هل السنة النبوية بوحي من الله تعالى؟
مع المعروف أن القرآن الكريم كما عرفه العلماء: القرآن هو كلام الله المنزل على سيدنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم المكتوب في المصاحف المنقول بالتواتر المتعبد بتلاوته المعجز ولو بسورة منه
مع المعروف أن القرآن الكريم كما عرفه العلماء: القرآن هو كلام الله المنزل على سيدنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم المكتوب في المصاحف المنقول بالتواتر المتعبد بتلاوته المعجز ولو بسورة منه
من الصعب أن تُحدَ وجوه وجوانب الإعجاز في القرآن الكريم، فكل شيء منه لا مثيل له، فهو يُبهرك في أسلوبه وألفاظه، في تأليفه ونظمه، في بيانه وبلاغته، في تشريعه وحِكمه التي حيرت الألباب، في أنبائه وأخباره، في تاريخه وحفظه، في علومه التي لا تنقطع ولا تقف عند غاية.
إعجاز القرآن: هو دليل على عجزَ البشرُ عن الإتيان بما جاء به أو بمثلِ بعضه، في معانيه وألفاظه وكلماته.
ذكر علماء هذا الفن أن القسم بالله سبحانه وتعالى قد ورد في سبعة مواضع في كتاب الله تعالى، والباقي قد ورد بمخلوقاته، والمواضع التي أقسم بها الحق سبحانه وتعالى بنفسه
وما دمنا نعتقد أن القرآن شفاء للناس كما أخبر الله تعالى ، فلا مانع من أن يتم التفرس في آية فيها الفضل والبركة، فكتاب الله تعالى فيه من البركة والشفاء.
وهو تلك الحركة التي يضفيها التصوير القرآني على اللوحة الصامتة فيبث فيها الحياة، ويحولها إلى منظر حي متحرك، فهو لا يكاد يعبر بالصورة المحسة والمتخيلة – عن المعنى الذهني أو الحالة النفسية – حتى يرتقي بالصورة التي رسمها فيمنحها الحياة النابضة، والحركة المتجددة، فإذا المعنى الذهني حركة يرتفع بها نبضض الحياة، وإذا الحالة النفسية لوحة متحركة أو مشهد حي.
إن القرآن الكريم حين يخاطب العقلاء، إنما يخاطب فيهم عقولهم، كمت يثير فيهم مشاعرهم وأحاسيسهم، بإسلوب الفذ، وبيانه المعجز، وموسيقاه الساحرة فيجعل المخاطب يتخيل المعنى المجرد صورة ناطقة يتحسس فيها الحركة والحياة.
من أجلى مظاهر الإعجاز في القرآن ما يوجد في كثير من آياته من جلال الربوبية وكبرياء الألوهية، بقطع النظر عن المعنى الذي يؤديه اللفظ ، وهذا مما لا يقوى على اختلاقه أي إنسان، في أي صنف من أصناف المعاني والكلام.
يتجلى هذا الجانب من الإعجاز بمظاهر عدة نستطيع ذكرها فيما يلي :
لم يكن الهدف من إنزاله إيضاح حقائق علمية وقوانين كونية، ويخطىء الكثير من الناس عندما يحرصون على ان يتضمن القرىن الكريم كل نظرية علمية، تم إكتشافها فتجد الواحد فيهم كلما ظهرت نظرية جديدة التمسوا فيها محمل في آية من كتاب الله تعالى، يتناولوها ويغيب عن ذهنهم أن النظريات العلمية عرضة للتبديل والتغيير، وأنهم يسيؤون إلى القرآن من حيث يظنون أنهم يحسنون صنعاً عندما يعبثون بالقرآن وتفسيره كلما تطور البحث العلمي وتنوعت أساليبه وأشكاله.
- الأخبار عن الماضي بالأنباء الصادقة كان النبي صلى الله عليه وسلم امياً لم يطلع على أقاصيص الأولين، وكتبهم وسيرهم فتحدث القرآن الكريم عن، آدم كيف خُلق
الله سبحانه وتعالى افتتح كتابه العزيز بعدة أنواع لا تخرج السورة عن شيء عنها
وهو موقف يتمثل في حمل الآيات المتشابهة على المحكم: ويعني هذا الموقف حمل الايات التي جاءت متشابهة التي تشير التي تفيد في ظاهرها إثبات صفات العلو الحسي والجهة لله والمكان، او الحركة والمجيء الحسي لله تعالى على المحكم من الآيات
طرأ على الرسم العثماني عدة تحسينات اقتضتها بعض الملابسات والظروف، وقد كانت هذه التحسينات على عدة مراحل متدرجة، وذلك حسب الضرورة والإلحاح في المقتضيات
قامت اللجنة التي وكلت من قبل الخليفة عثمان رضي الله عنه بانها كتبت المصاحف برئاسة سيدنا زيد رضي الله عنه قد جعلت الصحف هي مرجعيتها الأساسية في استنساخ هذه المصاحف، لذلك كان المعتمد في الكتابة والرسم للمصحف في حال اختلاف أعضاء اللجنة
سيدنا زيد بن ثابت من الصحابة البارزين في جمع المصحف في عهد أبي بكر الصديق، وهو الصحابي الجليل زيد بن ثابت الأنصاري، وهو حِب النبي صلى الله عليه وسلم، وكان من كتبة الوحي، وكان من أعلم الصحابة بعلم الفرائض حيث قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم" أفرضكم زيد" رواه الحاكم في المستدرك.
من المعروف أنَّ القرآن الكريم كان مكتوب في عهد رسول الله، ولم ينتقل الرسول عليه الصلاة والسلام إلى الرّفيق الاعلى إلّا كان القرآن مجموع إمّا مكتوب او محفوظ، ولكنّه لم يكن مجموع في مصحف واحد.
حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام قد عرفوا عن علوم القرآن لكن هذه المعرفة لم تكن قد تم تدوينها ولم تكن مجموعة في كتاب بسبب عدم حاجتهم الى ذلك، وذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم كان بينهم ينزل عليه الوحي، ويسمعهم آيات القرآن الكريم، ويكشف لهم عن أسراره ومعانيه بوحي من عند الله، ومن المعروف أن الصحابة كانوا عرباً خُلصاً، يتميزون بصفاء الذاكرة وقوتها، وفهمهم لأساليب البيان والبلاغة.
تحدي القرآن باقوى أنواع البلاغة ما الصعب أن تقوم بتحديد وجوه الإعجاز في القرآن العظيم ، فكل شيء منه لا نظير له ولا مثيل ، فقد أبهر في ألفاظه وحتى في أسلوبه، وفي تأليفه ونظمه، وفي تشريعاته وأحكامه التي حيرت العقول والألباب، في أخباره وأنبائه ، في حفظه تاريخه في علومه التي لا تنتهي ولا […]
تعريف المتعبد بتلاوته من تعريفات القرآن الكريم بأنه اللفظ العربي المُعجز بمعناه ولفظه، المُوحى به من الله إلى النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، باللفظ العربي، المنقول بالتواتر والمتعبد بتلاوته. ومعنى كلمة (المتعبد بتلاوته) وهذا يعني أن قراءة القرآن الكريم عبادة يتم فيها التقرب إلى الله تعالى، ويُكتب له بها الثواب العظيم […]
تعريف كلمة سورة . قالَ ابن منظورٍ أنَّ ” والسُّورة المنزلةُ، والجمعِ سُوَرٌ، والسُّورةُ مِن البناءِ: ما حَسُنَ وَطالَ، قالَ الجوهريُّ : والسُّور جمعُ سورة ٍمثلَ بُسرَة وبُسْر، وهي كلُّ منزلةٍ مِن البناءِ، ومِنهُ سورةُ القرآنِ وذلك لأنَّها منزلةٌ بعدَ منزلةٍ وقال ابن سيده: سميت السورة من القرآن سورة ؟؟ لأنَّها درجة إلى غيرها، ومن […]
معنى احترام القرآن . معناه: لا ريب أن الاحترام الحقيقي للقرآن الكريم إنَّما يكون بالإكثار من تلاوته، وإتقان حفظه، والعمل بما جاء في آياته، وما طواه في صفحاته من امتثال أوامره واجتناب نواهيه، والوقوف عند حدوده، وتأدب بآدابه، واتخاذه ميزاناً في القبول والرَّفض، والأخذ والترك، والحبِّ والبغض، وأن يكون القرآن هوالغاية في العلم والأدب والعقيدة […]
القرآن الكريم: هو كلام الله عز وجل المُوحى به إلى النبي صلى الله عليه وسلم باللفظ العربي المُتعبَّد بتلاوته المنقول إلينا بالتواتر المُعجز بلفظه ومعناه. تعريف الحديث 1- الحديث لغةً: ضد القديم. 2- اصطلاحاً: هو ما أضيف إلى النَّبي صلَّى الله عليه وسلم من قولٍ أو فعل أو تقرير. أمثلة على الحديث […]
الالتفات من الأساليب التي استخدمت في القرآن الكريم بكثرة، لما فيها من تنشيط لذهن المستمع وجلب انتباهه، ولاتساع مجاري الكلام وتسهيلاً للوزن والقافية.
الإضافة هي أحد الأساليب التي وردت في القرآن الكريم وبكثرة، فالقرآن الكريم نزل بلغة العرب ومع نزوله جاء معه قواعدها وخواصها التي لم يغير فيها شيء بل أنه جاء مكملاً لها.
ذكر القرآن الكريم من أخبار اليهود آيات تتلى إلى يوم القيامة، بل أنه لم يقتصر على من عاصروا وعاشوا في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم فقط بل أيضاً ممن نزل فيهم الأنبياء من قبل موسى وعيسى وغيرهم.
تعددت أساليب القرآن الكريم، فلا تكاد تمر بآية أو بكلمة إلا وفيها أحد هذه الأساليب، وفيها معجزة باقية وخالدة إلى يوم الدين، فالقرآن الكريم معجز بحد ذاته ومتعبد بتلاوته.
قيل قديماً في الإعادة الإفادة، أي أن التكرار يزيد في توكيد الفهم والحفظ، وكل ما جاء في كتاب الله سبحانه وتعالى موافق لما في اللغة العربية، كيف لا وهو نزل بلغة العرب.
غزوة أُحد كانت الشعرة التي قصمت ظهر البعير، فهي المعركة التي أعتقد المشركين أنهم قد يكسروا شوكة المسلمين ويقضوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يعلموا أن الله متم هذا الأمر رغم عن أنوفهم.
لشرح مصادر التشريع الإسلامي بحر كبير لا ينفذ ولا تنتهي درره، فقد ألف العلماء فيها الكثير من الكتب والمؤلفات، فإتباع القرآن والسنة فقط لا يكفي بل يجب علينا إتباع ما اجتمع عليه العلماء وما قاسوا عليه في الدين الإسلامي