دور الرطوبة في مكافحة الآفات الحشرية في النباتات:

 

يختلف المخزون المائي الذي يكون في جسم الحشرات من الداخل، حيث تتراوح نسبة الرطوبة في الجسم (45- 90)%، وفي بعض الآفات الزراعية الحشرية يكون نسبة الرطوبة في جسمها (40- 50)% مثل سوسة الحبوب، هذه الرطوبة الجسمية يتم التخلص منها عن طريق الحرارة، حيث تتبخر الرطوبة وبعدها تموت هذه الآفات التي تكون موجودة في الحقول الزراعية، وعندم تبدأ هذه الآفات بالموت يزداد عملية التنفس عندها، في هذه اللحظة، تخرج غاز يوثر على الحواف الخارجية للأوراق، وفي حال ارتفاع درجة الحرارة يوجد بعض الآفات الزراعية تبدأ بالموت البطيء وهذه الأنواع نادرة جداً وتتواجد في بعض الأحيان في المناطق الشفاغورية والمناطق الغورية التي ترتفع فيها درجات الحرارة بشكل متوسط إلى كبير.

 

ويوجد بعض الآفات الزراعية لها القدرة على العيش في المناطق الرطبة وفي التربة الرطبة التي تتكاثر فيها وتزداد نموها وتزداد تكاثرها، وهذه الآفات تؤثر على التربة الزراعية وتلوثها، وهذه الآفات لها قدرة على تمزيق الجذور وإزالتها، وتعمل على امتصاص العصارة النباتية والتخلص منها.

 

أهم العوامل غير الحيوية التي تؤثر على حياة الحشرة:

 

تعتبر الرطوبة الجوية والحرارة من العوامل التي لها القدرة الكبيرة على تغيير بعض الطرق التي تتكاثر فيها الحشرات، والتي تعمل على عدم نموها وعدم تكاثرها، وهذه الحشرات لها تأثير كبير على المحاصيل التي تكون مزروعة داخل البيوت البلاستيكية الكبيرة، وهذه الآفات لها القدرة الكبيرة على التأقلم مع أي نوع من النباتات التي تحتاج إلى كمية كبيرة من الرطوبة الأرضية، نجد أن بعض الآفات الزراعية تحتاج إلى (22) يوم، وعندما تكون الرطوبة النسبية (90- 95)% وتحتاج إلى حرارة تقدر (20- 22)%، ويوجد بعض الآفات الزراعية تتكاثر في المحاصيل البقولية مثل الخنفساء على الفول النباتي وعلى البازيلاء.

 

ولذلك يجب العمل على منع نمو هذه الآفات والعمل على وقف تطورها، ويمكن للعمال أن يتموا إجراء فحوصات متكررة على المقياس الحراري الذي يقيس درجة حرارة البيوت البلاستيكية التي تُزرع فيها النباتات والمحاصيل الحقلية الكبيرة، ويمكن أن يتم العمل على معرفة الرطوبة داخل الغرف المحمية عن طريق جهاز فحص الرطوبة الذي يتم العمل به وفحص الرطوبة يتم من خلال (12)ساعة.