المصنوعات الخشبية في الشعر الجاهلي
إن المتمعن في الأدب الجاهلي يلحظ أن العرب في ذلك الوقت قد عرفوا أنواع مختلفة من الحرف والمهن التي وفرت لهم أسباب المعيشة وقد اهتم الشعراء بهذه المهن ومنها حرفة النجارة.
إن المتمعن في الأدب الجاهلي يلحظ أن العرب في ذلك الوقت قد عرفوا أنواع مختلفة من الحرف والمهن التي وفرت لهم أسباب المعيشة وقد اهتم الشعراء بهذه المهن ومنها حرفة النجارة.
تميز أهل المشرق القدامى عن سواهم من الأمم بمجموعة من الثوابت الأخلاقية الحسنة التي ذكرها الجاهلي في أدبه بجميع أشكاله ومن أهمها حماية الجار وما يتعلق به من حقوق وواجبات تجاه مضيفه.
إن المتمعن في الشعر القديم يدرك مدى أهميته حيث وضح لنا الملامح الأساسية لهيئة الذات الإنسانية عامة والشعراء خاصة بعد أن عانوا من أزمة الذات.
تعد العطور من المظاهر الحضارية في العصر الجاهلي وهذه الحرفة تدخل تحت بند العطارة وتميزت بلاد الجزيرة بتواجد أنواع مختلفة من الأعشاب حيث تغنى بها الشعراء عند الحديث عن المرأة.
ارتبطَ الجاهليون بغيرهم من الحضارات وانعكس هذا الارتباط على مظاهر الحضارة لديهم ومنها انتشار الحلي والمجوهرات التي تعد من معايير الجمال المتعلقة بالأنثى التي عج بها الشعر الجاهلي وبوصفها.
عجَّ الزمن الجاهلي بالعديد من المعارك والنزاعات التي دارت بين القبائل واشتهرت جميع القبائل بالفرسان الشعراء الذين سطروا بطولاتهم وأمجادهم في الحرب من خلال أدبهم ومن خلال عنترة بن شداد.
تضمنت المعلقات العشر العديد من المقطوعات الطويلة التي نظمت في الجاهلية وتعد ثورة أدبية تميزت بالعديد من الخصائص.
المُشقرَّ هو حصن عظيم ضخم شُيد في البحرين وذاع صيته في الجاهلية واهتم العديد من أدباء الجاهلية بوصفه خاصة بعد زيارتهم والمشاركة في المجريات التي حدثت فيه.
هو عبيد الأبرص بن حنتم من بني أسد تميز بشجاعته وفروسيته وكان سيدًا في قبيلته برع في نظم الشعر حتى اعتبروه أسطورة في ذلك ونافس بأدبه امرؤ القيس وطرفة.
ذاق الأدباء القدامى مرارة الاغتراب بكافة أشكاله والتي لها أثر على شخصيته ويعود هذا للمعيشة والتغيرات في ذاك الوقت.
النابغة الذبياني هو أبو أمامة زياد بن معاوية من أدباء الجاهلية واحتل منزلة رفيعة في عكاظ وسمي بالنابغة لمهارته في نظم الشعر وهو كبير بعد أن أعرض عنه في صغره.
رافق الأدب الجاهلي المقاتلين في حروبهم وكان له دور بارز في بث الحماسة في نفوسهم كما نقل لنا تفاصيلهم ومن الأمور التي وضحها لنا الأدب ملابس الحرب.
على الرغم من الكثير من أشكال الحياة الاجتماعية في العصر الجاهلي ذات الطابع السلبي، إلا أن عهد الجاهلية امتاز بالكثير من الصفات والخصائص الإيجابية التي تغنى فيها الشعر.
احتوى أدب زهير بن أبي سُلمى العديد من محاسن الصفات التي يتسم بها أو بمن يُثني عليهم من العرب وأهميتها من خلال أدبه وعلى الإنسان التحلي بها.
احتلت الخطابة في العصر الجاهلي مكانة مرموقة بين الأشكال النثرية الأخرى وكانت ترتكز على المشافهة وحسن الإلقاء وقوة إثارة مشاعر المستمعين وجذب انتباههم.
تميز المدح في الجاهلية بطابع خاص مستمد من الطبيعة الصحراوية وكان يتماشى مع حالتهم الاجتماعية التي تهتم بالأخلاق فكان الثناء يهدف إلى تكريس القيم وتعزيزها في النفوس.
كان الهجاء من المواضيع الرئيسية في الأدب الجاهلي ويرجع ذلك إلى العصبية القبلية ما ينشأ عنها من نزاعات وبغضاء وغضب دفع الأدباء لتناولها في مقطوعاتِهم.
برزت صورة المرأة في الأدب القديم بتصويرها صورًا دقيقة والتغزل بها ذاكرين صفاتها الحسية وجمالها كما تطرقوا إلى وصفها معنويًا وما يكابدون من ألم الفراق ولوعة العشق.
تعلق البشر بما حوله من مخلوقات وحيوانات كالحصان والناقة ونراه يتعلق بالطيور لما تمتلكه من خاصية الطيران التي تجعله حرًا صعب المنال ولقد شاع ذكره على ألسنة الشعراء في قصائدهم.
كانت القبائل في الجاهلية تعيش في صراع وحروب دائمة فقد كان أفرادها يزلون للرعي مجهَّزين بالأسلحة لحماية مراعيهم فظهر منهم الفرسان البواسل الذين ذاع صيتهم من خلال الشعر.
شغل الموت بال البشر واحتاروا في جدليته، ومن بينهم شعراء الجاهلية الذين خافوه وأشعل الرهبة في قلوبهم وعبروا عنه من خلال قصائدهم وفي هذا المقال سنتحدث عنه.
اشتهر النابغة في موضوع الاعتذار ويرجع ذلك إلى علاقته القوية مع الملوك وإقامته في بلاطهم فكان دائمًا شديد الاعتذار وطالبًا للصفح
معروف أن الحروب والنزاعات كانت مظهرًا أساسيًا في حياة أهل المشرق القدامى وقد تناول أدبهم ومقطوعاتِهم أشهر هذه الصراعات
حفظ الكلام المنظوم في الصدور وتناقله بين الأجيال شفاهي حيث لم يلجأ العرب إلى الكتابة إلا في القرن السادس مما دفعه إلى الضياع بموت الكثير من حفظته.
والبنيوية فرضت نفسها في ميادين متعددة ومنها الفلسفة وعلم النفس والأنثروبولوجيا وعلم اللغة والنقد
الدارس للتراث النقدي عند العرب يمر بتحديات نمط فكري حديث، يعتبر من جذور النظرية في النقد الأدبي، والشعر عند الفارابي كان مقسمًا
الحركة العلمية في عهد الأمويين كانت البذرة التي زُرعت ونمت وتقدمت بشكل كبير في زمن العباسيين ويرجع ذلك إلى انشغال الأمويين بالفتوحات، مما فتح المجال لأهل المشرق للاندماج مع العجم
الشعر يعد تفسيرًا عن إيقاع الوجود والموسيقى مرافقة للأدب في جميع أوقاته ولا يمكن التفريق بينهما حيث أن للإيقاع وقعٌ في نفس المتلقي ويوضح له المعنى ويزيل عنه الغموض وهي أقوى آداة للاتجاه.
قدرة جرير الأدبية قد مكنته من وصف خصمه الفرزدق ورسم له صورة هجائية تثير الضحك والتسلية، وجعلته ينتقي له أنواعًا من الهيئات القبيحة ويخطُّها في لوحةٍ كما يشاء وتطرق إلى السخرية من والديه وقبيلته.
عادة الوقوف بالدِمن قد انتشرت في الأدب الجاهلي نتيجة التنقل الكثير بحثًا عن أسباب العيش الكريم، مما نتج عنه البعد والفراق بين الأحبة فتوجهوا إلى ذكر ديار والبكاء من خلال المقطوعات الشعرية