عناصر برنامج الإرشاد للطلبة الموهوبين والمتفوقين
يتضمن البرنامج الإرشاد المعتدل للطالب الموهوب والمتفوق من عدد مكونات يمكن تقسيمها في ثلاث مجموعات أساسية تغطي مجالات النمو الانفعالي.
يتضمن البرنامج الإرشاد المعتدل للطالب الموهوب والمتفوق من عدد مكونات يمكن تقسيمها في ثلاث مجموعات أساسية تغطي مجالات النمو الانفعالي.
تعتبر خدمات الإرشاد جزء رئيسي من برامج تعليم الطالب الموهوب والمتفوق ورعايته وسواء أكان البرنامج التربوي إثرائي.
تم تطوير العديد من البرامج النفسية والتي تهتم بالعوامل الكبر للشخصية في الثمانينيات والتسعينيات والتي تتمثل بالفرضية المعجمية، والتي اقترحت أن السمات الأساسية للشخصية البشرية
يقصد بالفصل المقلوب: بأنه عبارة عن أسلوب تربوي تعليمي تنتقل فيه عملية التوجيه والإرشاد بشكل مباشر من نطاق التعلم الجماعي إلى نطاق التعلم الفردية،
لا يستطيع مدراء الشركات والمصانع والأعمال الكبرى النجاح دون أن يملكوا لغة جسد تشير إلى قيادتهم وقدرتهم على فهم مشاعر وأحاسيس الآخرين.
لقد أصبحت لغة الجسد أحد أهمّ ضروريات القبول في أي وظيفة كانت وخصوصاً تلك التي تحتاج إلى التعامل والتماس المباشر مع الآخرين.
لغة الجسد على العموم لغة عالمية قد اكتسبت ديمومتها نظراً للأهمية القصوى التي برزت من خلالها؛ جرّاء انتشارها بشكل واسع وإتقان استخدامها بداية من مطلع القرن العشرين.
قد تختلف اللغة أو اللهجة التي نستطيع من خلالها فهم بعضنا الآخر حسب طبيعة المكان الذي ننشأ فيه.
عد الصلاحية جانب مهم من تصميم البحث في الاختبار النفسي، تشير الصلاحية إلى دقة القياس الصالح، بشكل عام عندما يقيس ما هو مصمم للقياس
تمرّ بكلّ واحد منّا الكثير من الأحداث والمعضلات والعقبات التي لا تنتهي أبداً، كونها جزء من الواقع الذي علينا تقبّله.
الحقيقة أنّ الوجه هو الجزء الوحيد من الجسم الذي يستخدم غالباً للتحايل وإخفاء العواطف الحقيقية.
مع نمو العمل والفرص المهنية، بدأت تحدث بعض الأشياء التي لم تكن متوقعة، بحيث يعتبر النجاح المهني في العمل من أهم مقومات التطور والتقدم في الهيكل المهني والحياة المهنية للموظفين، وهناك
يقصد بالفصول الدراسية المقلوبة: على أنها عبارة عن نمط تربوي ينتقل فيه الإرشاد المباشر من مساحة عملية التعلم الجماعي إلى مساحة عملية التعلم الفردية،
لغة الجسد تتأثر بالعديد من العوامل الداخلية منها والخارجية، فلغة الجسد تتأثر بالمكان الذي تتواجد فيه حسب العادات والتقاليد المتّبعة.
كل ما يحس به الإنسان من الداخل يظهر على وجهه وأفعاله ويمكن ألا ينتبه على نفسه بهذا التغير، لكن من حوله بالتأكيد سوف يحسون بهذا الشيء،
يعتمد نجاح أي مؤسسة مهنية على وجود رؤية قوية للمستقبل المهني خاصتها، ويعتمد على توظيف فريق مهني من الموظفين والمسؤولين يقوم بالمشاركة والتكريس لجعل هذه الرؤية حقيقة
كل فرد يمضي في الحياة المهنية يحاول الحصول على موافقة رؤسائه ويريد باستمرار إرضاء القادة المهنية بدرجات جيدة، وإبهار مدربيه في الميدان وبصفة خاصة أكثر فكل شخص يقوم بعمل معين
تعاني معظم الأمهات من تنويم الطفل العنيد، حيث أن الطفل العنيد لا يرغب في النوم رغبة في اللعب على الهاتف أو مشاهدة أفلام الكرتون أو اللعب على
من الضروري أن يربي الوالدين الأطفال على تقبل الطرف الآخر، مهما كان هذا الطرف الآخر يختلف عن الطفل في العرق والدين والقيم والعادات والتقاليد، مع
يجب على جميع الأهالي أن يقوموا بتربية الأطفال على قيمة احترام الآخرين في عمر مبكر، لأن شخصية الأطفال تتكون منذ طفولتهم، والأطفال الذين يتم
الغرض من التقييم النفسي هو تحديد ما إذا كانت هناك حالة متعلقة بالصحة العقلية، موجودة لدى الشخص الذي يجري اختباره، قد يوصي الطبيب بإجراء اختبار نفسي
يعتبر إدخال مجموعات التعلم في الفصل الدراسي طريقة فعالة لزيادة عدد الطلاب الراغبين في بذل جهد للتعلم في المدرسة، وتعمل المجموعات عادةً معًا في مهام طويلة الأجل
من المتعارف عليه أن شخصية الأطفال تتكون منذ مرحلة الطفولة، لذلك عندما يريد كل من الأب والأم أن يغرس في الأطفال الصفات الإيجابية لا بد من تعليم
يقصد بالتعلم التعاوني: على أنّه عبارة عن نمط تعليمي يهتم على تنظيم الأنشطة الصفية في خبرات تعلم التعليمي واجتماعي،
تعبر الترقية المهنية عن عملية نقل موظف مهني إلى منصب ومستوى مهني جديد يتطلب أجرًا أو امتيازات أو وضعًا أعلى مقارنة بالوظيفة القديمة، بحيث تعتبر حركة تصاعدية في الرتبة والمسؤولية المهنية
إذا شعر الشخص بالمرض سيذذهب إلى الطبيب، ينطبق الشيء نفسه على الصحة العقلية، قد تبدو عبارة التقييم النفسي مخيفة ولكنها ليست أكثر من فحص عقلي،
يعتبر التقييم النفسي أداة أو طريقة تتضمن أداء الفرد لبعض السلوك، الذي يمكن استخدامه لمعرفة الجودة الشخصية أو السمة أو السمات التي يفترض أنّها حيوية لفهم سلوك أو للتنبؤ بالنتائج
يفتقر العديد من المديرين إلى التدريب المهني الأساسي في قيادة الأشخاص والمرشحين للتعين في الوظيفة خاصتهم كما أنهم يفتقرون إلى التعاطف والوعي اللازمين للتفاعل الفعال مع الموظفين، بحيث
للغة الجسد العديد من المبادئ الخاصة بها التي قام علم لغة الجسد بناء عليها، والتي تتحدث عن مدى مصداقية هذه اللغة ومدى الإدراك الذي تقود إليه.
عمل الأعضاء في العديد من المشاريع، وذلك من أجل تعزيز العلاقات بينهم، وربما إنشاء مؤسسة دولية جديدة. وأشهر المشاريع هي كلية السوربون (Collège de la Sorbonne)