الحاجات الخاصة لذوي صعوبات التعلم وأسرهم
تم إجراء الكثير من الدراسات حول خصائص وصفات الأفراد ذوي الصعوبات التعليمية، وقد بينت وجود علاقة كبيرة بين بعض المظاهر العصبية الجسمية التي تميز جزء من أفراد هذه الفئة.
تم إجراء الكثير من الدراسات حول خصائص وصفات الأفراد ذوي الصعوبات التعليمية، وقد بينت وجود علاقة كبيرة بين بعض المظاهر العصبية الجسمية التي تميز جزء من أفراد هذه الفئة.
المعلومات الدقيقة عن طبيعة الإعاقة التي يعاني منها أحد أبناء الأسرة، وطريقة التعامل مع هذه الحالة بالإضافة إلى توفير معلومات عن المدارس، وكذلك المراكز التي تقوم بتقديم خدمات يحتاج إليها الطفل.
وهي أحد أنواع الإعاقات التي تنص على أن الطفل ذو الإعاقة البصرية هو الطفل الذي يحتاج إلى خدمات التربية الخاصة.
لا يمكن أن يتحقق نجاح الإرشاد إلا في إطار علاقة إرشادية بين المرشد وذو الإعاقة العقلية، ويجب أن يلتزم المرشد بعدد من الاتجاهات الإيجابية والمبادئ الهامة في العمل مع ذوي الإعاقة العقلية.
إن احتياجات الأسر التي لديها أطفال من ذوي احتياجات خاصة لا تختلف عموماً عن احتياجات باقي الأسر، إلا أن وجود الطفل لديه احتیاجات خاصة.
يعتبر ولادة طفل ذو احتياجات الخاصة في البيئة الأسرة، هو بمثابة صدمة تنتج عنها مجموعة من الضغوطات النفسية والاجتماعية والاقتصادية.
في المرحلة الأولى تكون وعي الوالدين وإدراكهما أن طفلهما الجديد مختلف عن غيره من الأطفال العاديين، ويرافق هذا الوعي.
سواء كانت الإعاقة كاملة أو متوسطة أو دائمة، فإن مفهوم الشخص لذاته سيتأثر كونه من العوامل المرتبطة بكيفية إدراكه لنفسه وتقييمه لذواته.
يجب على المرشد أن يتقبل الفرد من ذوي الاحتياجات الخاصة بغض النظر عن مشاكلته وظروفه، وكذلك احترام كرامة الشخص وشخصيته.
يبدأ المرشد بإزالة مخاوف ذوي الاحتياجات الخاصة نحو أسرته والمجتمع، وتصحيح بعض المفاهيم البسيطة عن المجتمع والناس.
إن منهجية البحث التجريبي الأكثر انتشاراً في مجال علم النفس والتربية هي المنهجية ذات المنحى الجمعي.
تعديل السلوك، هو التطبيق العملي المرتب لأسس علم النفس السلوكي؛ بهدف تطوير السلوك في البيئة الطبيعية التي يحصل فيها.
التعميم لا يحصل بشكل تلقائي، ولكن لابد من الترتيب له وتجهيز الظروف المناسبة لحدوثه، لذلك فقبل البدء بتنفيذ برامج تعديل السلوك.
طريقة ايقاف التفكير هي طريقة سلوكية معرفية، ووصفها (جوزيف ولبي) في كتابه العلاج بالكف المتبادل، وهذه الطريقة بسيط ومباشر.
تعد من وجهات النظر المعرفية في التركيز على تفسير الفرد وإدراكه للأحداث وللأسباب التي يعزو تلك الأحداث لها.
التدريب على التعليم الذاتي هو نمط من أنماط إعادة التنظيم المعرفي؛ من أجل تدريب الفرد على إعادة تشكيل أنماط التحدث الذاتي.
يستعمل مفهوم العمليات المعرفية في مجال تعديل السلوك المعرفي، للدلالة على العديد من العمليات التي تحدث داخل الفرد.
إن تصاميم بحث الحالة الواحدة، تقوم على توضيح الصدق الداخلي للمخرجات من خلال التكرار الداخلي لأثر المتغير المستقل.
إن طرق القياس المستخدمة في تعديل السلوك عديدة ومتنوعة، فهي تشمل الاختبارات النفسية التقليدية.
بعد تحديد السلوك الذي سيتم تعديله وتعريفه بشكل إجرائي لا بد من قياسه، والقياس له سمات متعدده منها، تعيين السلوكات التي تعلمها الفرد.
بعد اختيار السلوك المستهدف، يقوم المعالج بتعريفه بكل دقة ووضوح، وهذه المهمة هي الأخرى ليست سهلة كما قد تبدو لأول وهلة.
من السمات الأساسية المهمة لمنحى تعديل السلوك القياس المتكرر للسلوك المستهدف، واعتماد التغير الذي يحدث له كمعيار أساسي.
السلوك الاستجابي، أو ما يسمى أيضاً برد الفعل الانعكاسي، هو السلوك الذي تقوده المحفزات التي تكون قبله.
يسمى هذا الإقصاء عن التعزيز الإيجابي، حبث أن البيئة التي يستبعد منها الفرد يجب أن تكون محفزه لسلوك الفرد بالفعل.
يعد الإطفاء إجراء تقليل، إلا أن السلوك يقوي في البداية بدلاً من أن يضعف، إن هذه الظاهرة ليست مفاجئة ولا هي سيئة.
وغالباً ما يتكون سلوك من استجابة واحدة، وأغلب السلوكات هي مجموعة من الاستجابات ترتبط بعضها البعض من خلال محفزات معينه.
يمكننا تقوية السلوكات التكيفية من خلال التعزيز، ولكننا بالطبع لا نستطيع تعزيز السلوك إلا بعد تأديته، أما إذا كان الفرد لا يستطيع تأدية السلوك فكيف نعززه.
إن العلاقة بين السلوك والتعزيز غالباً ما تكون علاقة متشابكة، فالسلوك المرغوب به يعزز في بعض الأحيان وليس دائماً.
إن مهمة معدل السلوك الأساسية هي تعيين المعززات التي تكون فعالة على مستوى الفرد الواحد، وجعل إمكانية حصوله عليها مؤقتة على تأديته للسلوك المرغوب به.
يتم تصنيف المعززات إلى معزز أساسي ومعزز ثانوي المعزز الأولى (Primary Reinforcer) وهو عبارة عن المحفز الذي يعمل على تدعيم السلوك دون خبرة مسبقة أو تعلم للسلوك.