اضغط ESC للإغلاق

كيف فوض عيسى عليه السلام أمر قومه لمشيئة الله تعالى؟

تفويض عيسى عليه السلام أمر قومهِ لمشيئة الله تعالى: لقد جاء على لسان عيسى عليه السلام: “إنّ تُعذِبهُم فإنهم عِبادك وإنّ تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم” المائدة:118. وهناك قائلٌ يقول أليس في ذلك الأمر إشكالٌ واضح.

ما هو إقرار عيسى عليه السلام بعبوديته لله تعالى؟

يقول الله تعالى: “وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم ءانتقُلت للناس اتخذوني وأمي إليهين من دُون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقُول ما ليس لي بحقٍ إنّ كنتُ قُلتهُ، فقد علمتهُ تعلم ما في نفسي ولا أعلمُ ما في نفسك إنّك أنتَ علامُ الغيوب” المائدة:116.

هل عيسى عليه السلام شهيداً على بني إسرائيل؟

يقولُ الحق تعالى على لسان عيسى عيسى عليه السلام: “مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۚ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ” المائدة:117.

كيف آمن أهل الكتاب بعيسى عليه السلام؟

يقول الله تعالى: “وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا” النساء:159. وإنّ “لأ” هنا النافية، وهي غير إنّ لأ النافية وهي غير إنّ لأ الشرطية وهناك مثال عن إن النافية من موضع آخر من القرآن.

ما هي قصة مائدة السماء التي ذكرت في قصة عيسى عليه السلام؟

قال الله تعالى: ” إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ ۖ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ” المائدة:112.

ماذا يعني أن الله تعالى لم يتخذ ولداً؟

قال تعالى: ” وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ ۖ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا” الإسراء:111. فكأن عدم اتخاذ الله سبحانه وتعالى ولداً نعمة كبيرة يجب أن يحمد عليها.

هل عيسى عليه السلام ابن الله؟

قال تعالى: “وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ۗ سُبْحَانَهُ ۖ بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ” البقرة:116. إنّ من ضعف البصيرة أن نتخيل أن الخالق له ابنٌ، وقد بينّ الحق هذه القضية في الكهف.

ما هي قصة الآية – وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا؟

قال الله تعالى: “وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَٰنُ وَلَدًا – لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا – تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا – أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا – وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا”مريم:88-92.