مهام مصادر المياه:

تعد مهمات المصدر المائي وعملية التحكم بالفيضان ثنائية التشغيل، وذلك في أن الخزان الممتلىء يكون مفضلاً بالنسبة للسابق “المصدر المائي”، وأن الخزان الفارغ يعد مفضلاً لللاحق “التحكم بالفيضان”، وفي الأغلب تصبح حتى أكثر تعقيداً عندما يكون مرات محددة من السنة فيها خطر فيضان وأوقات أخرى لها الحاجة لمصدر مائي وفير نتيجة للطقس الحار والجاف.


استخدام الماء الزراعي يمكن أن يكون مرتفعاً جداً بالمقارنة مع الاستخدامات الأخرى، والمتطلبات المائية القصوى للمحاصيل السنوية لا تتوافق مع أقصى جريان مجرى نهري وخصوصاً في المناطق الجافة وشبة الجافة، فإن الحاجة الكبيرة لتخزين الماء لتمكين ري المحاصيل عندما يتم تخفيض خزانات المياه بشكل مقصود وعلى الأقل بشكل مؤقت، في فصل الربيع للمساعدة في تجفيف جوانب أو ضفاف الخزانات وللحد من تكاثر البعوض.


يوجد خزانات أخرى ليس لديها مداخل تحكّم وتستعمل بشكل سريع للتحكم بالفيضان، ليس للحفظ طويل الأمد وهيدرولوجية المستجمعات الري يمكن أن تتفاوت بشكل كثير من سنة إلى أخرى، وأنه يعتبر غالباً من الصعب أن يتم توقع أقصى جريانات وأشكال الرسومات البيانية المائية وتم القيام بجهود كبيرة لتوقع الهيدرولوجية في الكثير من المستجمعات المائية التي تقوم بتزويد الخزانات الرئيسية؛ لأن التنبؤ الدقيق يمكن أن يساعد في حل بعض الاستخدامات المتضاربة للخزان والسد.



يكون من الضروري أن يتم حماية السد من خلال تحرير أو إطلاق التدفقات التي تتجاوز معدلات التدفقات الداخلة أعلى من التدفقات التي يمكن أن تكون في النهر في غياب السد، وهذا يمكن أن يسبب ضرر فيضان في أسفل المجرى المائي. وبعض النظم النهرية، مثل نهر كولورادو في غرب الولايات المتحدة الأمريكية، لديها العديد من السدود والتي يتم مرقبتها وضبطها بشكل كبير وإذا قام سد في أعلى المجرى المائي بتحرير كمية كبيرة من الماء في وقت قصير؛فإن السدود في أسفل المجرى المائي يجب أن يتم تشغيلها بشكل ملائم بحيث لا تقوم بتسوية مهام التخزين والتحكم بالفيضان الذي يجب أن يقوم به كل واحد.

اختيار خليط من المحاصيل:

تتفاعل عدة عوامل لتحديد هل أن محصول معين سوف يكون لديه ميزة اقتصادية تنافسية وهذه تشتمل على التربة والطقس وتكاليف العمالة ومستوى التكنولوجيا وطلب السوق ونسخة من تحليل المحصول يتم الحاجة إليها وفرص التوظيف يمكن أن يتم إيجادها بواسطة اختيار المحاصيل ذات متطلبات العمالة المرتفعة، أن النجاح الاقتصادي ربما لا يتعلق بشكل جيد مع الكثافة العمالية.