قصص دينية للأطفال عن حسن الظن بالآخرين
في يوم من الأيام في المدرسة اقترح المعلم على أبناء الصف بأن يذهبوا للحديقة لإعطاء درس في الحديقة، وفي أثناء جلوس الأستاذ في وسط الحديقة طلب منهم بأن يزرعوا كل واحد نبتة
في يوم من الأيام في المدرسة اقترح المعلم على أبناء الصف بأن يذهبوا للحديقة لإعطاء درس في الحديقة، وفي أثناء جلوس الأستاذ في وسط الحديقة طلب منهم بأن يزرعوا كل واحد نبتة
انصرف الرجل وهو يتحدث مع نفسه ويقول: والله إنها لنعم التربية الصالحة لقد مات والداه وتركا خلفهما رجلاً يعتمد عليه وليس يتيماً.
وأخذ ذلك الرجل العقد المكون من اللؤلؤ إلى بيته الذي استأجره في مكة المكرمة، وإذا به يُلاقي رجل يُنادي بصوت مرتفع:" من وجد عقد من لؤلؤ؟، فيقول هذا الرجل:
لقد أيقنت الأم أن انسياقها وراء كلام المشعوذين كان السبب في وفاة ابنتها، كما أن تركها لعلاج ابنتها قد قضى على حياتها.
وهذه هي قصة المرأة التي زنت في عهد سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ومن ثم تابت عن معصيتها وكانت من الفائزين بالجنّة، انتظرت المدة الطويلة وهذا لأنَّها تخاف عقاب الله تعالى وكانت من الصابرين والمحتسبين.
ذهب الأخوة للبيت الذي جمعهم وجمع كل الذكريات الحزينة والمفرحة، لقد بدا ذلك البيت مهترئ وآيل للسقوط، في تلك الأثناء ذهب الأبن الأكبر للمكان الذي وضعت فيه الأم الورقة،
عندما قام الطبيب بإجراء العملية تعرف على تلك الفتاة، وبعدما عملت الفتاة العملية جاء المحاسب وكان مكتوب على الشيك المبلغ مدفوع ثمنه كأساً من اللبن.
وتعتبر عمرة الأنصارية من أهل الخبرة وهذا فيما يخص رواية الحديث النبوي الشريف؛ وهذا بسبب ما وهبها الله تعالى من تلك الذاكرة القوية، وأغلب الأحاديث التي روتها عمرة الأنصارية كانت عن السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها.
عرف رضي الله عنه بكل من الزهد والورع، كما وقال عنه الإمام مالك:" لم يكن أحد في زمان سالم أشبه بمن مضى من الصالحين في الزهد والفضل والعيش منه
التابعي الجليل رأى وهذا كما يرى النائم، حيث رأى رجلاً وسيماً وجميلاً وطويلاً، وكان له تلك الهيئة الحسنة والرائحة الطبية والعطرة والجميلة، فقال له حينها سليمان:" من أنت يرحمك الله؟
وعندما يجدون صاحب الكيس يسأله بأن يعطيه، فالمال لا يحق لأحد أن يأخذ منه إلا صاحبه، في تلك الأثناء وعندما وجدوا صاحب الكيس، شكرهم على المشقة والتعب الذي حل بهم حتى يصلوا إليه.
رجلين كان أحدهما قارئاً لكتاب الله عزَّ وجل، وكان أيضاً كاتباً للوحي، كما وقد شرَّفه سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بتلك المهمة العظيمة والجليلة، ولكنَّه كان في النهاية ليس أهلاً لكل من العز والشرف.
ويُعرف أيضاً بالمقداد بن الأسود، أحد صحابة النبي عليه الصلاة والسلام، هاجر إلى الحبشة ومن ثم إلى يثرب، كما وأنَّه شارك مع سيدنا محمد عليه السلام في كافة الغزوات، كما وأنَّه قد شارك في البعض من الفتوحات كفتوحات الشام ومصر.
يمتلك هذا الصحابي رضوان الله عليه كرامة من الله تعالى ألا وهي كرامة السير على الماء وهذا دون أن تبتل قدميه، وتعتبر كرامة السير على الماء من الأمور الخارقة للعادة
فيعتبر يوم الجمعة عيد فهو يجمع الأصحاب والأهل يجتمعون في بيت يملأه المودة والمحبة، وفي ذلك الوقت أيقن أحمد أنه تعلم الكثير من جده
الابن الذي كان يسمع تلك الكلمات يوم بعد يوم كان يضطر للكذب وأصبح كسولاً أكثر، وكلما كان والده يطلب منه أن يقوم للصلاة كان يكذب ويقول بأنه صلى.
الأب تعب كثيراً مما اضطر طارق لأن ينادي بصوت عالي أبي أبي، وبالفعل سقط الوالد مطروحاً على الأرض ونادى طارق على مدير مكتب أبيه مما اضطر المدير أن يطلب سيارة الإسعاف ليسعفوا أبا خالد.
قال أبو عبد الله: لقد رأيتك ليلة البارحة، ألست أنت ليلة البارحة كنت تدعو بالمسجد، وقد استغربت عندما أمطرت السماء وقررت أن أتبعك وأعرف مكانك ومن أنت.
وعندها عاد الرجل العجوز مستغرباً من أنَّ خالد لم يصبه شيء بتاتاً، فجاء إلى قومه يقول: "جئتكم من عند شيطان أكل سماً قاتلاً فلم يضره".
حيث أنَّ الكعبة المشرفة كانت مفتوحة وهذا في أثناء أحد المناسبات، وأنَّ أمه كانت قد دخلت مع بعض من الأصحاب وهذا بهدف مشاهدة ورؤية الكعبة المشرفة من الداخل وكانت آنذاك حاملاً
كان الصحابي الجليل زيد بن خارجة الخزرجي من سراة الشباب من فئة الأنصار، وكان أيضاً من خيارهم، وهذا كما قال عنه الصحابي" النعمان بن بشير"، حيث يعتبر خارجة بن زيد أبوه وهذا من بين الذين شهدوا غزوة بدر.
لذلك قرر عمار وابن عمه زيارة بيت الله الحرام مشياً على الأقدام، وقد استغرقت رحلتهما أعواماً؛ لأن بلدهما بعيد جداً عن مكان بيت الله الحرام.
قالت الأم: أنا سأتبرع بكل أعضائي المهم في الأمر أن أرى طفلي سليمًا معافى. لم يندهش الطبيب مما قالته الأم فهو يعلم تمامًا أن الأم تفتدي ابنها بحياتها
في يوم من الأيام توفي الأب وترك من الخيرات ما ترك، وكان لهذا الأب من الأبناء شابين كما كانت له شابة متزوجة، والأبناء هما علي ورائد، وكذلك هناء.
في قرية صغيرة كان هناك شاب لطيف ونظيف يهتم بأمور الأماكن العامة يدعى خالد، كان هذا الشاب يقوم يومياً بتنظيف المسجد الذي في القرية بعد أن يصلي به أهل القرية صلاة الفجر.
جاءت قصة ذلك الشاب عندما رآه أحد أهل البلدة وسأل عنه ومن الذي جعل منه رجل تقي وملتزم بأصول الدين الإسلامي فجاء أحدهم وذكر قصة هداية ذلك الشاب.
في غابة قريبة وليست بعيدة كان هناك الأرنب الذي كان يظن نفسه أفضل من الجميع، وقد كان هذا الأرنب يسخر من الحيوانات الموجودة في الغابة
في يوم من الأيام كان هناك جد حنون وكريم يجلس دائمًا مع أحفاده ليعلمهم الأخلاق الحميدة وأهم ما يحب أن يراه من تصرفات من أحفاده
وهي حذافة بنت الحارث بن عبد العزى بن رفاعة السعدية، حيث عُرفت بشيماء، حيث كانت تعود أصولها إلى بني سعد وهذا من قبلية كان تُسمى بقبيلة هوازن، حيث أصبحت أخت الرسول محد عليه الصلاة والسلام وهذا من الرضاعة، كما وتعتبر ابنة المرضعة حليمة السعدية التي أرضعت سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.
حيث يعتبر ذلك قمَّة في الحب لرسول الله عليه الصلاة والسلام وكذلك الروعة في التضحية وفداء أروحهم له، كما ويعتبر الصحابة جميعهم تلك النماذج الرائعة رضي الله عنهم جميعاً وهذا فيما يخص الدفاع عن رسول الله الكريم عليه الصلاة والسلام.