من أقوال الأدباء والشعراء في الخط:

 

  • يقول ياقوت المستعصي:” الخط هندسةً روحانية ظهرت بآلة جسمانية تقوى بالإدمان، وتضعف بالترك”.

 

  • يقول إبراهيم محمد الشيباني:” الخط لسان اليد وبهجة الضمير وسفير العقول، وسلاح الفكر، وأنيس الإخوان عند الفرقة ومحادثاتهم على بعد المسافة ومستودع السر وديوان الأمور”.

 

  • وقال النظام” الخط أصل الروح له جسدانية في سائر الأعمال”.

 

  • وجاء فندوس ليقول:” إن جودت، قلمك، جودت خطك، وإن أهملت قلمك، أهملت خطك”.

 

  • وقد قال دواسون روس” إن حروف العربية مرنة سهلة لها في نفوس ما للصور من الجمال الفني ولا سيمّ،ا حيثُ تنقش على المباني سواء كان ثلثاً، أو نسخاً، أو كوفياً.”

 

  • وقد وصف بعض ملوك اليونان الخط ” أمر الدين والدنيا فوق شيئين قلم والسيف تحت القلم”.

 

كذلك تغنى بعض الشعراء في الخط وأنواعه ووصفوه:

 

وما من كاتب الا سيغنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداهُ.

فلا تكتب بكفك غير شيءٍ…. يسُرك في القيامة أن تراهُ.

 

وهناك أحدهم كان قد وصف الخط والكتابة فقال:

الخط يبقى زماناً بعد كاتبه   وكاتب الخط تحت الأرض مدفوناً

والذكرُ يبقي زماناً بعد صانعه   وخالدُ الذكر بالإحسان مقروناً.

 

  • أما المؤرخ الإنجليزي أرنولد فقد قال: “فلسفة الخط كافية في أسباب الغزو الثقافي للأمم المغلوبة” فيقول ” لقد انطلق الخط العربي الذي كتب به القرآن محارباً ومعلماً مع الجيوش الفاتحة الى الممالك المجاورة والبعيدة”.

 

ولقد تفنن العلماء والأدباء في وصف الخط والكتابة، لكن مهما حاول الشعراء والكتاب وصف الخط وأهميته إلا أنهم لم يصفوه كما وصفه خير البرية محمد صلى الله عليه وسلم، حيث قال عليه الصلاة والسلام: ” الخط الحسن يزيد الحق وضوحاً”، ففي هذا الحديث وغيره من أقوال الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، إشارةً إلى فضل القلم والكتابة، فإن فيه إشارات ورموزِ دقيقة في فن الكتابة وما اشتملت عليه من إرشادات لا يستغني عنها المتعلم.

 

  • إلى جانب ذلك فقد قال المقريزي في الخط ” القلم المسند هو القلم الأول من أقلام حمير وملوك عاد”.

 

وعليه فإن للخط أهمية دينية وأدبية، شعرية وسياسية واقتصادية، لذلك كان لا بد من أن يتطور الخط ويكون له أهمية خاصة.