المناسبات بين الآيات والسور
ترتيب آيات القرآن على ما هو عليه الآن في العالم الإسلامي كله أمر توقيفي عن رسو ل الله عليه وسلم فلا مجال للرأي والإجتهاد فيه، وأجمع العلماء على ذلك
ترتيب آيات القرآن على ما هو عليه الآن في العالم الإسلامي كله أمر توقيفي عن رسو ل الله عليه وسلم فلا مجال للرأي والإجتهاد فيه، وأجمع العلماء على ذلك
الاعجاز القراني له عدة وجوه منها الاعجاز البياني والاعجاز العلمي.
تم جمع القرآن الكريم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وحفظه كثير من الصحابة الكرام في صدورهم، وأمرهم النبي بكتابة الآيات ويضعوها موضعها في سورة - كذا قبل آية كذا هكذا، تم ترتيب المصحف بتنزيل من الله تعالى فكانت الآيات المكية توضع في السور المكية، والآيات المدنية في السور المدنية إلا بعض آيات مدنية
للعلماء في كتابة المصحف بالإصطلاحات الإملائية العصرية ثلاثة اراء
أكثر سور القرآن الكريم لها إسم واحد، وقديكون لها اسمان فأكثر/ مثال ذلك سورة براءة التي تسمى بسورة التوبة، وسورة الإسراء وتسمى سورة بني اسرائيل، وسورة غافر وتسمى بسورة المؤمن، وسورة محمد تسمى سورة القتالوسورة تبارك وتسمى بسورة الملك وهكذا .
أنزل الله كتابه الكريم على قلب النبي صلى الله عليه وسلم باللغة العربية الفصحى، وكان العرب كل قبيلة لها لهجة معينة، ومختلفة، ومتباينة، ومن تيسير الله لهذه الأمة ان الله أنزل اليها القرآن على سبعة أحرف لتسهل قراءته لجميع الناس، فلقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم" قال: أنزل القرآن على سبعة أحرف فاقرؤوا ما تيسر منه "
أهتم الدارسون المحدثون في موضوع بحث إعجاز القران الكريم كما فعل السابقون، فقد أظهر العصر الحديث معطيات جديدة للاعجاز، وقد تم إثارة الكثير من النقاشات، وتم توسيع مفهوم الاعجاز والتعمق في دلالته، واختلفت مواقفهم، وكثرت المؤلفات والبحوث حوله، وقد ظهرت عدة إتجاهات
- من المعروف أن جبريل عليه السلام نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم بها حرفاً حرفاً،وأنه صلى الله عليه وسلم قد قرأ بها جميعاً، وقد أقرأ بها الصحابة الكرام، وهم أيضاً قرؤوا بها، حتى لا يسبق إلى الذهن ان الأحرف السبعة تعود إلى لغات الناس واختيارتهم في ذلك كما يشاؤون.
تعريف المكي والمدني : للعلماء تعريفات كثيرة منها : أنَّ المكي ما نزل قبل الهجرة، والمدني ما نزل بعد الهجرة ولو كان في مكة أو غيرها، فالعبرة ليس للزمن وحده، وهو رأي راجح عند اهل هذا التخصص . والبعض قال : أنَّ المكي والمدني ما خُوطب به أهل مكة فهو مكي وما خُوطب به أهل […]
ذكر القرآن الكريم نفسه أنَّ منه آيات محكمات و منه متشابهات قال تعالى : ﴿هُوَ ٱلَّذِیۤ أَنزَلَ عَلَیۡكَ ٱلۡكِتَـٰبَ مِنۡهُ ءَایَـٰتࣱ مُّحۡكَمَـٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلۡكِتَـٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَـٰبِهَـٰتࣱۖ فَأَمَّا ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِمۡ زَیۡغࣱ فَیَتَّبِعُونَ مَا تَشَـٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَاۤءَ ٱلۡفِتۡنَةِ وَٱبۡتِغَاۤءَ تَأۡوِیلِهِۦۖ وَمَا یَعۡلَمُ تَأۡوِیلَهُۥۤ إِلَّا ٱللَّهُۗ وَٱلرَّ ٰسِخُونَ فِی ٱلۡعِلۡمِ یَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلࣱّ مِّنۡ عِندِ رَبِّنَاۗ […]
لغة القرآن لا بدَّ وأن تكون لغة الرِّسالة التي يحملها الرسول هي لغة قومه الذين يدعوهم إليها حتى تتحقَّق الغاية منها، وقد أكَّد القرآن الكريم هذه القاعدة في قوله تعالى ﴿وَمَاۤ أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوۡمِهِۦ لِیُبَیِّنَ لَهُمۡۖ فَیُضِلُّ ٱللَّهُ مَن یَشَاۤءُ وَیَهۡدِی مَن یَشَاۤءُۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِیزُ ٱلۡحَكِیمُ﴾ [إبراهيم ٤] ومعنى (بلسان قومه) أي […]
تعريف القرآن. القرآن الكريم هو كلام الله عزوجل المُوحى به إلى النبي صلى الله عليه وسلم باللفظ العربي المُتعبد بتلاوته المنقول إلينا بالتواتر المُعجز بلفظه ومعناه . تعريف الحديث القدسي . الحديث القدسي : ما يُضيفه النبي صلى الله عليه وسلَّم إلى الله تعالى على أنَّه من كلامه تعالى وطريقة رواية الحديث القدسي أن يقال […]
الوحي لغة : هو الإعلام في خفاء . وأصله كما قال الراغب : الإشارة السريعة .
القرآن : هذا الاسم في اللغة : على أصحِّ الآراء مصدر على وزن غُفران ، بمعنى القراءة ، ومنه قوله تعالى ﴿لَا تُحَرِّكۡ بِهِۦ لِسَانَكَ لِتَعۡجَلَ بِهِۦۤ (١٦) إِنَّ عَلَیۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ (١٧) فَإِذَا قَرَأۡنَـٰهُ فَٱتَّبِعۡ قُرۡءَانَهُۥ (١٨) ثُمَّ إِنَّ عَلَیۡنَا بَیَانَهُۥ (١٩)﴾ [القيامة ١٦-١٩] وأمَّا تعريف القرآن اصطلاحاً : فقد تعدَّدت تعاريف العلماء للقرآن […]
التنزل الأول: نزوله إلى اللوح المحفوظ بطريقة ووقت لا يعلمها إلَّا الله ومن أطلعهُ على غيبهِ، وكانَ جملةً لا مفرَّقاً، وذلك ظاهر من قوله تعالى: {بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ}[البروج: 21-22] .
كانَ الرَّسولُ محمد صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأصحابِه يعرِفونَ عَن القرآنِ وعلومِهِ، ما عرَفَ العلماءُ وفوقَ ما عرَف العلماءُ مِن بعدِ، ولكنَّ معارِفَهُم لم توضَع عَلى ذلكَ العهدِ كفنونٍ مدوَّنةٍ، ولم تجمع في كتبٍ مؤلفة، لأنَّهم لمَ يكن لهم حاجةٌ إلى التدوين والتأليف آنَ ذاك .