تخطيطها وتطبيقاتها التربوية، وليد أحمد جابر، ط 2005-1425.استراتيجيات التدريس الحديثة، د إيمان محمد سحتوت، د زينب عباس جعفر.تحليل المحتوى في المناهج والكتب الدراسية، د ناصر أحمد الخوالدة.نظريات المناهج التربوية، د على أحمد مدكور.


شارك المقالة: