نظرية التنظيم عند سانت بوف في علم الاجتماع
قدم سانت بوف نظرية تحليلية في التنظيمات، حيث حاول تحليل ودراسة المتغيرات الأساسية للبناء الموضوعي للتنظيمات، وهذه المتغيرات يمكن أن تتخذ كأساس للمقارنة بين التنظيمات.
قدم سانت بوف نظرية تحليلية في التنظيمات، حيث حاول تحليل ودراسة المتغيرات الأساسية للبناء الموضوعي للتنظيمات، وهذه المتغيرات يمكن أن تتخذ كأساس للمقارنة بين التنظيمات.
لقد ظهرت النظرية الكلاسيكية في التنظيمات بهدف تجاوز أوجه النقص التي عانت منها النظرية الكلاسيكية، ويمكن القول بوجود تطابق بين النظرية الكلاسيكية المحدثة وبين حركة العلاقات الإنسانية في الفكر الاجتماعي التنظيمي.
هناك بعض الخطوط التي تربط بين مختلف دراسات وأبحاث أنصار مدرسة شيكاغو في علم الاجتماع، أهمها اعتقادهم بأن الانحراف عن المعايير الاجتماعية المقبولة لا يرجع إلى الضعف العقلي أو إلى الإصابة.
قدم لنا ميرتون نظرية في تفسير السلوك الإنحرافي يعتمد على ما يطلق عليه نموذج الإتفاق ففي كل مجتمع مجموعة من القيم التي تحدد نوعية الأهداف التي يسعى الناس لبلوغها.
وذلك لأنهم لا يقدموا لنا الوسائل الدقيقة التي يمكن من خلالها إختبارها في الواقع الاجتماعي، أو التأكد مما إذا كانت هذه المفاهيم صالحة لفهم الواقع أم أنها ليست سوى مجرد تأملات جوفاء.
يتزايد الاهتمام بالإحصاء في العلوم الاجتماعية، وتعد الأساليب الإحصائية مجرد وسائل أو أدوات أو تكنيكات للبحث، ويتضمن استخدام علماء الاجتماع للأساليب الإحصائية.
يعد هذا النموذج من أقدم النماذج التي قدمت لدراسة المجتمع، فقد أشار كونت قبل التوصل إلى مصطلح علم الاجتماع، إلى إمكانية قيام ميدان جديد للدراسة الاجتماعية.
هناك طائفة أخرى من النظريات يمكن إدراجها تحت النموذج التطوري، ولكنها تختلف عن النظريات أحادية الاتجاه، فالتطور هنا يتخذ طابعاً دائرياً.
ويشير ريموندريس إلى أن علم الاجتماع في الغرب قد تحول الآن إلى الاتجاه الواقعي أو الأمبيريقي الرشيد أو العقلي، ومن مهام علم الاجتماع.
يتخذ بيير بورديو في أبحاثه في علم الاجتماع، المقاربة الماركسية ذات الأصل الجدلي، على أصل أن التمايز والتنازع وظيفتان رئيسيتين للمجتمع، ويتصل بورديو بالمقاربة التنازعية التي ترتكز إلى التفسيرات الماركسية.
استجابت أفكار نوربيرت إلياس لعدّة انتقادات من جهات علمية متنوعة، فعندما نذكر التاريخ مثلاً، فقد علّق الكتّاب عليه كونه لم يركّز على المدة الممتدة خلال القرن التاسع عشر الميلادي.
ستخدم نوربيرت إلياس، في كتابه مدخل إلى علم الاجتماع المعرفي، مفهومي الميثاق والحياد، ويدل المعنيان مع بعضهما على ثنائية الشخصية والموضوعية.
ينطلق باريتو مسلمة فلسفية واجتماعية أساسية، وهي أن الفرد ليس كائناً رشيداً، بل هو كائن لاعقلاني، بمعنى أن جل أدائه غير رشيدة وغير منطقية.
يعد النمط المثالي عند ماكس فيبر مفهوماً مجرداً، أو مقولة وصفية عامة تمكننا على معرفة سلسلة من الظواهر وتوضيحها والتنظير لها، وليس من المهم أن تكون خصائص هذا النمط متوفرة دائماً،
يعتبر أوجست كونت من أبرز وأفضل السوسيولوجين الذين تبنوا منهج التفسير في دراسة الظواهر السوسيولوجية، طبقاً لأربعة تنفيذات رئيسية هي، الملاحظة والتجربة والمقارنة والمنهج التاريخي.
يستند علم الاجتماع على الملاحظة الوصفية والتجريبية والميدانية، والجوء إلى آلية المعايشة من أجل تكوين الحقائق الاجتماعية، وفهم وإدراك الوقائع والظواهر البشرية والمجتمعية.
أن الاتجاه الراديكالي في علم الاجتماع الغربي الرأسمالي، جزء من اليسار الجديد سواء على المستوى الأكاديمي أو المستوى السياسي.
اتخذ ميد نفس الاتجاه السلوكي في تفسير للعمليات التفاعلية بين الأفراد في المجتمع، وقد رأى ميد أن العقل نتاج للاتصال الإنساني، وأن الوعي بالذات والشخصية إنما هما نتاج للقدرة
اتفق جيدنجز مع تارد في تسليمه بأن هدف علم الاجتماع هو دراسة العلاقات المتبادلة بين سيكولوجية الأفراد، وأن وحدة التحليل الأساسية هي وحدات الفعل أو السلوك وأن أنسب أسلوب للدراسة هو الإحصاء.
رأى جبريل تارد مؤسس هذا الاتجاه أن أساس الحياة الاجتماعية، هو المعتقدات والرغبات التي تتخذ مسميات مختلفة مثل: العقائد والعواطف والقوانين والعادات الجمعية والأخلاق.
يلاحظ نقاد الاتجاه الفينومينولوجي أن هذا الاتجاه ينصف أصلاً بالاهتمام على تعليم المعاني والكفاءة التي تشترك بين المواطنين في المجتمع، بكونها أصلاً للحياة الاجتماعية، وبإغفال التنوعات والصراعات الحقيقية ضمن المجتمع.
العناصر الاجتماعية أو الثقافية قد تكون وظيفية أو غير وظيفية، وعلى ذلك فلا بدّ من تعديل فكرة أن أي عنصر اجتماعي أو ثقافي يكون وظيفياً بالنسبة للمجتمع بأسره.
فرقّ بارسونز بين ما أسماه بالتوجيهات الدافعة والتوجيهات القيمية، وتدل التوجيهات الدافعة إلى تلك الجوانب من توجيهات الفاعل نحو موقفه، والتي تتصل باﻹكتفاء أو الحرمان الفعليين أو الممكنين لاحتياجات الفاعل.
يقول ماركس في كتابه إسهام في نقد الاقتصاد السياسي، يدخل الناس خلال عملية الإنتاج الاجتماعي في علاقات محددة مع بعضهم البعض، وهذه العلاقات ثابتة عن إرادتهم، وتتفق هذه العلاقات الإنتاجية مع مرحلة التطور في القوى المادية في الإنتاج لديهم.
على الرغم من أن مفهوم الاغتراب قد ظهر في كتابات كل من هيجل وفيورباخ إلا أن ماركس قد عالج هذا المفهوم على ضوء فلسفته المادية الجدلية، وأضفى عليه معنى جديد غير ذلك الذي يقصده كل هيجل وفيورباخ.
يمثل أسلوب إنتاج الثروة المادية الأساس المادي الاقتصادي للتكوين الاقتصادي الاجتماعي، وهذا الأساس الاقتصادي يمثل في الواقع هيكل التكوين بينما يمثل البناء الفوقي الجانب السياسي، والاجتماعي والروحي فيه.
لقد قدم باريتو تصوره عن الإنسان، ذلك المخلوق الغريب والقوى الخفية الفطرية التي تحركه الغرائز وما يرتبط بها من رواسب والتبريرات التي يخترعها ليبرر بها سلوكه غير المنطقي المشتقات،
الرواسب في علم الاجتماع: وهي عبارة عن اتجاهات نفسية ثابتة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالعواطف والغرائز، وتقع في مركز وسط بين العواطف والفعل الإنساني، وأسماها بالرواسب.
درس ماكس فيبر بالتفصيل العلاقة بين الأنساق الاجتماعية والاقتصادية، وبين أن هذه الأنساق كانت تتجه باستمرار إلى العقلانية، وقد قرر فيبر أن ذلك النمط من القانون العقلاني، إنما هو ظاهرة حديثة نوعاً في التاريخ الإنساني.
لقد عرف فيبر علم الاجتماع بأنه، ذلك العلم الذي يريد الوصول إلى معرفة تفسيرية للفعل الاجتماعي، من أجل التوصل إلى تفسير علمي لمجرد هذا الفعل وأثاره.