تقنية التصوير بالتعرض الطويل

 

التصوير بالتعرض الطويل هو أسلوب فوتوغرافي يستفيد من التعريضات الطويلة أو سرعات الغالق البطيئة. ومن خلال القيام بذلك، يمكننا طمس العناصر المتحركة مثل السيارات أو المياه أو السحب لإنشاء صور إبداعية وفريدة من نوعها.

 

وعندما تكون سرعة الغالق ضعيفة لالتقاط صورة حادة محمولة باليد، ينتج عن ذلك التصوير بالتعرض الطويل. حيث تختلف سرعة الغالق حسب الكاميرا والبعد البؤري.

 

ويحظى التصوير الفوتوغرافي بالتعرض الطويل بشعبية بين الأنواع المختلفة مثل الهندسة المعمارية وتصوير المناظر الطبيعية والشوارع والتصوير التجريدي والثقافي. إنها أكثر شيوعًا في بعض مجالات التصوير الفوتوغرافي، ولكن يمكن استخدام التقنية بعدة طرق.

 

ما هي سرعة الغالق

 

سرعة الغالق هي عدد المرات التي يكون فيها مصراع الكاميرا مفتوحًا. حيث يتم قياس هذه المدة بالثواني أو بأجزاء من الثواني. لذلك، فإن المقام الأكبر، مثل 1/1000، يدل على سرعة غالق أسرع من المقام الأدنى مثل 1/10. وعلى العكس من ذلك، فإن المقام الأقل أو سرعة الغالق الأبطأ يتيح وصول المزيد من الضوء إلى المستشعر.

 

وتسجل الكاميرا كل شيء يتحرك داخل إطار ما دام المصراع مفتوحًا، مما يجعل الماء يبدو غير واضح، وتمتد الغيوم عبر السماء، وتترك السيارات آثارًا ضوئية.

 

كيف تؤثر سرعة الغالق على الصورة

 

تعد سرعة الغالق أحد أهم العوامل، إلى جانب فتحة العدسة و ISO، عندما يتعلق الأمر بالتصوير الفوتوغرافي. سرعة الغالق أساسية للتصوير الفوتوغرافي الذي يؤثر على حركة الصورة. ويعد تغيير سطوع اللقطة وإحداث تأثيرات دراماتيكية إما عن طريق تجميد الحركة أو عدم وضوح الحركة من الوظائف الرئيسية لسرعة الغالق.

 

وبينما تحافظ ISO على جودة الصورة، تساعد الفتحة في خلق عمق للتصوير الفوتوغرافي من خلال زيادة الطول البؤري.

 

المعدات الأساسية للتصوير بالتعرض الطويل

 

تحتوي المعدات الأساسية للتصوير الفوتوغرافي على العديد من الآراء وتميل إلى التسخين بدرجة كبيرة. بالطبع، يمكن لأي كاميرا التقاط صور رائعة، ولكن من الضروري فهم قيود المعدات الخاصة.

 

1- الكاميرا ذات الوظائف اليدوية

 

يمكن تحقيق التصوير بالتعرض الطويل باستخدام الكاميرات الرقمية أو أحدث الهواتف الذكية. الشرط الرئيسي هو ضبط إعدادات الكاميرا يدويًا، مثل ISO وفتحة العدسة وسرعة الغالق. حيث تعد الكاميرات ذات الوضع Bulb أو Time مفيدة جدًا لتحقيق سرعات الغالق فوق 30 ثانية.

 

2- حامل ثلاثي القوائم قوي

 

يعتبر الحامل ثلاثي القوائم ضروريًا للتصوير بالتعرض الطويل. قد يستخدم البعض كائنات أخرى لوضع الكاميرا عليها، لكنه حل أقل مرونة وعنادًا. بالإضافة إلى ذلك، تتطلب هذه التقنية سرعات غالق بطيئة، وتمتد غالبًا إلى ثوانٍ أو حتى دقائق. في هذه المواقف، ليس من السهل التقاط صور حادة أثناء حمل الجهاز باليد.

 

3- يصدر مصراع بعيد

 

يمكن تطبيق تحرير الغالق عن بُعد عند استخدام وضع المصباح. وعلى الرغم من أنه ليس ضروريًا عند التصوير بأوقات تعرض أقل من 30 ثانية، فإنه يوصى دائمًا بالانتقال إلى تحرير الغالق عن بُعد أو وظيفة الغالق المتأخرة في الكاميرا. هذه خطوة أساسية لتقليل اهتزازات الكاميرا غير المرغوب فيها.

 

وهناك سببان رئيسيان لكون تحرير الغالق عن بُعد مثاليًا للتصوير بالتعرض الطويل، يمنع تحرير الغالق عن بُعد اهتزازات الكاميرا الناتجة عن الضغط على زر مصراع الكاميرا، ويساعد تحرير الغالق عن بُعد في تحقيق سرعات مصراع أطول من 30 ثانية باستخدام وضع المصباح، ويمكن أن يفيد تحرير الغالق عن بُعد البسيط المزود بمؤقت وإمكانية الإغلاق عند العمل بأوقات تعريض ضوئي طويلة.

 

4- مرشحات الكثافة المحايدة

 

مرشحات الكثافة المحايدة، المعروفة باسم مرشحات ND، هي مرشحات مظلمة مثبتة على العدسة لتقليل الضوء الذي يصل إلى المصراع. إذا كان المرشح معتمًا، فستكون هناك حاجة إلى سرعة مصراع أبطأ لالتقاط صورة جيدة التعرض. هذه المرشحات ليست ضرورية أثناء التصوير في الظلام حيث يصل الضوء إلى المستشعر ببطء في الليل.

 

ومع ذلك، خلال النهار، تكون المرشحات مطلوبة للتصوير بالتعرض الطويل. لذلك، يفضل الكثيرون استخدام هذه الفلاتر خلال الساعة الذهبية. تأتي فلاتر ND في عدة أشكال وأشكال مختلفة، في حين أن النوعين الأكثر شيوعًا هما اللولب والأنظمة المربعة.

 

عدسات للتصوير الفوتوغرافي بالتعرض الطويل

 

التصوير الفوتوغرافي بالتعريض الطويل هو طريقة تتضمن الاحتفاظ بمصراع الكاميرا مفتوحًا لفترة طويلة. للحصول على صور نقية أثناء استخدام هذا الأسلوب، يجب أن تكون سرعة الغالق بين 1/5000 و 1/40 من الثانية. وبالنسبة للصور ذات التعريض الضوئي الطويل، نستخدم مقياس الضوء في الكاميرا واضبط سرعة الغالق وفتحة العدسة و ISO للحصول على قيمة تعريض بقيمة صفر.