لقد كان عام 1977 العام الثاني في مسيرة عازف العود الفنان مارسيل خليفة، ففي هذا العام أصبح هذا الاسم ينافس كثير من نجوم الأغنية في الوطن العربي، وخصوصا الذين تميزوا في تقديم الأغاني الوطنية والثورية، ولكن ما يميز هذا الفنان هو حصر أغانيه في هذا الوقت بلون واحد وهو الأغاني الوطنية، وهو الأمر الذي لم يكن عند غيره من الفنانين، ومن أجمل الأغاني التي قدّمها في هذا العام أغنية “ياللي رحلوا”، هذه الأغنية التي تم بثها لأول مرة عبر إذاعة الشرق الأوسط التي تبث أثيرها من قلب العاصمة اللبنانية بيروت.

 

 

كلمات أغنية ياللي رحلوا

كلمات: غير معروف

ألحان: مارسيل خليفة

 

ياللي رحلوا من زمان ع ايام اللي رحلوا … تركوهم كتب الزمان وعليهم ما سـألوا.

سبقتهم أيام النور اكلتهن ليالي رجعوا من الزمن … مهجـــــــور من عتـم الليالي.

أيام النور: هي تلك الأيام الجميلة التي كنا نعيشها بأمان وراحة، حيث كان الفرح والضحك يملأ بيوتنا دون أن نحسب حساب لأي شيء.

لما بيرحل عتم الليل الشمس بتطلع منا … ولما بيرجـع تاني ليل النور بيبـعد عنا.

والليل الراجع بروح كل ما الشمس بتطلع … يلملم قلبه المجروح ع البعد بيتـطلع.

ع البعد بيتطلع: أي أنّ هنالك أمل ولو كان بسيط بأن نحقق ما نتمنى، فالهم والليل مهما طال لا بدّ للشمس أن تشرق من جديد محمّلة بكل ما هو خير.

والزمن الواقف يتسمع ناطر بالليالي …  ياللي رحلوا من زمــــــــــان رجعوا رحلونا.

لما بيرحل عتم الليل الشمس بتطلع منا … ولما بيرجـع تاني ليل النور بيبـعد عنا.

بيرحل عتم الليل: أي عندما نتمكن من التخلص من العدو الذي سلب أرضنا، فنستعيدها وتشرق الشمس عليها من جديد.

والليل الراجع بروح كل ما الشمس بتطلع … يلملم قلبه المجروح ع البعد بيتـطلع.

والزمن الواقف يتسمع ناطر بالليالي …  ياللي رحلوا من زمــــــــــان رجعوا رحلونا.

كتبونا بحبر اللي كان على دربن ودّونا … رح نرجع لو ودّونا متل الشمس يشوفونا.

يشوفونا: مهما غبنا ومهما ابتعدنا فإن روحنا موجوده، فالأمل لا ينقطع من العودة التي تحمل معها كل تغير نحو الأفضل.

شمس اللي بتغيب اليوم … رح ترجــــع تاني يـــــوم … رح ترجــــع تانــــــي يوم.