مع الانتشار واسع النطاق للزراعة المائية على مستوى العالم وفضول المزارعين للتعرف على هذه التقنية على الرغم من أنها ليست بالجديدة في الزراعة وتم البدء بتفضيلها على الزراعة التقليدية، وبما أن الناس بدأوا بتفضيل أنماط الحياة الصحية فإن الزراعة المائية هي الحل الأمثل لتوفير محاصيل ذات جودة عالية وصحية وعضوية مباشرة من المزرعة الى المستهلك.

 

الزراعة المائية

 

الزراعة المائية: هي شكل من أشكال الزراعة وعلى الرغم من أنها ليست جديدة يتم فيها الاستغناء عن التربة واستبدالها بوسائط نمو مثل الصوف الصخري  أو قشور جوز الهند أو الحصى وغيرها من الوسائط لزراعة النبات ويتم تزويده بمحلول مغذي وكل ما تحتاجه هو الماء والضوء لكي تنمو بشكل صحي. والعناصر الغذائية قد تشمل النيتروجين والفسفور والبوتاسيوم والكالسيوم وغيرها الكثير من العناصر اعتماداً على حاجة النباتات التي يم زراعتها.

 

مزايا الزراعة المائية

 

يوجد العديد من المزايا للزراعة المائية التي لا تحتاج الى الاستخدام المفرط  للمساحة أو الماء كما أنها تنتج الخضروات ذات جودة عالية وبسرعة أكبر من طرق الزراعة التقليدية.

 

عدم استخدام التربة

 

عدم استخدام التربة في الزراعة المائية لزراعة المحاصيل هي ميزة كبيرة لأي شخص لديه إمكانية محدودة للوصول الى الأرض.

 

توفير المياه

 

إن الزراعة المائية تستهلك مياه أقل مقارنة بزراعة نفس النبات في التربة، حيث يتم استخدام جزء بسيط من المياه لحاجة النبات والمتبقي إما أن يتبخر أو يتم امتصاصه داخل التربة أما الزراعة المائية فيتم إعادة تدويره وامتصاص ما تحتاجه النباتات أو يتم إعادته الى الحوض.

 

استغلال المساحة

 

القدرة على زراعة أعداد كبيرة من النباتات في مساحة صغيرة حيث يصل الغذاء الى النباتات دون حاجة جذورها الى التوسع والبحث عن العناصر الغذائية لأنه يتم توصيلها مباشرة.

 

تكوين المناخ الجزئي

 

السيطرة الكاملة داخل الدفيئة المائية من حيث ضبط درجة الحرارة وكمية الضوء الواصلة الى النبات ومستويات الرطوبة بالإضافة إلى المغذيات الواصلة الى النباتات لهذا يمكن ممارسة الزراعة المائية طوال العام بغض النظر عن عوامل الطقس الخارجية.

 

إنتاجية عالية الجودة

 

يتم زراعة النباتات في الزراعة المائية طوال السنة بغض النظر عن الموسم حيث يتم التقاط المحصول بعد نضجه بشكل طبيعي، وفي ذروة النضج وفيه كافة العناصر الغذائية ويصل طازجاً الى المستهلك دون الحاجة الى قطفه قبل أوانه (غير ناضج) ووضعه في مستودعات لينضج تزامناً مع وصوله للمستهلك.

 

الحاجة إلى عمالة أقل

 

دون الحاجة إلى الحراثة أو إزالة الأعشاب الضارة أو رش النباتات بالمبيدات الحشرية والكثير من الأعمال كثيفة العمالة، توفر الزراعة المائية حمولة أخف للعمال ويمكن إدارتها بسهولة بساعات عمل قليلة، ويوفر الوقت مما يؤدي إلى تقليل الحاجة الى عمالة كبيرة.

 

أرباح عالية

 

زراعة المحاصيل ذات الكثافة العالية على مدار العام ودورات المحاصيل الأسرع يؤدي إلى إنتاج أرباح عالية وأكثر بكثير من طرق الزراعة التقليدية.

 

الاستخدام المثالي للمغذيات

 

القدرة على التحكم والتحقق من العناصر الغذائية التي تحتاجها النباتات ثم مزج الكمية المناسبة من هذه العناصر مع الماء في مراحل مختلفة من النمو.

 

النمو السريع للمحاصيل

 

بسبب القدرة على التحكم في درجات الحرارة والضوء والمغذيات التي تصل بسهولة الى النباتات فتنمو بسرعة أكبر وهذا يعني أنه يمكن تقصير دورة حياة المحاصيل ونموها السريع والعائد الأعلى.

 

عدم استخدام المبيدات الحشرية ومبيدات الأعشاب

 

لا يتم استخدام المواد الكيميائية لأنه لا يتم استخدام  التربة ومع مرور الوقت يمكن زراعة أطعمة صحية ونظيفة.

 

في المجمل هناك الكثير من الميزات الأخرى مثل توفير الوقت، تقليل الآفات والأمراض، لا وجود للأعشاب الضارة، القدرة على التحكم في درجة الحموضة، يقلل من سلسلة التوريد من خلال تلبية احتياجات المجتمع المحلي دون الإسراف في عمليات النقل وعمليات الحفظ المشكوك فيها، حماية المحاصيل المزروعة باستخدام الزراعة المائية من الظروف الجوية السيئة أو تقلبات الطقس أو الفيضانات أو الحرائق، يمكن زراعتها في أي مكان، كثافة النبات العالية، سهولة حصاد المحاصيل الناضجة، صديقة للبيئة.

 

وغيرها الكثير من المزايا وهذا يدل على أن الزراعة المائية تتفوق بشكل كبير على الزراعة التقليدية بفوارق كثيرة والتي قد تسفر عن نتائج ممتازة في فترة زمنية قصيرة مع المعرفة والتقنية الحديثة المناسبة، وأيضاً التغلب على المخاوف البيئية المختلفة بسهولة.