المداخل الثقافية لدراسة المرض في علم الاجتماع الطبي
إن تأمل التاريخي للمداخل الثقافية بشأن مفاهيم الصحة والمرض توضح كيف أن الأسباب العامة والمعالجات الشعبية للمرض وما تتضمنه من افتراض في تلبس الأرواح وسط الشعوب الأولية.
إن تأمل التاريخي للمداخل الثقافية بشأن مفاهيم الصحة والمرض توضح كيف أن الأسباب العامة والمعالجات الشعبية للمرض وما تتضمنه من افتراض في تلبس الأرواح وسط الشعوب الأولية.
إن عملية بيان العلم الطبي والمزاولات الطبية كخطوة تقدمية للإنهاء على المرض بيّنت في نفس الوقت انحياز المعرفة الطبية، فكان العلم الطبي يعكس ويعبر عن الأفكار التي تسود المجتمع في حينها.
تدل المصادر الغربية إلى أن ظهور علم الاجتماع الطبي في كل من أوروبا والولايات المتحدة كجزء من علم الاجتماع كان في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، على الرغم من أن نشأته التي تمتد إلى ما قبل ذلك.
يتناول علم الاجتماع الطبي أو علم اجتماع الصحة والمرض ميداناً علمياً جديداً من ميادين علم الاجتماع، حيث بدأت الأهمية به منذ السبعينات القرن الماضي، ويكمن توضيح تلك التكوّن الحديث.
يعد الطب وعلم الاجتماع ميدانين من ميادين البحث التي قد تخلو من التعقيد، والأغلب أن النماذج النظرية بحاجة بشكل دائم إلى المراجعة والتحقق المستمر،
على الرغم من أن التجريب طريقة منهجية لا خلاف على أهميتها في البحوث العلمية، إلا أنه أكثر استخداماً في العلوم الطبيعية وأكثر احتراماً في نفس الوقت، فلا يستطيع الباحث في علم الاجتماع الطبي.
ينظر عالم الاقتصاد إلى الخدمة الصحية على أنها مُقيدة بعنصرين رئيسيين، هما الطب والعرض، وتذهب التحليلات الاقتصادية إلى أن سوء توزيع الإمكانيات النادرة للرعاية الصحية وقلة الصرف عليها،
يعرف علم الاجتماع الطبي في كتابه الموسوم بعلم الاجتماع التطبيقي، وهو محاولة علم الاجتماع الطبي على ممارسة النظرية والمنهج الاجتماعي على فرع الطب كأنظمة اجتماعية.
تؤكد الدراسات على أن السلوك المهني للطبيب يمتاز بقدرة غير قليلة من التفرد، فعلى سبيل المثال المهندس يتصرف مع مواد ليست إنسانية، والمحامي يتصرف مع قوانين وقواعد منصوصة.
تتعرض المجتمعات للتحوّل الاجتماعي والثقافي بصورة متزايدة من حيث المدى والإيقاع والسرعة في المدة الراهنة، حتى تركت بصماتها المبينة على التخصص المهني.
نشأ الاعتناء منذ العهد السابع من هذا الزمن بعلم الاجتماع الطبي وازداد، وينمو كنوع حديث من أنواع بحوث العلوم الأدائية، ومع ذلك فما زال هذا النوع الحديث يمتاز بعدد من الاهتمامات
لقد اجتاز علم الاجتماع الطبي الآن مرحلة النمو، بحيث يمكنه المساعدة في مساندة النظرية الاجتماعية العامة، وفي تنفيذ سياسة واقعية واجتماعية، وازداد تركيزه بعقبات الصحة المهنية والاهتمام بالصحة في مجال الصناعة
هناك بعض الأبحاث والدراسات التطبيقية ومنها الإجرائية الاجتماعية، التي درست وعرفت في تأثير الطبقة الاجتماعية على مسألتي الصحة والمرض ومن أبرزها الجانب الاقتصادي
حياة بيولوجية يتغير منذ الصغر إلى حياة اجتماعية بعد الممارسة والتعلم، مكون من أب وأم وأولاد، تكون مهماتها رعاية الأطفال أعضائها جسدياً واجتماعياً ونفسياً وتعليماً
المركز الصحي الأولي: وهو يقدم خدمات بسيطة للمرضى وخدمات تشخيصية وإسعاف وطوارئ أحياناً في الحالات المرضية البسيطة التي لا تحتاج إلى أجهزة ومعدات ومختبرات واسعة.
تعتبر الخدمة الصحية أو الرعاية الصحية، جزء أو فرع أو فعالية من فعاليات الرعاية الصحية، وهي الخدمة المباشرة التي تقدم من النسق الطبي للشخص المصاب أو المريض
نعني بالرعاية الصحية بمفهومها العام والشامل تطبيق الإجراءات والفعاليات من وقاية وعلاج ومحاولة الوقاية وحفظ وتجنب إصابة المجتمع بأي عوارض مرضية
وهي دراسات مهمة جداً لمعرفة طرق تقديم الخدمات والرعاية الصحية ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي والبيئي وتقديم الاقتراحات المناسبة لمشاكل الصحة العامة وترتيب أولويات الخدمات الصحية.
إن من أهم أدوار الأخصائي الاجتماعي هو الدراسة والبحث المستفيض للحالات النفسية والاجتماعية لأعضاء وأفراد المجتمع ودراسة الأسر وصفات الأشخاص
إن التطور العلمي والتكنولوجي أثر كبير وملموس في تطور العلوم جميعها مما انعكس على علم الاجتماع العام وبالتالي على علم الاجتماع الطبي لا سيما أن هذا العلم وهو علم الاجتماع الطبي